الجماعة وآي وآي وووب علي ..مالنة؟ الزاوية سكلبة كلها وكواريك.. في بعاتي ساكي الشباب ولا شنو الحكاية؟
تصفحت هذا الركن الأدبي الرفيع الذوق علي استقي قافية فيها استراحة من عناء العراك القلمي في الأيام الفائتة ولكنني مت هلعا وأصيبت أذناي صصما من الولولة حيث كنت أتوقع أن أتحفي الجهابذة بالأنغام النحوية.. لا اخفي عليكم هناك حفنة من ذوي الحس الأدبي والمشاعر الغزلية ..حقا كتبوا وحسنا أجادوا لكن والأغرب من ذلك هناك أسماء لامعة مسموع صوتها عبر الأثير في الفضائية المشهورة وحتى غناهم في السياسة الكلامية نفس اللحن .. الحكومة .. الحكومة.. تلك النكرة التي أصبحت عقدتهم أو ليس من الطبيعي أن يكون الرمز الإداري لكل بلد هو تلك الكلمة؟ .. لا أجد سياسيا أو ناقدا علي مستوي العالم تستعمل هذه الجملة مثلنا ونحشرها في كل المناسبات..المصطلحات تطورت كما تطور الإعلام والسياسة ولغة التحليل أيا كان..ولكن في قاموسنا نحن السودانيين معقداهم خالص.. وكنت أظن أن الجلد بالسياط الأدبية وقنابل النحوي سوف تتفجر غضبا بالكلمة والمعني..وقرائح الأدباء تمجد الصابرين في حمي الوطيس.. وكاريكاتارية الروح الشعرية تبدد عبوس الوجوه وتجعل الضحكة المفقودة تزغزغها فكاهة الرسم بالكلمات..وتجعل المكبوتين المغلوبين بضنك الحياة ينالون استراحة قهقهة نسوها وشيعت مع جثمان عمك تنقو وخرف البعييو... ما أجمل أن نضحك أو يضحك الواحد منا ويقع علي قفاه عندما تداعب خاطره المجروح نكته بحروف تضحك..تتغلغل في دواخله وبعد برهة من المرور عليها بعينيه دونما انتباه ثم تجده فجا’ يضحك حتى تدمع عيناه أو يبكي ويعيد الكرة مرات.. ويخال الجالس علي بعد منه أن أخونا فقد الوعي أو مسه جن عابر.. يقهقه ويقهقه حتى يعجز أن يشرح للآخر بالصوت المتحشرج.. ثم يتفجر ينبوع المستغرب من جن أخونا الضاحك وحده..حتى تصطك فرائصه موتا بالضحكة..
هكذا نريد أن يكون ركن الشعر وأشعاره..أو سرد سلس لمعاناة بالحملة.. أو شرح قضية مأثورة..أو تشجيع للثآئر.. رسم بالكلمات.. لا جرسة أو حركات خرقاء..وآآي..ووب.. أأصبحنا نكتب أدبا ولولة وعويلا باللكمات؟ ليكون الإيقاع الشعري واوات بل ووبات؟ بل لا معني للواوات والوايآت.. هل بتنا نتكسر لينا حرفا حرفا؟ وبنيتنا نحن أصلا خشنة؟
الموضوعية مطلوبة والتثقيف الحرفي والكلمة الحلوة والمعني مطلوبة.. أين التشبيع المثلي والفعلي والتفضيلي وإعارة حكمة في موضع مثل حرفي أو معني؟ بل ومجاز أو كنية .. ذم وهجاء أو مدح أرعن...مثال مفصل أو مرسل.. وليستنطق لغة الضاد من لم يجد الكلمات المأثورة ليصيغ بها معني أو يعزف مقطوعة بحروف نورية..؟
فليهجوني إن شاء وليتفنن في الذم.. يجلدني القافية.. شعرا أو نثرا في كل بحور الشعر المنظومة..أرجو أن يغرقني إن شاء.. ومن كان به عشق أن يبحر في أمواج الشعر وقوافيه.. فلينهض يعدو خلفي حتى يتكسر مجدافه.. فليغرق إن لم يلحق بي ..أو يجهل فن العوم أو الإبحار.. أو يغرقني إن بلغ ذبي بحري مني سبق الزورق.. فأنا بحار مولود في بحر لجي.. قلمي مجدافي..أشرعتي كلماتي.. وبطانة زورق أبياتي ..كتب نحوي’ ..وأصغر ما فيها يحكي أن .. مجلد.. ألحقني يا أنت..إن كنت تجيد التجديف بين سطور الجرأة.. بحار لا تسمح أن تبلع زورقك موجة موقف.. إن فيكم من يتحداني فليتقدم فبه أهلا... وجبان من يستنكف..
لازم الواحد اسخن بيكم عشان تطلعوا الدرر الجواكم؟ ولا.. عايزين.. تشجيع؟ ها.. كضابين كلكن ساكت ..فصاحة ساي..
الله يرحم الجمعيات الأدبية والمناظرات الشعرية والبر وفسر علي المك والحسين الحسن والأستاذة نادية ومربينا الجليل الأستاذ عوض احمد والبقية وطول العمر لمن حي يرزق.. ودنيا دبنقا..
بالغت مش كده؟ يحيا الموقع ...
الاعتذار مقدما اذا كنت قاسيا او متهجما أو متهكما..مصلحة الموقع والعناية بركن الشعر تهمنا قبل كل شيء فهما روضتينا للترويح عن انفسنا ولننفض غبار عناء الفرقة والغربة ونطفي نار الحرقة السياسية في بلدنا ومآسيه التي تتأجج في أحشاءنا وتنخر في اوصالنا جرحا يدمي كل يوم.. فلكم جميعا العتبي حتي ترضوا
أخوكم الصغير - خضر عمر