تأوهات الخرطوم المتلألئة

كرنفال الطاؤوس**

ويحك من زمنٍ مغتنماً الثرى، مغتصباً الثريا بالخيلاء

 كفرانك...كرنفال الطاؤوس يزف في  الشتاء

دع عنك هؤلاء ،هنا الضيوف وهناك النزلاء

أتراكـ.. تناديهم  كالبابليون ..أيها الدخلاء

                                                                                     لا          

منصة النجوم*****

إنتظرناكم طويلاً وزمناً نبيلاً قد مضى في قلب الأضواء

ذاكـ لأنّا كتبنا التاريخ والخاطبين قبل الدهماء

ذاكـ لأنّا منصة النجوم وبوابة النيازكـ والأنواء

ذاكـ لأنّا مهد المسيح ولحد ماجوج وساريةالغرباء

ذاكـ لأنّا ملاذالرسالات والهدهد والأساطيروالبقرة الصفراء

ذاكـ لأنّا رماة الحدق وحماة المعاقل والملكة زنوبيا السمراء

ذاكـ لأنّا صلنا وجلنا في الورى والمواقع جرداء

ذاكـ لأنّا قبل بناة الهياكل ومدارج الرومان بنينا سلالم الفضاء

ذاكـ لأنّا الطوّافة بالفلكـ والملكـ والمقام الأسود صنع السماء

ذاكـ لأنّا لامسنا الشمس والقمر فالسراب والسهل والبيداء

ذاكـ لأنّا صرعنا التنين ومشينا الخطى علىالسجّادالحمراء

 لا

صدى النداء****

تهانينا  ** لبينا ...أم ...لبيتم صدى النداء

لذاكـ كل ما لذّ وطاب بلى لا تطيلوا الثواء

حسناً.. لا يفوتنكم قوافلكم وطائراتكم أو مكوكـ الفضاء

الوقت كالنار لا يدوم ..في .. جوف الماء

ذاكـ لأنّا نقدّس الله والزمن و...المومياء

عسجدنا وبيوتنا وحقولنا والعسل في ..حوافي الحسناء

وما نسينا آدم.. وموسى ..وعيسى ... وخاتم الأ نبياء

واليّم ...وصرح فرعون ..كيف ..... طغى في البناء

ألاليتكـ شرّفتنا يومذاكـ فالتكريم بالأهداء والأهتداء

ألاليتكـ وآسفاه سطو الإهرامات و... طور سيناء

ومدافن السحرة والآلهة والأساور ذاكـ ..الثراء

لا     

الدجّال الأعور*

واعجباً لا تتقن  فن المعانقة ولا المصافحة ولا النساء

وكنت رجل .....الساعة..و الشدائد و.....الأنتشاء

أتسترجع قابضاً ، ملكاً ضائعاً ..أم بت ترتاب حتى الجبناء

ذاكـ هناكـ عربون صداقتنا تفسخت  من الأخمص حتى السيماء

ذاكـ الآن وليس غابراً ،المتنكرون  في زي من الأزياء

 يسامرون الدجّال الأعور ويصبحون أمهم بالأزدراء

     لا       

كأس الرجاء****

لا تآخذوننا جدل الخمروالميسر والمريسة والنشاء

الثمل من كأس الرجاء والتجوال ..عراة  أتقياء

 والسخرية  والقدر..في (صحن الحيدر) سفكـ الدموع والدماء

تباً لأدبِ لاينساب من صميم الفؤاد فذاكـ (هو) الرياء

 وكفى طرباً لا يشق شغاف القلب إرباً وباكياً ذاكـ الغناء

وموسيقاكا قعرالوجود وروح البزوغ والغسق والبهاء

لا

قُبلة المُلتقى****

هاكم العقدالمرمري والتاج المرصع بالآلئ الألآء

عرجون..والعيون كيف ضاقت المقاييس المسبقة ..ذاكـ الغباء

ألم أقل تأخرتم والبلورات والفقاقيع  والرمق الأخير في الهواء

لا وألف لا ..

 الباء  و الحروف هل أنتهى ملهاة الشعراء

أمرأة سوداء*****

فجر الملاحم والعواصم والصلاة وإستجابة الدعاء

عرجون في الملتقى ، قبلة الريق أبداً بلسم الجفاء

عرجون حلمت بكـ وبحثت عنكـ من بين زلازل الأهواء

عرجون كتفكـ وحضنكـ متكأً ..أرجوكـ .. زمن القحط والإلتواء

دع عنكـ الفريسيون و قل لي ..أنا..أنا..أنا ..وأنا مصغياً أنت أمرأتي السوداء

أهواكـ .. ليلتذاكـ .. وطيف قزح  والخنساء والخيمياء  والفيزياء

عرجون  قري عيناً  أنت سيدة  و بنات آدم  وحواء

تحفة الوداع *****

الفراق كالغوغاء ..لالا.. أنت  تحفة وذكرى وأبنوس وطائر العنقاء

في زمن ما بعد الطوفان  تزوجنا  في سفوح الهملايا وكلمنجارو والألب وداكوتا

ورقصنا  نحن الحاميون رغم أحزان الطوفان وخيارنا أبداً  خط الأستواء

 لا 

لا ..لا ..لا ..أتركوا  الخرطوم والغيوم  والساحة مازال الساحة الخضراء

كنا هناكـ  والفيل  في  قلب الصحراء

أقول ما  قلت  مؤمناً  ولست  ملحداً في  مأدبة السفهاء

لالا ..عرجون  تحفة الوداع  وقوس النصر ومعراج الصفاء

أحبكـ والضفائر للناس جمعاء  وذاكـ  الزرقاء    ومنهاالنقاء 

لالا..لالا..لالا...يا لها   من  طين  ونارٍ و ذكاء

مسارات/ كيسر أبكر  مصطفى

[email protected]