|
بسم الله الرحمـن الرحيــم
نحن في دار فور قد كوينا كثيرا
بنيران النهب المسلح فى الوقت الذى كان انظمه الخرطوم تعلم بما يجري ولا
تفعل شيئا بل كان يمكنها ومن واجباتها الاساسية حمايه امن مواطنيهالكنهم
صرفوا النظر بل سعوا وما ظالوا يزرعون الفطن بينانا لكن انسان دارفوا الذى
بنا الامجاد ان وجد القياده الرشيده قادر فى ان يبني مجده ومجد
السودان وانه اكبر من الذى يسعى اليه اهل السلطه. ما اود ان اقوله ان كل
الحركات القوميه والسياسيه وخاصه الشماليه لا ولم تجد ذالك الحملات الاعلاميه
المعاكسه لها على عكس تلك الحركات دارفورية المنشا من حيث الفكر او المكان ،
والتاريخ يشهد ان كل الافكار النابئه فئ دار فور مطالبها عادله وقوميه ولم
تكن جهويه يوما ما. ان الذى يغيب اهلنا فى دارفور هو قصور فهم الغالبيه
العظمى منا فى فهم تاريخنا وكيفيه التعامل وفهم الاخرين، وخاصه عندماتكون
العامل الدينى مربوط ولو كان سياسيا فقط عند الاخر اذ نحن اهل
القران حينا (ونحن كذالك ،انشاء الله دوما) ونحن الملحدون عندما شاءوا
،وقطاء الطرق والنهابون عندما حلا لهم انى لاتساءل كيف نجمع كل هذه
المتناقدات يجب ان نعرف انفسانا جيدا وكذالك عدونا. انى قادم من دارفور
من منطقة سرف عمره قبل شهر ونصف والواقع هناك وكذالك في عموم دارفور وما حصل
فيه من تخريب من قبل ما يعرفون بلجنجويد وكلاب النظام من امن ،جيش،وشرطه
والقله من ابناءناالذين تربطهم مصالحهم الخاصه بلنظام يعكسون الواقع المعاكس
اوساط اهلنا المغلوب في امره ويضربونهم في الظهر،حتى ان الزيا رات الاجتماعيه
تحت مجهر ومراصد كلاب الامن. نحمد الله ان المواطن فى اسفاره يتمنى ان يجد
الحمايه من حراكاتنا الثوريه ولا يقابل مساءلات الجيش او الجنجويد لانهم
لايرحمون. ما اوده دور فاعل ومنظم من الحراكات فى معرفه وتسفيه الكلاب،
عندها سيتم التعبئه الجماهريه ضد النظام ويشعر الماطن بان هنالك من يحميه
ويدافع ان عرضه وارضه يامن وعندها يعرف معنى ومفهوم العدل والمساواه
والمطالبه بحقوقه المنهوبه علي مر العقود الفائته.
على سبيل المثال
هنالك من اهلنا من دفع كل ما يملك من اموال لكلاب الامن و جواسيس الجنجويد
مقابل عدم التشبه به انه يدافع او يحمل فكرا مخالفا لافكار النظام اللاشرعى
واهدافه العنصريه ، وفى ظل الطواري يكفى الاشاره الكاذبه ويكون مصير الفرد
المبلغ عنه هو المجهول عند بيوت الاشباه وقد يكون الموت. ان الوضع هنالك
جدى وخطير؟ نعم اهلنا مع المطلبه بحقوقه المنهوبه لكن يجب ان يكون دور
الحركات الثوريه واضحا عند القواعد الشبابيه الفعاله الموثوقه بها حتى تكسب
اهلنا قضيتها باقل الخسائر الماديه والجسديه ، وان نفوت الفرصه على الذين
يسعون بلاصطياد فى الماء العكر و النيل من عواطف اهلنا الدينيه. ايضا هنالك
مثلا من الادارات الاهليه من اباح مزارع اهله لبهائم رحل الجنجويد مثل هذه
القضايا ايضا يجب ان تكون حلول لها.
اختصارا، اهلنا اليوم عرف الكثير
عن قضيته لكن هنالك الطابور الخامس من الجواسيس واصحاب المنافع الشخصيه ، ارى
ان يكون خلايا لجهاد الداخلى ضد العملاء وحملات الجنجويد الاشوائيه وان يكون
من داخل مجتمعاتنا المدنيه وفى سريه محكمه؟
اذا كان هنالك اي استفسار نحن مستعدون لتوصيل الأستفسار الى
الكاتب ولكن لسنا ملزمين بالرد
Istanbul, Turkey
|