اتفاقية نيفاشا لا تعنينا وسنناضل حتى النصر

 

ان المفاوضات التى تجرى الان فى نيفاشا هى لوضع اللمسات الاخيرة لتقسيم السودان على حساب اهل دارفور والشرق والشمال ولتثبيت امبراطورية النخبة الحاكمة فى  السلطة ولوعلىانقاض قرية اوجماجم اهل دارفور. فالنظام يريد ان يبقى فى السلطة
وللابد وباى ثمن . ذلك لانهم يعرفون جيدا ان خروجهم من السلطة سيعرضون انفسهم  للمثول امام المحاكم الدولية وذلك لارتكابهم ابشع الجرائم ضد الانسانية فى دارفور فى  هذا القرن وباسم الدين الاسلامى والاسلام بريئ مما ارتكبوها من ماسى يندى لها جبين
الانسانية . واذا ظنت الحكومة ان اتفاقية نيفشا ستغفر لها عما ارتكبتها من جرائم فى حق اهل دارفور او ان اتفاقية نيفاشا ستجبرنا ونضالنا الثورى فى دارفور للتوقيع معها .  فان ظنها ابعد من الخيال  فالتعلم الحكومة اننا عاهدنا الله والشعب واقسمنا قسما غليظا ان نرفع الظلم عن كل اهل السودان سنناضل حتى النصر ولن ولم نفاوض هذه النخبة التى لا عهد لها ولا ميثاق لن نفاوضها تحت ظل اضعف منظمة فى العالم بعد جامعة الدول العربية وهى الاتحاد الافريقى التى لا تستطيع ان تحمى اهلنا ولا تملك قوة الضغط على الحكومة . وجامعة  الدول العربية لانحيازها السافر لحكومة الاقلية العربية الشمالية التى تعمل على تقسيم السودان وتقطيع اوصال القومية الافريقية العربية المتماسكة وتفكيك نسيجها الاجتماعى  وتدمير هوية السودان، الحكومة تعمل على كسب الوقت وتمثيل المسرحيات الهزيلة كالتى جرت فصولها فى تشاد ونقول لها أن تلك المسرحيات لن تحل قضية السودان ولم تبقيها فى السلطة ولن تحميها  من العدالة . فلو كانت تنفع الاتفاقيات الجزئية لنفعت تلك التى وقعتها مع مناضلى الجنوب فالرجوع لصوت العقل والضمير افضل . فالتعلم الحكومة ان نضالنا هذه المرة لن تكون  فى دارفور فحسب بل ستكون فى شوارع الخرطوم . فاليعلم الظالم ان عمر الظلم قصير ودماء اطفالنا ونسائنا وائمة مساجدنا لن تذهب سدا واسنة رمحنا لا تحنى وسيوفنا لا تكسر. فى سبيل الحق . فتاربخنا مشهود بالبسالة والشجاعة فسنناضل حتى النصر.
 
بقلم العمدة - محمد ادم شرف
29-12-2004

[email protected]