معاناة دار فور في ظل الانقاذ:
دار فور صورة مصغرة لإفريقيا في التكوين السكاني والجغرافي بها قبائل إفريقية (غير عربية ) وقبائل عربية هذا التنوع الاثني لم يكن يوما مصدر إزعاج أو نزاع كما حادث في ظل الحكومة الحالية التي اصطنعت نزاعات عرقية ا وصلت الإقليم إلى بوتقه ملية بالرعب
والخوف واختفي التعايش السلمي والثقة بين جماعتها العرقية التي عاشت لقرون طويلة في أمن وسلام بفضل نظام الحكومات الوطنية و الإدارات الأهلية التي انتهجها سلاطينها وهو اليوم يقابله النظام المتبع في سويسرا وكل سوداني يعرف ذاك النظام المتمثل في وجود كيانات إدارية لكل جماعة ( قبيلة ) عرقية لها كامل الصلاحيات في حل النزاعات والتي تعجز الحكومات المركزية عن حلها .
لا أحد ينكر حجم المعاناة التي خلقتها حكومة الجبهة الإسلامية المتغطرسة في السودان بصفة عامة و دار فور بصفة خاصة، والتي ا ازدادت معاناتها بأحد أبنائها الذين أطاعوا واستعانوا بنظام الجبهة الإسلامية وبتوجهاتها الهدامة، وحتى لا أفحم القاري الكريم في جو ألا ثنيات اللانهائية؛ فذلك الشخص هو دكتور النساء والتوليد الذي اظهر روح العصيان منذ مهده / ........ فالذين يعرفونه عن قرب من أبناء دار فور لا يحتاجون إلى تعريف بالا عيبه السئية فالرجل تاريخه ملئ بالتناقضات ولكن علي سبيل التذكير اردت أن اطرح هذا الموضوع مبينا بعضا من (البلاوي) التي أوقعنا بها الدكتور في حفرته وهو تاجر الجبهة المشهور بشراء ضعاف النفوس وصاحب (الشنطة) كما سماه البعض، و( طور الزلط) كنأيه عن مسؤليته في طريق الإنقاذ الغربي وخبثه ليحقق مآربه ومصالحه وهذه عين الحقيقة نحو الأقدام لوضع الأمور علي نصابها الصحيح ، فالرجل أعمته الأغراض وتنكر إلى ا قرب الاقربين و بأرخص الأساليب فلابد من فضح نواياه للعيان و لنوقفه عند حده حتى لايتمادي في الخطأ، فلم تعد معاناة دار فور تسمح ا بمزيد من الوقت و الانتظار، وهذا هو الزمن المناسب الذي يجب فيه وضع الحلول الجذرية وليست المسكنات.
الوضع الذي وصلت إليه معاناة أهل دار فور بفعل حفنة من المأجورين وعديمي الضمير من أبناء الجبهة السلامية جد خطير، ويتطلب الإسراع لإيقافه وحرثه من جذوره، فلا يعقل أن تعيش قلة رذيلة علي جماجم شعب دار فور، كما هو حال صاحب (القصر) العشوائي اليوم وادعاء أنت مائة لقبيلة الفور ليكسب به ود وعطف شيخه، وإذا بحال الفور يمتد إلى خارج حدود السودان لتجسد شعوب دار الفور صورة بشعة أمام الرأي العام العالمي ليضحايا ماسونية وأيدلوجية الجبهة الإسلامية ضد ألا فارقه(السكان الأصليين) في السودان.
ماسا أهل دار فور حدثت بيد نظام الجبهة الإسلامية و(جنجويدها) لا محالة، في حين انهم تبرءوا منها براءة الذنب من دم يوسف وهذه الصورة ظهرت جليا في سجلهم الخاص مع المجتمع الدولي و المنظمات الإنسانية والعالمية آلتي قدمت الدعم والحماية الدولية لضحايا شعوب دار فور.
هنالك ذهنية خاطئة ظلت تحكم علاقتنا خلال العقود الأربعة الماضية منذ استقلال السودان ، واوصلت علاقتنا لازمة سياسية وإنسانية تنذر بخطر التمزق وتهدد الوحدة الوطنية وأنا أدعو كل السياسة في المهجر أن يستشعروا خطورة الموقف وان يرتقوا لمستوى المسؤولية والتجرد من الضغناء والمكايد ودعونا نضع النقاط فوق الحروف وذلك بصون السودان باثنياتة وتعدد ثقافاتة دون استعلاء اثنيه أو ثقافة على أخرى . أما إذا لازمنا تلك العقبة القديمة فعلى السودان السلام والضياع ، إلا أننا فى عصر الغلبة في للعقلانية والموضوعية ، ولندعم خيار الفيدرالية فى ظل السودان الواحد .
الجبهة الإسلامية و القومية العربية ، أصبحت رمزا للتخريب في السودان ، والدول المجاورة وفى كل العالم ، لاكثر من 20 عاما ( تعوس ) فسادا وهتكا في أعراض الشعوب الأفريقية شفى السودان والدول المجاورة على حساب قومية عربية مزمعة داخل إفريقيا جنوب الصحراء ، وعلى حساب نشر الرسالة الإسلامية حتى ( الكيب تاون ) جنوبا ،فالجبهة الإسلامية لإيهامها السودان الآن بحدودة وخصوصيته ،
وقر والي عهد المكايد واستقلال الناس واسترداد النواب كما جري في فترة ما قبل انقلاب 30 يونيو 1989 م وقد استمرت الجبهة الإسلامية علي نفس المناجي بدرجة أكشر وقاحة و فجاجة فلا يعقل آن يحكم علي قبيلة الفور بالسجن القسري يفعل أناس أنكروا الجميل صحي استضاف أسلافنا أسلا فهم واخلصوا هم من الصناع المحقق فقد هاجرت إلى دار فور قبائل نتيجة للحر وبات التي دارت في الممالك المجاورة من بينها قبيلة الرعديد الذي باع أهله و وقع برائي الجبهة إسلامية والقومية العربية وأصبح رمز للتخريب علي مدي أكشر من 20 سنة ولا يريد آن يعود للصواب حتى بتفادي خطر الضياع والتشريد الذي يرتكبه هذا النظام البالي والإحدى بالدكتور وعلي أمثاله الرجوع لي الصواب فانه سيدفع الثمن غاليا وقد اقترب وقت الحساب،
ولأننا جميعا مقتنعون بضرورة القاسي السلام من وطن واحد فلابد آن ندعم هذا الاقتناع بخطوات عملية أكشر جدية حتى نزيل الغموض ونبرمه حسن النوايا تجاه قضايانا الشائكة التي وصلت إلى أخر الانفجار والذي يصد حب معه الحل ولا أحد يريد أنبتهم بالعنصرية فذلك عهد قد تولى وعلى أصحاب النفوس الشريدة أن يتفكروا منها كافة.
وإذا أبيت تحز يرى فمصيرك يعلمك الدرس لكن بعد فوات الأوان ألا تدري آن الحر وبات القبلية والعنصري التي أعلنوها جلال أعوامكم التسعة عشرة قرون قد أثبتت آن عزيمة أهل دار فور اكبر من الرضوخ نظريتكم.
بين أفريقية والعرب المهجرين حتى يومنا هذا تجري الصراع العرقية والعبدة جمعية غير متنكر علي ذلك بتسكين بعض الرحل وسط مناطق الأفارقة : الزراعية لم تكن يوما ممرات للرعاة وبمد سخر من السلاح وتدربيهم باستمرار يوميا داخل 16 معسكرات أو اكسر علي ذلك وضمهم من نزهو أرواحا أبرئي ونتم فرحانين بذلك مثل الشيطان الذي خدع آبون آدم في الجنة.
و في منطقة الفور و دار المسا ليت ودار زغاو أستقطبهم أمكنة لعمد رعوية رحل لم تكن موجودا في يوم من الأيام وهو آلاء رحل مرجي بالسلاح من نظام الجبهة الحاكم في الخرطوم.
وهذه النظام الإرهابية ضد الموطن السود في دار فور وفي الأقاليم السودان المختلق ، ولكنه كسرا منهم لأفهم ذلك المشكل السودان .
النظام الجبهة الإسلامية لم يجد منهم خيم (الدين ولا وطن ولا القبيلة ) بل هم المجرمين حرب وضد الشعبة دار فور بصفة الخاصة السودان بصفة لعام .
عضو تحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني-القاهرة
E-mail:[email protected]