الخيار المسلح وسيله ضامنه لاستعادة الحق وتحقيق العدل
سلام على الدنيا ان لم
يكن بها ثائر غيور صادق الوعد نبراس يستضاء به في ظلمة الظلم وهو يمضي
كالشهاب المضيئه يحمل هموم امته المظلومه وبما ان السلام اخوتي الثوار
والزملاء الضباط الاحرار وضباط صف وجنود قواتنا الدفاعيه الاشاوس الواثقون من
الخلاص القادم غاية منشوده وهدف نبيل لكل ثائر شريف ارتضى مقارعة البشير و
زبانيته فان المقاومة المسلحة حق مشروع و هي من سنن الحياة الكونية وهو امر
ليس منه بد في ظل غياب المصداقية والتداول الطبيعي العادل للثروة والسلطة
وتفشي الفساد
في جميع اجهزة الدوله حتى اصبح السودان و صمة عار في جبين المجتمع الدولي
الديمقراطي لا يمكن الخلاص منه عن طريق القوة المسلحة القادره على دك حصون
العمالة والدكتاتورية وبذل الغالي والنفيس وتقديم
الارواح رخيصة في سبيل العدل والحرية لازالة عرش العنكبوت الانقازي و ان اوهن
البيوت لبيت العنكبوت و اقدم اعتزاري للانقطاع طيلة الفتره الماضيه حيث
تعرضت للتوقيف من قبل افراد الامن عند بوابة بنك البركه في منطقة السجانه وتم
الافراج بتدخل من الزملاء الضباط في الجيش ممن يحملون نفس الهموم المشتركه
ويستحضرني اليوم ان ازكر انني كنت قد وجهت بالامس القريب سوءالا للمدعو احمد
محمد هارون الوزير بوزارة الداخليه عند لقائي به مصادفة قبل سفره الي الولايات
الجنوبيه فقلت له هل تعتقد ان قبيلة الزغاوه هي سبب المشاكل والصراعات
والتمرد والخيانه الكبرى للوطن كما تدعي الحكومه عبر منابرها الاعلامية عندها
ابتسم ابتسامة
خبيثة ملوءها الخوف من هيبة السلطان وكانه يقول لي لماذا
تضعني في موقف محرج وانت ابن الشمال ادرى بالحقيقة الغائبه فكررت له السوءال
لانني اعلم علم اليقين ان قبيلة الزغاوه بكل بطونها وفروعها وشعابها قد قاومت
الاستعمار بشدة منذ فجر التاريخ ابان الثورة المهديه تحت
لواء الانصار وقدموا خيرة ابنائهم شهداء لله والوطن وافرادها محبوبون بفضل
اخلاقهم وشجاعتهم و كرمهم وهمتهم ونشاطهم التجاري الذي
عرفوا به والمتعلمون منهم اذكياء لا يشق لهم غبار
وهم الاوائل دوما في كل المراحل
الدراسية و حتى تلكم الاتهامات التي تكال اليهم للنيل منهم تحت مسمى النهب
المسلح و غيرها من الافعال الاجرامية التي يرتكبها في الواقع اناس في اغلب
الاحيان من قبائل اخرى في المنطقة عندما يقعون في ايدي السلطات يقولون باننا
من قبيلة الزغاوة وهذا الامر يعلمه كل من له دراية
بامر دارفور وهمومها لا سيما النخبة المتعلمه من اهلي في الشمال.
فكررت له السوءال كي لا يهرب من الاجابه فقال لي بالحرف الواحد.
يا جلال الزغاوة يبحثون عن حل دائم لمشاكل السودان المستعصيه وليس العكس .
عموما الخيار المسلح وسيله ضامنه لاستعادة الحق وتحقيق العدل وبدونه لن يكون هناك
مشاكوس ثانيه ولن يكون هناك سودان جديد وطن للجميع لا مكان فيه للقبلية و
التعصب للجهوية و الحزبية البغيضه فكلنا سودانيون نهدف الي ازالة عرش
الدكتاتور البشير عبر كل الوسائل والوسائط واقامة الدولة السودانية الحديثه
على اساس من الديقراطية والحرية والعداله والله اكبر والعزة للسودان
بقلم الرائد جلال البدوي ابو حراز