دار فور  والأزمات المتلاحقة

 *اتحاد عام أبناء دار للقبائل العربية هذا التنظيم الذي تكون حديثا فهو جيد من حيث التنظيم وكذلك المنفستو والأهداف الذي وجد من اجلها والمرجو تحقيقها من خلال التعاون مع تنظيمات أبناء دار فور الأخرى الغير عربية من مد أواصر الصداقة والتعاون كأبناء بلد واحد والى الخ..........هذا التنظيم على حسب رؤيتي إذا كان تكوينه فبل أحداث دار فور  كان يكون له دور ومحل تقدير واحترام وانه يمكن يفتح باب للتالف والتحاور مع بقية القبائل الغير عربية ولكن ألان بعد ما شهدته المنطقة من أحداث مأسوية خلفت ورائها نوع من الاحتقان لا اعتقد انه يمكن تجاوزه بسهولة وان الثقة أصبحت مفقودة يصعب علينا التعاون مرة أخرى .

*إضافة ألي ذلك آن المسمى جنجويد هذا الاسم اصبح كابوس مخيف نشتم منه رائه الموت فهذا الاسم الذي كون منه البريد أل إليكتروني  في حد ذاته استفزاز لنا نحن كأبناء دار فور من القبائل الغير عربية لا ادري لماذا أطلق هذا الاسم هل بقصد آم بغفلة من مؤسسي الاتحاد ثم أن كلمة جنجويد العالم كله يعرف تعني مليشيات خارجة عن القانون مهمتها القتل والإبادة تماثل كلمة صرب في بداية التسعينيات .

صراحة آن التعاون مع هذا الاتحاد في الوقت لا اعتقد انه من الممكن لعدة اعتبارات لا داعي لسرتها ألان وحسب اعتقادي آن أي خطوة يقوم بها أحد من لبناء دار فور للتعاون مع هذا الاعتقاد آنا اعتبره خيانة لا هلنا وأبناءنا الصغار الذي لم تتجاوز أعمارهم الستة أعوام  فرو من منطقتهم قرية  جرجيرا ولجاءو ألي  تشاد بعد أن  هاجمتهم مليشيات الجنجويد قطعوا هذه المسافة في  أربع وثلاثون يوما مشيا على الأقدام ! هذا المسافة تصعب حتى على الشباب تحملها ناهيك عن أطفال صغار ونساء وكهول  وكل من يريد التأكد من ما أقوله  عليه آن يدخل في ملفات منظمة مراقبة حقوق الإنسان وسوف يكتشف الحقيقة بنفسه وهو (www.hrw.org .(

فارجو أن تكون قد بلغت الرسالة .

 *مفاوضات ابوجا آلتي تم تأجيلها مؤخرا بين الحكومة والحركات الثورية في ابوجا مؤخرا كنت أتوقع انهيارها لو لم تتأجل لماذا لأنها أصلنا لم تقم في جو مشجع وان هناك الكثير من الإشارات السلبية التي تزامنت مع وقت انعقاد هذه المفاوضات ثم كانت الطامة الكبرى الهجوم الذي شنته قوات الحكومة والمليشيات على منطقة لبدو وما جاورها وكذلك الخروقات التي يتهم فيها كل طرف الآخر بأنه هو المتسبب وحتى الاتحاد الأفريقي لم يسلم هو أيضا فقد تعرضت طائرة تنقل بعض مراقبيه لنيران معادية مما اجبره على توجيه إنذار لكل الأطراف بضرورة وقف هذه الاشتباكات فورا دون شروط ويجب انسحاب قوات الحكومة مناطقها سابقا هذه الصورة التي كامن تبدو في الأفق فكيف نستبشر خيرا في ظل هذه الأجواء الملبدة بالغيوم .ثم آن الاتحاد الأفريقي نفسه الذي حشر نفسه في هذه القضية لم يقم بأي خطوة ملموسة ظاهرة للعيان بأنه فعلا يقوم بدوره في حل هذه الأزمة فلم يستطيع حتى ألان نشر القوة التي كل بها من اجل أن تساعد في إعادة الثقة إلى أهلنا الذين فقدو الثقة تماما في قوات الحكومة .

 *هذا الحركات التي تظهر علينا من حين آلي آخر بأنها حركات مسلحة تعمل في دار فور ومن تم نقم الحكومة بالتفاوض معها لا ادري أي دار فور هذا التي تعمل فيها هذه الحركات ربما هناك منطقة أخرى تسمى دار فور نحن لا ندريها ؟ نحن في إقليم دار فور الذي يقع في غرب السودان الذي يحد تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا هناك حركتين فقط معرفة حتى للا هالي حركة نحرير السدان وحركة العدل والمساواة فقط هذين الحركتين لديهم وجود على الأرض ولديهم قوة معترفة بها ,آما بقية هذه الحركات ما هي ألا حركات تشويشية الغرض منها هو تفتيت رأي الشعب بان هناك خطر يحدد وحدت البلاد الخ ....وأنني على يقين تام بان هذه الحركات ماهي إلا مجموعة الجنجويد تريد الحكومة عن هذه الطريقة طمس صفتهم الأصلية وإخفائهم من الملاحقات مستقبلا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية  في حالة الوصول إلي اتفاق ,لكن اعتقد إن مثل هذه  التمثيليات السيئة الإخراج لا تقنع أحدا وان آهل دار فور يدركون جيدا فيما تقوم به هذه المجموعات  المشبوهة وان انشاالله لن تحقق مآربها وسوف تكشف الأيام حقيقتها بآذن الله ولنا عودة

  

*لا ادري لماذا يصر الأخوة في مصر على ربط حركات التحرر التي تنشط في دار فور بإسرائيل وان دولة إسرائيل تساعد هذا الحركات وتدعمها بالسلاح والمال  من اجل تفتيت وحدة السودان ومن ثم مصر وان هناك جمعيات تبشيرية تمارس نشاطها آلي جانب المنظمات الإنسانية المنتشرة بكثرة  في الإقليم هناك الخ ...... هذا الحديث غير حقيقي وغير واقعي أولا لماذا يسمح المصرين لأنفسهم بالتعامل مع إسرائيل والاستفادة من خبرات إسرائيل ويحرمون هذا الآمر على الآخرين من الذي إعطائهم هذا الحق؟ ثم نحن في السودان بصفة عامة ودار فور بصفة خاصة لا آري مبرر للعداوة وع إسرائيل .ثم إذا كان هناك إبادة تحق بشعب مسلم فهل يعقل آن ننتظر حتى تتم أبادته ومن ثم التفكير في المحاسبة ؟آن هذا المفاهيم آلتي يؤمن بها أهلنا في مصر يجب آن تتغير ثم  آن أيمان آهل دار فور بقضيتهم هو الذي يدعم هذا الحركات وليست إسرائيل كما يردد الاخوة المصريين  ثم أن مصر إذا كانت ترى في إسرائيل هذا عدوا لها ؟لماذا عقدت اتفاقية الكويز التي تسمح لها بدخول صادراتها ألي أمريكا عن طريق إسرائيل دون جمارك فهذا حلا ل عليها وحرام على الآخرين .لا اعتقد إن أي عاقل في هذا الكون يمكن آن يقنع نفسه بان إسرائيل تساعد الحركات المسلحة في دار فور ضد حكومة الخرطوم التي تبعد آلاف الكيلومترات عن إسرائيل وان من يحلم فهذه الخرافات عليه آن يقابل طبيب نفساني فربما هناك بعض الشطحات في عقله .

 

              أبو القاسم إبراهيم الحاج

جمعية أبناء المسا ليت بالخارج

اتحاد عام أبناء دار فور بالخارج        

[email protected]