العودة إلى ميادين القتال لاستئصال السرطان هو الحل للدارفور
وبالتالي السودان (2)
الشي المهم الذي يجب أن يدركه ويفهمه الجميع ( ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة) إن القتال في دارفور يجب أن يستمر وبعنف ، كما أن المفاوضات عليها أن تستمر بمعني أن نقاتل وتتفاوض في آن واحد، ( قوة دارفور في الميدان) حتى لا يقال عنا دعاة حرب رغم أننا ندرك أن المفاوضات لن تأتى باين من حقوق دارفور المنهوبة المأكولة لدي الشماليين . يجب آن لا يأخذ النظام بالمفاوضات ما عجزت أن تأخذ بالقوة في الميدان.
القتال اندلع في دارفور للمظالم التي تعاني منها ، وبالتالي ليس هناك مجال للعودة إلى المربع القديم، والرمي قدام إنشاء الله. ولا اعتقد إن للحكومة حل تنموي جديد ، بل العكس موهت القضية للرأي العام الداخلي والخارجي و أدخلت اتحاد إفريقي وفي الطريق دخول الجامعة عربية، وعلقت في شماعة إسرائيل لتكسب عطف العرب لتحارب بهم آهل دارفور ولتكسر قوة التمرد الميدانية، وتحجب العطف الدولي التي كسبته القضية ، وقد نجحت نوعا ما في ذلك، فالان الضغوط العالمية موجه إلى الحركتين اكثر للرشاوى التي دفعتها النظام إلى الدول الإفريقية. و تنسى العالم بطش الجنجويد الذين تحولوا بقدرة قادر في ليلة وضحاها إلى جيش نظامي يقتل وشرطة تغتصب وتنهب، ونسا العالم القذف الجوى للقرى والحرق الذي يجرى علي الأرض حتى الآن ، والاتحاد الإفريقي يلومون الحركة لانهم يدافعون عن أنفسهم في جهات طويلة وكوشينك وغيرها من الميادين ، والتحرش أصلا من الجنجويد والطيران ،
والآن النظام خرج بنهج جديد من تجربة ترحيل العميد/ عبدالعزيز خالد بواسطة الانتربول للمحاربة المتمردين أو من تعتقد انهم متمردون وذلك بفتح بلاغات جنائية ضد أبناء دارفور من عرقيات معينة ومستهدفة من قبل الجنجويد لترحيلهم بواسطة البوليس الدولي ليعيدوهم مكبلين إلى الخرطوم ليمارس الجنجويد بقية التطهير العرقي والإبادة الجماعية في حق أبناء دارفور الوسطيين ، إذا وجب علي قادة الحركتين أن يكونوا علي قدر المرحلة وخاصة من الناحية الإعلامية .هل بعد هذا يبقى بيننا ود ؟ لنعيش مع القتلة في وطن واحد ؟؟؟ . لنعيش أحرار سوف نفعل كل شي .
ألا تلاحظون أعزائي القراء إن النظام ليس له نية البت لحل قضية دارفور وانما تريد القضاء علي الإنسان الموجود من تلك المنطقة فلماذا تتفاوضون بشفافية بعد كل هذا .
الظاهر لنا نحن أبناء دارفور أن هناك تساهل شديد ومجاملة وتراخي من جانب الوفود المفاوضة من أبناء دارفور فنتج عنه تدخل اتحاد إفريقي بدل الأمريكي والبريطاني نتج عنة تراخي عالمي عن القضية الأساسية فجنحوا وجنح العالم إلى المسالة الإنسانية والأمنية وهذا من أهداف النظام ، ووقعوا برتوكولات من وجهة نظري لا معنى لها في شان مبادئي و أهداف المتمردين وعلي هذا لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت به ولا تحتاج إلى نصف الزمن والجهد الذي بذل فيه ، سمحت هذه الظروف للنظام أن يتمادى اكثر للقضاء علي إنسان القضية ، وجلنا يعرف عقلية الجلابه ، آخر شي يفكرون فيه هو أنصاف دارفور و أهلها إلا بالقوة .
إن عقلياتهم الآن ينصب في كسب نقاط ، ومتأكد أن الضربة القاضية لصالح دارفور وأبطالها في الميدان . (العصيدة النية ترجع النار) المعطيات التي أمامنا هي أن نظام الإنقاذ روحه الغدر والخيانة كما تحرك قادته ليلا لسرقة الشعب السوداني ، والنفاق والكذب سمه أساسية مصبوغة فيهم وهي أيدلوجيا بالنسبة لهم ،اقل ما يجب إن يقال عنهم يجب أن يحاكموا في ميادين عامة ليلحقوا بالفساد
السابقين كنيكولاي شاوشسكوا وغيرهم من الطغاة الذين محاهم التاريخ .(.إلى الجحيم يا
عمر) .إن سلوك أفراد العصابة الحاكمة في الخرطوم الآن من عادات وأخلاقيات و جينات وراثية تدل علي انهم يعدون للهجمة شرسة ضد ثوار دارفور ، ببساطة انهم يقودون السودان إلى محرقة هليكوستية جديدة للعالم اليوم ، وحولوا الشعب السوداني إلى مجرد عبيد ووقود للحروبهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، انهم الإقطاعيون الجدد مصاصو الدماء .
إن خطاب هذه العصابة الآن يخلط عن عمد وبوعي ماكر خبيث بين الحق الذي يطالب به المهمشون ، وبين الظلم الذي يمارسه الشماليين بذكاء ، فيخلطون بين الدين و السياسة ، وما دعوات شيخ الضالين القرضاوي ببعيد عن أذهان أهل دارفور ، ولا نداءات الطيب مصطفى ببعيدة عن آذان أهل السودان ، لاحظوا وصل بهم الجبروت إلى درجة انهم اعتبروا شعب السودان شعب مات عقلة فاعتبرونا سكان العصور السحيقة فاستقلوا الجامع أسوء استقلال وقللوا من شان الدين الإسلامي وتعاليمه حتى بين السودانيين المسلمين نهيك عن الباقين وبقية العالم، السودان بحاجة إلى مارتن لوثر كنج جديد ليفض الشراكة بين الجامع والقصر ( النظام الحالي في السودان ).
ويزعمون فوق كل ذلك أن الإسلام الذي ينادون به لا يعترف بالكهنوت ولا يقبله.
إن الوضع الحالي يفرض على أبناء السودان أن يهبوا للدفاع عن الحريات الفكرية والسياسية والدينية ولو لا رداءة الزمن واختلال الموازين السياسية والدينية الذي جعل أعداء الفكر والإبداع على رأس الدولة السودانية، إن أمثال البشير وعلي عثمان وبقية الجنجويد المفروض أن يكونوا في المحاكم الدولية يواجهون العدالة وليس داخل القصور ليأمروا بإبادة الأبرياء في قراهم الآمنة واتهام ما يقومون به إلى جماعات المتمردين.
إن اتهام هذا النظام للمتمردين بالاغتصاب وحرق القرى ما هو إلا إفك وبهتان بائن وفاضح، فلا العقل ولا المنطق يقبل أو يصدق أن المتمردين يحرقون قراهم ويغتصبون أخواتهم وأمهاتهم وجداتهم ولا يسرقون ماشيتهم ليصدرونها لدول الحريات الأربع بنصف ثمنها ولا المتمردون يقذفون القرى بالطائرات ولا هم يقتلون آبائهم وأخوتهم الصغار، إذن الحكومة تريد أن تعيد طلاء الوضع في دارفور بلون جديد تخلع فيه ثوبها القديم لترتديه بطريقة جديدة مقلوبة ولكنها مقروءة جداً لدينا.
إن السودان ودارفور الحبيبة الوطن الذي نحبه ونحميه أكبر من كل هذه التشوهات، وأنبل من إن تتوقف طويلاً عند بعض البثور والأورام التي تظهر هنا وهناك. إن وطننا باتساع هذه الحياة سوف نزيل البشير وزمرة اللصوص والقتلة المغتصبين لنبني أمة، لأن الأمم لا تبنى بالأماني فالدعوة موجهة إلي كل سوداني غيور أن يهب للدفاع عن السودان ووحدة أراضيه وعن شعبه من المتسودنين الذين يقتلون المدنيين بالطائرات الحديثة ويحرقون القرى بالجنجويد ولولا مرارة الوضع لما سمحت لنفسي أن أشغل القاري بأمثال هذا السفاح البشير وعلي عثمان والجنجويد فهم معروفين للعالم أجمع بأفاعيلهم ضد الإنسانية سواء إن كان في الجنوب أو دارفور وإلا فليرفعوا بند العفو الذي يطالب به الأمريكان الآن حتى تشاهدوا السفاحين على حقيقتهم أمام المحاكم الدولية العادلة.
القناعة هي في قتال هذه الزمرة الفاجرة لأن الجلوس في مفاوضات مع هذه الفئة وبهذه العقلية التي لديهم لن تنتهي إلي نتيجة إلا الفشل، إنها جدلية تضرب جدلية، لتخرج بجدلية تحمل في أحشائها جنيناً جدلياً تلد جدلياً، متجادلاً بذاته مع ذاته. هذه ليست بنظرة تشاؤمية ولكنها النتيجة النهائية والمآل الحتمي بعد سنين مفاوضات مع عقلية الجلابة والعظة في جون قارنق كانوا يهابونه في الأول والآن أصبح مجرد لعبة في أياديهم وتوقعوا أن يكون جون قارنق بوليساريو جديد في السودان.
عودوا إلي ميادين القتال يا ثوار دارفور وأبناء الشرق وثوار الجنوب، اقطعوا هذا الرأس الخبيث المتورم سرطانياً لأن علاج السرطان هو البتر والإزالة.
فلندفع ملايين الشهداء ثمناً للثورة ضد الظلم والطغيان والفساد، إن العودة للقتال هو الحل الأمثل لكبح جماح الظلم وإيقاف نزيف الدم في السودان من قبل نظام الإنقاذ والمتعاونين معه ومن على فكره.
إن مسيرة النضال والثورة مضنية وطويلة وشاقة فعلى أصحاب النفوس الضعيفة والأرجل الكهنة أن تغوص هنا في أول الطريق فشباب دارفور مقاتلون بارعون وليذهب الزبد جفاءً.
أقل ما نريده تقديم الطغاة مجرمي الحرب النازيين إلي محاكم دولية ليكونوا كالسفاح صدام حسين الذي قتل الملايين من الأكراد بمواد تندى لها جبين الإنسانية، فلا نستغرب أن تصدر جريدة في الخرطوم يومياً تمدح فيه نظام الطاغية صدام حسين في أربع صفحات من ستة وصدق المثل " الجمل ما بيشوف عوجة رقبتوا ".
حكومة الغدر والخيانة " اكشفوا عن مواقعكم نمدكم بالغذاء " ده هل هو الكشف مقابل الغذاء، هذا ذكرني بمطالبهم في السابق بتجميع قوات المتمردين في معسكرات محددة ولا يزالون يضحكون على أنفسهم ويعتقدون فينا الغباء.
ولنا عودة ،،،
الأستاذ/ عثمان عبدالرحمن حجر