العودة إلى ميادين القتال لاستئصال السرطان
هو الحل في دارفور وبل التالي السودان(1)
إلى شهدا الثورة في دارفورإلى قادة حركتي التمرد في دارفور
إلى المعتقلون في المعتقلات كرهائن
إلى كل جندي ثائر قابض علي جمر القضية في وديان وجبال دارفور
إلى أبناء دارفور الثوريين الذين يعملون ليلا نهار من اجل دارفور
إلى الشيوخ والنساء والأطفال في مخيمات النزوح واللجؤ من دارفور
التحية لهم .
إن مسيرة النضال والثورة طويلة وشاقة جدا ، إن الشهيد المهندس داود يحي بولاد حينما
قاد ثورة دارفور في التسعينيات من القرن الماضي ، كان يدرك نهايته علي يد النظام
القمعي ، وذلك لعدة أسباب أوجز في الأتي : أولا : كان يدرك أن الحكومة سوف تستغل
وتستعمل الممكن والغير ممكن للقضاء علية وعلي حركته وهي وليدة . ثانيا : كان يعرف
إن إنسان دارفور المشبع بالفكر الديني ، لم يصل به الإدراك والتبصر للبواطن الأمور
، كما أدركها هو.
ثالثا : التربة كانت غير خصبة في ذلك الحين لقيام ثورة رغم المظالم الواقعة نسبة
للتعبئة الدينية والخطاب الديني الذي ساقها قادة الإنقاذ للتضليل الشعب . هذه
الأسباب كفيله بالقضاء علي أي ثورة ولكنه تحرك بمجموعه قليلة من القوات ، ولكن قبل
أن يدخل الجبل حصرته الحكومة وقضت قواته ،وقبضة عليه ، وعدمته من دون حتى محكمة
صوريه.إن بولاد غرس في التربة الغير صالحة في ذلك الحين بذرة الثورة وهي جسده ،
وبعد عشرة أعوام فقط من استشهاده اكتشف إنسان دارفور ، كم أن بولاد كان علي حق ،
وما كان يجب أن يترك في ساحة الجهاد لوحده . إن تنبؤات بولاد جميعها الآن أضحت
حقائق مسلم بها ، والأقوال التي كانت تنفيها النظام أصبحت واقع معاش .
إذا البذر التي زرعها بولاد في التربة الغير صالحه، أصبحت بادرة ذا جذور و البادرة
صارة شجرة أثمرت الثورة الحالية ، وسوف تثمر ثورات ، لن تنطفئ إلا بل الوقوف مع حق
، والحق في صف سكان دارفور والتنمية في الإقليم . بمعنى إن الثورة في
دارفور لم ولن تعاهد أشخاص ، وانما تعاهد أسس ومبادئي لن تحيد عنها أبدا ، ولن
تستسلم ، مادام هناك ظلم واقع بدارفور . إن لكل ثورة أخطائها المهم هو عدم التمادي
في الخطاء .
دول تسودها دكتاتوريات وعامل البيع والشراء تخصص نظام الإنقاذ ، وبعد قليل تدخل
الجامعة اعتقد جازما إن التفاوض مع هذا النظام هو الخطاء الفادح ،رغم أني
اعتبرها استراحة محارب . سوف ندفع الثمن كثيرا إذا اعتبرنها اكثر من ذلك ، وخاصة
إذا كان الوسطاء هم الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.
أن النظام ألان ضمن الاتحاد الأفريقي إلى صفه ، واصل الدول ألا فريقيه معروفة
العربية والدول العربية والقضية ( جا قت) أن هذه الدول تتمنى التدخل ليس لحل القضية
بالشكل العادل ولكن لمساندة النظام للقضاء علي الإنسان الإفريقي الموجود في المنطقة
، وتذكروا من غزو السودان من اجل الرقيق والذهب . إن العرب يسعون للتدخل في
المفاوضات لتغطية ظهر الحكومة للانتهاكاتها في الحقل الإنساني ، وتمويت القضية
بالبرتوكولات والتعهدات التي لا تحل الأشكال ، الحاجة المحيراني إن الجامعة العربية
أرسلت بعثه إلى دارفور ، وكان التقرير من وفدها صك غفران للنظام الإنقاذ انه لا
توجد حالات اغتصاب ولا قتل لأي عنصر إفريقي ، وان المشكلة هي (شويت مشاكل بين
المزارعين والرعاة ،وهي مشاكل عاديه ) . إذ لماذا المطالبة بالتدخل ألان في أبو جاء
نرفض تدخل
الدول العربية وكذلك نرفض تدخل جمهورية مصر بشكل كامل ، وما الحريات الأربعة إلا
ذريعة
وبداية للتدخل ، نسمع ونر يوميا اعتقال لاجئين فأين الحرية ، لماذا يرفض النظام
تدخل الغرب وتهلل لتدخل العرب ،( إن الثعبان في التبن) .
أبناء دارفور الأعزاء إن حمل السلاح معناه أن يعرض الإنسان نفسه إلى
الموت وأرضة إلى خراب و عرضه إلى هتك وماله النهب ومنطقته إلى دمار ، وهذا ما دار
هناك ، إذا السبب كان قوي وقاهر دعت أبناء دارفور إلى ذلك . إذا الأبواق التي تنعق
في الخرطوم ألان وتصف أبناء دارفور بأنهم ضد السلام في السودان غير صحية البتة ،
ولكن أي سلام؟؟
الحكومة تريد استسلام أهالي دارفور . يا جماعة العمل بالعاطفة والثقة الذائدة لا
تفيد الواقع في دارفور ، ولا يمكن أن يعيش اللاجئين اكثر في الخارج ، فالنظام لن
يحث بالخطر طال ما أننا نجلس في طاولة مفاوضات والشغل في الأرض (الإبادة والتطهير)
ماشى بواسطة الجنجويد والطائرات . والأعلام البشيري في الخرطوم يغير الحقائق علي
الأرض ، ولأول مرة نسمع الحكومة تتهم المتمردين بالاغتصاب . آلم تلاحظوا كيف
يتبدل الذئب إلى حمل وديع صغير مظلوم؟؟؟؟ . أنها مكابرات ومزايدات دكتاتورين . إن
الظلم والتخلف الذي يعيشه إنسان هذه المنطقة تعطيه الحق ليس بقتال النظام السوداني
فحسب ، بل قتال كل مساند ومتعاطف مع نظام الإنقاذ الظالم.
حينما نادى أبناء دارفور العالم إلى التدخل في المنطقة ، لم يكن القصد هو لأعانت
ومساعدة المتمردين في القتال ،لا ( أنهم مقاتلون بارعون يتميزون بالشجاعة والقوة
والشرف والسرعة حققوا انتصارات باهرة ، أدهشت وأبهرت الطغاة في الداخل قبل العالم
الخارجي) ولكن لمشاهدة المنظمات العالمية لشكل التخلف المضروب علي المنطقة والظلم
الذي عاشته المنطقة وإنقاذ السكان من بطش العرب الجنجويد و وقف قذف الطائرات .
المنطقة ألان افرغ من السكان لماذا نهادن ؟
لا شك آن قادة الحركتين يتعرضون للضغوط من قبل بعض الجهات لوقف القتال
. لان هم هذه الجهات آن تكون النقط غير ساخنة و لا يهمهم الباقي أبناء المنطقة
العكس عندهم أهداف . و إخراج دارفور من ظلام العصر الحجري الناتج من ظلم الحكام
الشماليين هو الهدف الأول والبقية تأتى .
بعد كل هذا لا لهذه المنظمات الضغط علي قادة المتمردين بالاستسلام من اجل
الأوضاع الإنسانية والأمنية ، التي صنعها قادة الإنقاذ بقذفهم الجوى للقرى المدنية
الآمنة ومارست الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، فأحرقت اكثر أربع ألف قرية وقتلت
اكثر من مليون ونصف وهجرت اكثر اثنين مليون شخص . وصنعت الوضع الحالي الآن .
إذا لا يحق لهذه المنظمات الضغط علي المتمردون ، إنما نتج الضغط للضعف
أعلام المتمردين .
السياسيون العالميون والمنظمات العالمية تهمها فقط أن يسود السلام في أي بقعه في
العالم ،ولا يهمها العدل في تلك البقعة ، السياسيون يهمهم أن تكون المنطقة باردة و
تختفي صور الفظائع الإنسانية نسبة للضغط الرأي العام عليهم.
المتمردون من حقهم المطالبة بحماية ذويهم المدنيين ، والعودة إلى أهدافهم ، ومواصلة
المسيرة التي لن تتوقف بنهاية شخص لان المسالة الآن أصبحت دار فوريه . ولنا
عودة
والي الأمام والكفاح الثوري مستمر
الأستاذ / عثمان عبدالرحمن حجر
[email protected]