وجة اخر للتهميش
ظاهرة الكنابي المنتشرة علي اطراف الترع في مشاريع الجزيرة وحلفا والرهد
بقلم محمد نور شرف الدين
- ليبيا
[email protected]
اريد ان اتطرق هنا لظاهرةاو لمشكلة بات يؤرق الاغلبية المهمشة من اهالي غرب
السودان
الذين نزحوا في العقود السابقة بفعل العوامل الطبيعية وغارات الجنجويد الي الشرق
كما
يحلو للبعض تسميتة او الي الداخل نحو العاصمة والاقاليم فهؤلاء لم يكونوا احسن
حالاممن
هم في دارفور وان سدوا رمقهم من الجوع حيث عملواهناك بالاعمال الهامشيةواستوطنوا
علي
اطراف القري في مجموعات تسمي بالكنابي او الفرقان يفتقدون لابسط مقومات الحياة
كانهم
لاجئين وليسوا مواطنين سودانين والبعض منهم سكن في اطراف الالمدن الكبيرةفي
اكواخ
مزرية من الصفيح وكان لهم شان مع البلدوزرات بحجة العشوائية وكوابيس البلدوزر
تلاحقهم
حتى الان.
وجدير بنا هنا ان نقف عند ظاهرة الكنابي المنتشرة علي اطراف الترع وحول المزارع في
مشاريع الجزيرة وحلفا والرهد اغلب هؤلا من اهالي الغرب المهجرين وكما اسلفت
عاشوا بلا
مرافق صحية ولا مدارس والسؤال هنا لو ان الحكومة بني المدارس والمراكز الصحية
للعرب
الرحل في دار فور في حلهم وترحالهم لماذالا يعطي الغرابة حقهم في مجموعاتهم واماكن
سكنهم في الوقت الذي فية يتمتع اهالي القري الاخريمن العرب بالماء والكهرباء
والدواء
والتهميش بلغ ذروتة حتي في العهد القريب والمشهد تكرر مع مواطني دارفور الذين فروا
من
جحيم الجنجويد بعد احداث دارفور نحو العاصمة حيث رفض سلطات العاصمة استقبالهم حتي
في
اطراف العاصمة وما حدث معلوم للجميع فكان تصريح والي الخرطوم لجهاز قومي قشة التي
قصمت
ظهر البعير ان صح التعبير ضاربا بكل الاعراف والقوانين بعرض الحائط وقلنا حينها ربم
رفض
هؤلاء لانهم عقبة في طريق الخرطوم عاصمة الثقافة العربية 2005
ولو ان الحكومةلا تاوى المواطن في اطراف العاصمة فكيف تحمى المواطن في دار
فور ولو ان
الطفل المشرد والعجوز المسن لا يحظون بلقمة خبز وحفنة ماء وهم علي مرمى
حجر من مخابز
العاصمة التى اخذت انماطا حديثة التركية واللبنانية والسورية فكيف تصدقون ان
الحكومة
تغيث لالاجئن بدارفور نعم سير الحكومة قطارات محملة بالمؤن الي دارفور ولكن ليس
للاجئي
دارفور بل لاغاثة مليشيات الجنجويد الم اقل لكم انهم اساطين الشائعات
ومختلقى
الاكاذيب