ابناء الزيادية وقضية دارفور
البيان الذي اصدرته رابطة ابناء الزيادية بخصوص احداث منطقة قريضة وما جاورها
واتهامها
المباشر لهذه الحركات الثورية بانها حركات عنصرية جهوية منها من له توجهات اسلاموية
ومنها من له توجهات يسارية على حسب مزاعم ناشري هذا البيان( الجنجويد )، واقولها
صراحة
هذه الكلمات والتصريحات ليست بجديدة وان العقلية العربية التى تدعي العروبة لم ولن
تغيروان مثل هذا الكلام قد قيل منذ عشرات السنين لاي حركة ثورية تخرج من رحم اي
مناطق غير
عربية وحتى الحركة الشعبية التى يراسها قرنق وتتفاوض معه الحكومة الان اي شي
لم يقال
للعقيد قرن فقد اتهم مرارا بانه موالي لا سرائيل وان الاصابع الصهيونية تحركه وانه عميل باع بلده ووووالى اخره. ومع ذالك استبسل وصبر بفضل صموده وصمود شعبه واجبر
الحكومة
على قبول االتفاوض معه ليضع نهاية للماساة التى يعيشها الشعب السوداني .ان
قبيلة
الزيادة كيف تسطيع ان تنعم في دارفور بينما ترسل مجموعاتها الجنجويد ليعيسو
في الارض
فسادا في مناطق اخرى من دارفور وتساندهم طائرات الحكومة لينكلو باهلنا الابرياء
. الم
يرو ويشاهدو كم من القرى المنازل قد حرقت ودمرت الم يشاهدو تلك الجثث التى ملقاة
على
الطرق ، الم يشاهدو تلك القبور الجماعية في منطقة الجرجيرة وماجاورها من قرى اخرى.
ان منطقة قريدة وبرام وجوغانة وام دخن وبقية المناطق هى جزء من اقليم دارفور وان
دارفوركلها كجسد واحد لا ولن يهداء لكم بال وتعيشون منعمين طالما اهالنا لم يهنو به وان
الامهمهم واحزانهم وغضبهم سوف يلا حقكم اينما كنتم
، وان العدل لا بد ان يطال
الجميع
وان الذين انخرطو في مليشيات الجنجويد ومن والاهم ودربهم ومونهم سوف تلاحقهم
العدالة
باذن الله ولن يكون التسامح الى جانبهم وان مقولة عفا الله عما سلف لا ولن
تكون حاضرة
هذه المرة ،
واننا قادمون باذن الله شاء الزيادية ام ابو وان مثل هذا التصريحات لن
تخيفنا وليس لن شيء نخسره اكثر مما خسرناه وفقدناه وان غدا لناظره قريب
.
ولنا عودة
ابوالقاسم ابراهيم الحاج ابكر
رابطة ابناء دارفور الكبرى