بلوغ القمم ليس امرا صعبا ولكن الاصعب منه المحافظة
ايها الاخوه الثوار الاحرار والضباط وضباط صف وجنودنا البواسل الواثقون
من الخلاص القادم احييكم واناشد عبركم الامبراطور الامريكي العادل نصير
الضعفاء اينما كانو الرئيس جورج دبليو بوش حفظه الله ان يقدم بنفسه
مذكرة توقيف في حق المجرمون السودانيون الانقاذيون رؤوس الفتنه وقتلة
الابرياء السفاحون الابالسه اخوان الشياطين مصاصي الدماء وفي مقدمتهم
المدعو عمر حسن احمد البشير والطرطور المدعو على عثمان محمد طه الي الانتربول الدولي للقبض
عليهم و توجيه الاتهام اليهم كمجرمي حرب وانا شخصيا كضابط عملت
تحت امرتهم مستعد للشهاده على انهم ابادوا البشريه تحت مسمى الجهاد
واليوم حقا ثبتت المقوله ان من شر البلية ما يضحك كيف لا ونحن نسمع
ونشاهد عن قرب نوايا الحكومه بتقديم
مذكره للقبض على رئيس حركة
العدل والمساواة بعد ان افلحوا في ابتلاع الطعم المستساغ العميد الطائش
عبد العزيز خالد والذي سيفرج عنه غدا مع الرقابه المشددة .
ايها الاخوة الثوار الاشاوس بلوغ القمم ليس امرا صعبا ولكن الاصعب منه
المحافظة على البقاء في القمه فالانقاذيون وصلوا بين ليلة وضحاها الي
سدة الحكم والتربع على مراكز صناعة القرار في هرمنا السياسي المضمحل
دون عناء لان الساحة كانت خاليه والظروف مواتيه لاستلام السلطة من
برلمان الاحزاب السودانيه التي فقدت آنذاك المصداقيه وانشغالهم بحصد
المكاسب الشخصية من خلال الاجنده اليوميه عن اسعار السكر والزيت
والبصل والشاي وهلمجرا ومهما يكن من امر فان بقاء الانقاذيون في
لن يستمر طويلا قبل نهاية حكم الجمهوريون وهذا امر مفرغ منه
وليس مستبعدا ان يطل الرئيس جورج بوش يوما في القريب العاجل عبر
اجهزة الاعلام العالميه وهو يقول العالم سيكون بخير وامن وسلام دون
نظام الخرطوم
الذي يستخدم كل الاسلحة المحظوره لابادة الشعب عبر
آلته العسكريه ومليشياته الجنجويديه ورعايته للارهاب باحتضانه لقادة
الارهاب وتقديم الدعم لخلايا شبكة تنظيم القاعده مما جعلنا اليوم في
واشنطون ان نقدم انذارا اخيرا للبشير ونائبه علي طه لمغادره السلطة
خلال ثمانيه واربعون ساعه كما كان عهدهم مع صدام حسين والله
اكبر والعزة للسودان.
بقلم الرائد جلال البدوي ابو حراز
[email protected]