سيظل الفريق / ابراهيم سليمان متراساً لمؤتمر طرابلس ....!
 
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
   السودان ---- الخرطوم

[email protected]
[email protected]
 
 
هو رجل مثيرللجدل .... وربما  ((مهنياً سياسياً عسكرياً)) يبدوا مثيراً للشفقة والعطف ايضاً وامواج النقد والذم الثقيف تتقاذفه من كل الاتجاهات يمينه ويساره بلا رفيق يتلقفه... وهو رجل مثقل بطموح كبير يضيق عليه اجهزة الاعلام من ممارسة السياسة .....انه
الفريق ركن / ابراهيم سليمان رضينا أم ابينا ... اتفقنا ام اختلفنا حوله الا ان الرجل يبدو مثقفاً وسياسياً من طراز خاص حتي ولو تردد حوله الاستاذ الطاهر ساتي في عموده السافل والمنحط والمتساقط  اخلاقياً وادبياً وقلمه المأجور في كتابته عن هذا الرجل الامة
والقائد المرحلي لابناء دارفور  البعض يعتبر ان سياسة وحنكة الفريق ابراهيم سليمان سياسة وحنكة ((شوفينية )) تعتمد علي اكاذيب واشاعات وفبركة وقلة ادب بعيداً عن قيمه البساطة في الطرح .. الشئ الذي يغيب متخذاً من ذلك الدرب من القمر مثالاً وان كان الفرق
في ان الناس عند ظهور القمر يجتمعون .... اما عند ظهور الفريق ابراهيم سليمان يفرون .
 
اسوق كذلك تلك المقدمة العريضة لأقف مندهشاً امام ظاهرة دخيلة سيئة جداً اطلت براسها مؤخراً بعد ظهور مؤتمر طرابلس المذمع عقده في الايام القليلة القادمة بليبيا ضد الفريق ابراهيم سليمان فقط لانه ترأس رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر المذمع عقده بطرابلس البعض من حثاله الاوثان المنتمين للمؤتمر الوطني يرفضون رئاسة الفريق ابراهيم سليمان لمؤتمر طرابلس . يدهشني جداً من يرون ان دعوة الفريق ابراهيم سليمان لمؤتمر طرابلس ستأتي بنتائج سلبية ستزيد طينة ازمة دارفور بلة تفاقم من وحل حلها بالرغم من ان الفريق ابراهيم سليمان قد برر دعوته لمؤتمر طرابلس بأنها توحيد صف ابناء دارفور بالداخل والخارج وحل ازمة دارفور بالطرق السلمية فقطع الفريق  ابراهيم سليمان دعوته بأبلغ الادلة واقطع البراهين واقوي الحجج.
 
وقد ذهب بعض الناس وبغير موضوعية امثال الطاهر ساتي كاتب عمود ((اليكم )) بصحيفة الوان ذهب يهاتر الفريق ابراهيم سليمان بقلمه المأجور ويصفه  بالعنصرية والجهوية ويصفه بأنه يخدم اجندة الحركات المسلحة وغيره من الالفاظ الذي يمس بكرامة الرجل ... كل السهام التي انطلقت بغير علم ولاهدي ولاكتاب منير من اقلامهم نحو رؤية الفريق ابراهيم سليمان حول قضية دارفور لاتحسب سهام نقد لانها لاتصب جوهر رؤيته ... فأصحابهم لم يمتد بصرهم الي اعمق الازمة وجذورها فهم يسبحون في احلامهم الوردية ويستيقظون منها علي انغام البراءة التي تطرب قلوبهم فتتفجر عواطفهم ابتسامات طفولية تحاكي حالتهم بعدها مشهد طفل يبتسم في
نشوة وهو يقترب من البحر ولايظن ان البحر غريق سيغرق فيها ...
 
رغم كل هذا سيبقي الفريق ابراهيم سليمان زعيماً ومترأ ساً لمؤتمر طرابلس واي مؤتمر يخص ابناء دارفور فأهل دارفور كلهم مجمعون حول قيادة الفريق ابراهيم سليمان لمؤتمر طرابلس وفوضوه تفويضاً كاملاً رغم عن انف كل متكابر ومتجاهل ومتزايد ورغم انف اصحاب الاقلام المأجورة بأثمان بخصة ..!