بسم الله الرحمن الرحيم
الكل في السودان يحلم بالسلام الذي اصبح قريب نظريا لكن هيهات
الكل في السودان يحلم بالسلام الذي اصبح قريب نظريا لكن هيهات ذلك مع هذه الحكومة
التي
لاتقي بوعودها ,بل تفعل عكسها في وقت وصل فيه الشعب السوداني لدرجه الايمان بان
السلام
آت خاصة بعد ان تم تحديد سقف زمني للوصول لاتفاق مع الحركة الشعبية ليكون ذلك
بمثابة
الحل للغرب والشرق. ولكن كل المؤشرات تدل عكس ذلك خاصة بعد ان اطمئنت الحكومه بان
ليست
هناك عقوبات متوقعه فما كان منهم الا ان اطلقوا العنان لتجاوزاتهم المجنونه فعملوا
علي
ضرب الابرياء في شمال دارفور (منطقة طويله وما حولها) بالطائرات المدعومه بالجنجويد
والجيش النظامي وسط دهشه المنظمات الانانيه الموجوده هناك وهم بمثابة شهود عيان لما
حدث
رغم انهم في مهمة مغايرة تماما اذ ان سكان المنطقه يحتاجون للدواء ,الاكل والشرب
.الا
ان الحكومة قدمت لهم نيران المدافع والمحزن في الامر انهم ارادوا تهجيرهم قسرا الي
قراهم وعندما رفض هؤلاء الرجوع بحجة انهم لايثقون فيهم و لا في شرطتهم فماكان منهم
الا
قتلهم . هل يعقل ان السلام يمكن
ان ياتي بهذه الطريقه لا اظن ذلك بل ربما يودي هذا الي مزيد من الحرب والحرب المضاد
,فمن
هنا نناشد المجتمع الدولي ان يتدخل باسرع ما يمكن لنقاذ الابرياء من طلاب السلطه
,تجار
الارواح بل مصاصي الدماء.علي كل يجب علي هؤلاء القتله ان يسمعوا صوت الحق (صوت
الضمير
الحي )عبر المجتمع الدولي ولو لمرة واحده والا سوف يندموا يوما حيث لا ينفع
الندموليس
ذلك ببعيد و الامثله كثيره.لكن نحن يهمنا ان يعم السلام ربوع السودان والا يسفك
دماء
الابرياء فيها وان يعيش الجميع في امن وسلام في ظل استقرار حقيقي,ولكن الي متي
نستمر
نحلم بان هنالك شعب مثل بقية شعوب العالم في حاجه الي سلام وامان,هل هو قريب؟؟
بخيت محمد رابح /القاهرة