القصاص قد دنا والثورة آتية
السلام عليكم و كل سنة و أنتم بخير بمناسبة عيد
الفطر المبارك أعاده الله علينا
وعلي أمة الأسلام بالخير واليمن و البركات والأمن والسلام الذي أصبح
كالعنقاء هذه الأيام. نعم جاء رمضان و قد صمنا عن الكلام و الآن نعاود الكرة
فعصابة الخرطوم لم تعي الدرس بعد؟؟
أهو جهل سياسي أم أفلاس أم أستعباط؟؟ هذا الذي تمارسه عصابة الخرطوم (عصابة
الخمسة) ان المتتبع لمجريات الأحداث في السودان يحتار في أمر هذه العصابة لماذا
ترفض أمرا اليوم و تقبله - مرغمة- غدا.. آمل أن تقابل العصابة ما يحدث في غرب
كردفان بنوع من الجدية حتي لا تتكرر مأساة دارفور و ترضخ للأمر الواقع الذي
يحتم علي العصابة أن تتحلي بالروح الرياضية و تقدم أستقالتها بمحض أرادتها قبل
أن تقال بقوة السلاح و الذي بات يجيد أستخدامه كل سوداني أحس بالظلم و القهر؟؟
وهذه نصيحة لوجه الله لا نريد منكم جزاءا وشكورا فقط أحزموا أمتعتكم وغادروا
اليوم قبل أن تضطروا للمغادرة متخفين في زي زوجاتكم؟؟؟؟؟
فأن الثورة الشعبية لا محال آتية طال الزمن أم قصر و كل آت قريب؟؟ ووقتها( ما
في أمي أرحميني) الكل يأكل( نيم) مثلما لم يجد عراة دارفور ما يسدون به الرمق
خاصة في شهر رمضان و أنتم لم تحركوا ساكنا حتي في رمضان هذا الشهر المبارك لم
يحرك فيكم ساكنا حتي بكلمة مواساة عبر الأجهزة الأعلامية الحكومية المحتكرة
للعصابة الحاكمة حتي هذه الأجهزة الأعلامية لم تشأ أن تعطي و لو بنوع الكذب
فترة زمنية للعراة الحفاة الجياع في ربوع دارفور المنكوبة أم أنكم
تخافون من
الفضائح ؟؟ ما خلاص أنكشف المستور وسقطت ورقة التوت التي كنتم تتوارون بها وأصبحت أخبار دارفور تصل الي العالم قبل أن تتناقلها أجهزة أعلامكم الخادعة؟؟
لقد تجرعنا المر ولكن سوف نرد الصاع صاعين؟؟
وصبرا أهل دارفور فالقصاص قد دنا والثورة آتية وسحقا للمتخازلين ولا نامت
أعين الجبناء..
دارع كفنه
[email protected]