وجة اخر للتهميش

اولا احى واهنى كل مناضل من  اجل قضية الوطن الكبير السودان عموما وبالاخص الدارفور اولا بالعيد الاضحى المبارك وثانيا بالانتصارات المتوالية تتري علي  النظام  وزبانيتة ومرتزقية لما كان المواطن في الدارفور يعاني من التهميش السياسي والاقتصادى والتنموى منذ ان رحل الاستعمار عن السودان دخلنا في دوامة استعمار داخلي اشد وطا وباسا من الاستعمار الاجنبي مما ادي الي بروز تيارات دارفورية متمردة  في وقت مبكر ولكن نسبة لهشاشة التنظيمات السابقة  قمعت كلها بالة العسكرية وحتي في العهد القريب عند  نشوء الحركات الالمسلحة كانت الحكومة وضعت حسابات ان تقمع الحركات  عسكريا  ورفض اي دعوة للحوار مع احرار دارفور واصفا ايانا بقطاع الطرق ولكن بعد اناستحالت ذلك واستعصي امر القمع بالة العسكرية قبل بالحوار.
والامر الاخرالذي اريد ذكرة هنا ان ماساة المواطن الدارفورى رافقة حتى الي عمق السودان ومثال حي لذلك اننا نعلم ان الدارفور تعرض مرات عديدة  لموجات من الجفاف والعوانل الطبيعية القاهرةمما دفع المواطن   ليترك ديارة رغما عنة ويتوغل الي داخل  نحو العاصمة  منهم من استق بة الحال في اطراف العاصمة و سكن في اكواخ مزرية من الصفيح لاتقي الحر ولاتصد الرياح وكان لة شان اخر مع البلدور  بحجة العشوائية ولانهم غير لائق بهم في
عاصمة مقبلة لان يكون عاصمة لثقافة العربية الفين وخمسة وكوابيس البلدوزر تطاردهم حتي الان .
واما من توغل الي الداخل نحو المشاريع الزراعية ليعمل  ويوفر لنفسة لقمة الحلال عومل من قبل كل الانظمة التي مرت علي السودان معاملة سيئة وغير انساني  البتة حيث يعيش الاف من الدافورين في مشاربع الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة  في مجموعات صغيرة تسمي الكنابي مفردها الكنبو علي اطراف الترع  تحصدهم البعوض والملاريا  ويفتقدون لابسط مقومات الحياة لامدارس لامراكز صحية  ولامياة صافي للشرب حيث يعاني اكثر من نصفهم  من البلهارسيا بسبب عدم وجود الماء الصالح للشرب وبينما يتمتع الاخرين من الغير الدارفورين او  عرب البحر بكل الخدمات التعليمية والصحية والتنموية اليس هذا تهميش  وهل نحن لسنا سودانين ولو ان الحكومة بني المدارس للعرب الرحل في دار فور في حلهم وترحالهم كيف يعجز  عن خدمة اهالي
دارفور في الجزيرة وحلفا .
الحديث عن قائمة المظا لم طويلة جدا  وايضا الكلام عن التهميش ولكني من هنا اطلق نداااااااااااااااااااااااااااااااالا بد من ان نوحد صفوفنا بعيدا عن القبلية البغيضة والجهوية الهدامة ومعا يدا واحدا نحو فجر العدالة والمساواة لا لمن  يشهر للحرية العذراء ناب لالمن يبذر بين الناس حقدا واحتراب
محمد نور شرف الدين-ليبيا
[email protected]