بسم اللله الرحمن الرحيم
الحكومة السودانية وسفك دماء الابرياء
عجبا لحكومة تتلذذ بسفك دماء الابرياء ,بجانب زجها في السجون وتضيق سبل العيش
الكريمه عكس حكومات الحريه والديمقراطيه التي يهمها رفاهية شعوبها.اذا اردنا ان
نحصر تجاوزات الفئه الحاكمه قي السودان بحق شعب دارفور اما تمكنا من ذلك لانها
كثيره لا تحصي ولا تعد,قتل في كل مكان من دارفور مع تشريد للبقية الباقيه, وكل ذلك
يتم تنفيذه بواسطة الجيش النظامي مدعومة بالجنجويد الآله الحديثه المستخدمه في
اراقة دماء سكان دارفور
الابرياء والامنين فيما سبق من وقت.يتم كل هذه المخالفات اللاانسانيه بترتيب وتنسيق
مسبق من قبل النظام الحاكم في الخرطوم التي تنسب نفسها للاسلام والاسلام منها براء
لان الاسلام كما نعرفه نحن اهل دارفور يامر بالعدل والمساواه و ليس العكس كما يفعل
هؤلاء, بل وانهم يعملون علي خداع العالم الاسلامي بحجج واهيه لا اساس لها من الصحه
و الاضحي والامر ان العالم الاسلامي يصدق اكاذيبهم دون ان يستمعوا للطرف الآخر رغم
انها مسلمه
ايضا وربما اكثر اسلاما من الاسلام الذين ينادون الي التفرقه بصورتها الجديده . وهي
من اخطر انواع الفتن في عصرنا هذا رغم تفهم المجتمع الدولي لمشكلة دارفور
وتدخلها الا ان هناك ازدياد في معدل جرائم الحكومة السودانيه ضد الابرياء , بل وفي
توقيت قل ما يفعل في المسلم ذلك اذ ان في
اخريات شهر رمضان المعظم قام مجموعة من الجنحويد بمهاجمة سكان منطقة تعايشه
والمناطق المجاوره(بجنوب دارفور محافظه شعريه) وقتلوا منهم اكثر من 25شخص وجرحوا
اعداد كبيره بجانب حرق القري واخذ الممتلكات,كل هذا تم في رمضان والمسلين الحقيقين
يعرفون ماذا يعني رمضان.لكن الحكومة تريد ان يستقبل هؤلاء العيد علي نفحات الدماء
مع نقص في الانفس وهي لا تعرف ان ذلك يزيد من نار الثورة وانها لا محالة في
ازدياد حتي يشمل كل شبرا من ارض دارفور بلعلي حكومة الدمار هذه ان تعي الدرس قبل ان
يعم الثورة كل بقاء السودان لتذهب هي غير ماسوفا عليها,ولتعلم اننا لانصمت بعد
اليوم مهما كانت العوقب,لمننا منا نتسال اين المسلمين ؟ أين
هم من ما يحدث في دارفور من فتل وتشريد ,ام ان الذين يقتلون في دارفور
ليسوا بشر يستحق ون الحديث , ام خم مع الحكومه ضد
الابرياء .نحن نتسال منذه فتره ولم نجد اجابه!هل من
مجيب.علي الجميع ان يعلافوا باننا لا نتمني ان يحدث للكل ما حدث لنا
ليعرفوا ان القتل جريمه,لكننا تمنينا ذلك في مكان اخر وفي لحظه يختلج فيها
المشاعر بالاسي والحزن وكان ذلك عندما ثحدث عدد من نساء
دارفور المغتصبات من قبل الجنجويد في برنامج للنساء فقط
(استديوهات مصر)حيث تحدثن عن ما حدث لهن من ماسي بسبب ذلك الا ان
الدكتوره رجاء حسن خليفه وليتها لم تكن دكتوره,لقد انكرت ذلك والمحزن حقا
انها من اتحاد المرأه كما قالت وهي لا تعلم ان الكل يعرف
ان هذه الاتحادات الموجوده بالسودان هي جزء اصيلا من
الحكومة بل هي اداة التنفيذ في بعض الاحيان.فهنا تمنينا ان تتعرض هي نفسها
للاغتصاب لتعرف معني الاغتصاب ومدي بشاعته ،
علي كل نحن نعرف اننا في مرحله حرجه جدا وان الحكومة ماضيه في مخطتاطها
ولكن املنا في الله كبير ان يقف المجتمع الدولي بطرفنا لوقف
هذا الظلم الصريح والبين,
ومن هنا نناشد اهل القرار وكل من له المقدره علي
التاثير علي هؤلاء الظلمه الذين اظنهم يحكمون بطريقه قل
ما ينسب للعصور الويطي بل الفديمه,نحن نناشد هؤلاء ان
يقفوا مع الابرياء.
بخيت محمد رابح / القاهره
[email protected]