بسم الله الرحمن الرحيم
كونـــــــــدليزا جاتكم
لا راحه من غير تعب ولا سلام من
غير موووووووووووووت وليس هناك سلام في السودان مع وجودافعي الجنجويد ذات الرؤؤس
المتعدده، وانعكس المثل عندنا القائل ( من شاف مصيبه غيره هانت عليه مصيبته )
فالعراقيين عزاهم من حمل السلاح فمن يقتلهم غريب عنهم اتي ليحقق اهدافه الخاصه
وافقنا عليها ام ابينا والفلسطينيين كان قدرهم المحتوم مواجه اليهود الي اخر الساعه
ولهم جل اجر الشهادة ولكن نحن الدارفوريين يَُسفك دماونا ويقتلنا ويشردنا
اهـــــلونا الذين وضعنا القدر معهم في نفس الارض ونطق لساننا بلغه واحده ولكن
يظنون بانفسهم الظنون من جوده الخلق لهم وحملهم شهادة الايزو من الخالق لتلك الجوده
من دين ولون وكل صفات الدنيا التي تحلوا لهم ( ولا للسلطه ولا للجاه ).
زغروده من مسكين احسن اسلامه اكثر من عمر البشير الى السيده كوندليزا رايس( والجنس
للجنس رحمه ) وزيرة الخارجيه الامريكيه الجديده والتي انشاء الله سوف تضع كل زول في
عِلبه وسوف توقف حركه تهريب الاموال التي بدات من كبار رجالات الدوله بعد ان تاكدوا
ان امريكا اتيه لا محاله وسيحاولون تكديس اكبر قدر من دماء الشعب السوداني لدي
البنوك السويسريه والغريب جدا ان اكبر رصيد لدي اكبر البنوك السويسريه هو لشخصيه
عربيه اسلاميه وتجهر بالعداء للغرب عموما ولغير المسلمين خصوصا ويالغرائب الصدف .
جاتـــــــــــكم التي هي ارجل من عمر البشير وطه 1 (المعروف ) وطه2 (فيصل طه)
والتي وان وضعنا فيها كل مساؤي الدنيا فلن تصل الي ماوصل اليه (المسخين) ويجب ان
تتغير السياسات فلن نضع نصب اعيننا سوي مصلحتنا ولوا مات كل الرافضين وسنقف مع
الشيطان نفسه ان لذم الامر للوصول لغايتنا ولا تخلوا اي نقطه تفدم لاي شعب ولا لاي
دوله الا وكان هناك ضحايا وسنضع ارواحُنا علي اكُفِنا ونموت فرحين لو كان هناك امل
بموتنا وحياه دارفور، وكل من يوافق ان يكون ان يقدم روحه لدارفور فليرفع يده ويقول
دارفــــــــــــــور.
وكل من لديه دينار او درهم احتاجه مرة فدارفور تحتاجه الف مرة ومن اثر حاجه دارفور
علي نفسه فليرفع يده ويقول دارفــــــــــــــــور، وكل
من برى قلمه ليعكس مراره الوضع في دارفور فليرفع يده
ويقول دارفــــــــــــــور، وكل من جمع عشرة مسلمين او
مسيحيين او يهود او من من لا دين لهم وعرفهم بدارفور
المسلمه التي تابى الظلم وتكره كره الناس الا لو كانوا
جنجويداً دخل الجنه .
وكما دعى الرسول صلى الله عليه وسلم الله تعالى بان يهدي الي الاسلام احد العمرين
فسندعوا الله بان يهدي كوندليزا لمساعده اهل دارفور ولتاخذ في نهايه الامر
عمر وطه لتصنع منهم طعاما لكلب بوش الذي ما اظنه
سيستسيقه ولوا طبخه له فيصل طه.
Babayaro Mohamed / Cairo
[email protected]