الموت والخزي والعار لكل من رضي بالبشير ربا وبالانقاذ دينا

ان الذي يشعرني بالقهر والغضب والانفعال دوما عندما يهاتفني احدهم من خارج السودان وهو يقول لقد شاهدنا اليوم الصور المروعة والفظيعة عن ابناء شعبنا في دارفور وهم قد ابيدوا واعدموا جماعات وافرادا دون رحمه  بايدي الجنجويد وجنود البشير عندها يساورني سؤالاً عظيما تجاه ابناء  دارفور وكل وطني غيور اين انتم وقد استبيحت دماءكم؟ واين انتم وقد  هتكت اعراض امهاتكم واخواتكم؟ لماذا تحرسون البشير في الخرطوم؟  اليس منكم رجل رشيد؟ كيف لا تستطيعون النيل لكرامتكم ورجولتكم؟  هل يعجزكم اطلاق طلقة واحدة في راس البشير لترقد ارواح اهلكم بسلام ولتعيدوا شرف اخواتكم الغاليات؟ اين انتم يا من تتشدقون بالرجولة والاباء حدثوني؟.. اخبروني كيف يعقل ان يترك قاتل حر طليق يرقص كالخنساء ؟ وكيف تحرسون قائد الجنجويد في عقر داره واين انتم يا ابناء السودان الغيورون؟ كيف ترضون لاهلكم في دارفور الذل والهوان وكيف تنامون وقد اعدم جميع اخوانكم آبائكم واعمامكم وخالاتكم في ارض القرآن؟ ان كان الامر قد اعجبكم فخبروني وان كنتم خائفون فلا خير فيكم وان كنتم تنتظرون الفرصة السانحة فتعالوا الي داري لاخبركم كيف ومتى يكون القاتل امام اعينكم يتبختر على مرمى حجر منكم وان كنتم غير قادرون على القصاص لاهلكم فاتركوا الامر لي ولا تقولوا لي يوما اننا لسنا جبناء وسلام عليكم ان رضيتم بهذا الحال وسلام على الرجولة في دارفور والموت والخزي والعار لكل من رضي بالبشير ربا وبالانقاذ دينا والتحية لكل فدائي مقاتل يقدم الروح رخيصة في سبيل العزة والكرامه والتحية
لرفقاء الدرب الضباط الاحرار الواثقون من الخلاص القادم .


بقلم الرائد جلال البدوي ابو حراز

[email protected]