السلطات السودانية ومخيم الجير

الحكومة ومعسكر الجير

لا اعرف ماهو السر في معسكر الجير الذي تهاجمه الحكومة من ان الى اخر بشرطتها وامنها وجيشها ولماذا كل هذا الاصرار الذي تمارسه الحكومة من اجل ازالة هذا المعسكر هل اصبح فلوجة اخرى ياوى الارهابين ؟ ولماذا كل هذه البلطجة الم يكفي ماحدث لهؤلاء الاهالي من تشرد وتدمير واغتصاب وحرق وتنكيل من قبل هؤلاء الجنجويد الذين لا رحمة لهم وثم ماهي هذه الازدواجية توقع الحكومة من هنا من اجل احلال السلام وترتكب من الناحية الاخري افظع الاعمال الغير اخلاقية وتنافي حتى مع القوانين والاعراف الدولية التى تحظر اجبار النازحين من العودة الى مناطق يخشونها , ثم اليس بعيب بدلا من ان تقوم الحكومة بهيائتها وسلطاتها الشرطة والجيش بحماية السكان وحفظ ممتلكاتهم التى وفرها لهم المجتمع الدوليى تقوم اجهزة الشرطة بطردهم بسائل الدموع والضرب بالهروات ومن ثم الاستيلاء على المعدات كطلمبات المياه والموالدات والخ..........

هذه فعلا حكومات اخر زمان  لا تعير ابدا احتراما لحقوق وقد اثبتت  الايام فعلا حقيقة تخوف الاهالي من الرجوع وحتى اذا فضل الاهالي الرجوع اين يذهبون  بعد ان احرقت قراهم وممتلكاتهم وماذا ياكلون ويشربون وهل هناك ضمانات بان الحكومة فعلا بدات تسيطر على هؤلاء الجنجويد المنفلتين هذا الاسئلة وغيرها  تحتاج الى اجوبة قبل الشروع فى الحديث عن اي اجراءت اخرى .

ثم ان توقيع الحكومة لهذه الاتفاقيات بما فيها حظر الطيران الحربي الذي كانت ترفضه الحكومة باستمرار والان قد قبلت به ماهو الجديد الذي طراء عليها ؟ وهل هناك ضغطوات هائلة مورست عليها من الوسطاء بما فيهم واشنطن وادرة الرئيس جورج بوش حتى تقبل توقيع هذه الاتفاقية بشقيها الامنى والانساني ؟ها ما سوف تكشفه اليام القادمة.

ان سياسة القهر والتنكيل والتهجيروالطرد الذي تمارسه الاجهزة الامنية وما ومن والاها من المليشيات  في دارفور  سواء اكان بعلم من سلطات الخرطوم او بغير  علم منها  لن يغير من الحقيقة شيى  لا نها مسئولة اولا واخيرا عن حماية شعبها وبدلا من تحاول الحكومة كسب ود الاهالي ومحاولة اعادة الثقة فى الاجهزة الامنية , تزيد هذا الاعمال من الكراهية والضغائن ولا تزيد  نفعا  لبلد تمزقه الحروب في كل اجزائه 

ابوالقاسم ابراهيم الحاج

اتحاد عام ابناء دارفور

[email protected]