الصحفي خالد ابواحمد

يستنكر ما قامت به أجهزة الأمن من اعتقال وضرب وتعذيب الزميل د. زهير السراج
البحرين - المنامة
لا زالت اجهزة الامن السودانية تمارس الخروج على التقاليد والأعراف والقوانين حيث اعتلقت الزميل زهير السراج الذي نشر مقالا لا يتفق وسياسة النظام التعسفية, الامر الذي يؤكد بجلا تام ان قادة النظام يكذبون ويتحرون الكذب في هذا الشهر العظيم عندما يكررون بسذاجة وعنجهية ان ابوابهم مفتوحة وان صدورهم كذلك مفتوحة للحوار, واما كان أجدى بهولاء وهم في رحاب الشهر الكريم ان يتحاوروا مع الكاتب وان يوسعوا صدورهم للنقد حتى يصدقوا ما
يقولونه في كل مناسبة وبدون مناسبة انهم مستعدين لسماع كل وجهة نظر مخالفة لهم.
ومن هذا المنطلق وفي هذا الشهر الكريم وفي هذه الايام الطيبات استنكر بشدة وادين ما حدث للزميل الدكتور زهير السراج مهما كانت المسوغات لذلك ومهما كان التبرير, داعيا كل الزملاء الصحافيين في كل انحاء العالم استنكار هذا الفعل الذي لا يشبه هذا الوقت الذي يعمل الجميع من اجل تجنيب البلاد الاخطار والويلات.
وكانت هدى حميد صالح زوجة الصحافي السوداني زهير السراج الكاتب في صحيفة "الصحافة" السودانية قد أعلنت يوم الاثنين الماضي ان زوجها تعرض للضرب والاعتقال لمدة 12 ساعة من قبل عناصر من الشرطة.
وقالت الزوجة ان التحقيق مع زوجها الصحافي تركز على مضمون افتتاحياته الانتقادية لبعض الممارسات الاسلامية وروت الزوجة ان النيابة العامة بدات بمضايقة زوجها عبر استدعائه يوميا منذ بدء شهر رمضان في الخامس عشر من اكتوبر الماضي للتحقيق معه لما بين ست  وثماني ساعات يوميا. واضافت انه احتجز في اخر مرة ما بين الساعة 15,00 من يوم الاحد حتى بعد ظهر اليوم الاثنين حيث "نعت بالكافر والملحد وتعرض للضرب".
واوضحت ايضا ان المعاملة السيئة التي تعرض لها اثرت سلبا على الربو الذي يعاني منه وهي تخشى تدهور صحته.
وقالت ان النيابة العامة طلبت مجددا منه بعد ظهر الاثنين المثول امامها لاستكمال التحقيق وتابعت ايضا ان التحقيق مع زوجها تركز على كتاباته التي ينتقد في بعضها الازعاج الذي يسببه استخدام مكبرات الصوت في الجوامع خلال شهر رمضان.
وقرر الصحافيون السودانيون من كتاب الافتتاحيات الاضراب عن العمل لمدة ثلاثة ايام ابتداء من الاربعاء تضامنا مع السراج حسب ما قال زميله الحاج وراق في الصحيفة نفسها.
وقالت صحيفة الصحافة  ان قوات الامن دخلت عنوة مطبعة الجريدة مساء الاحد لسحب عدة مواضيع حول دارفور ومنع نشرها, كما سحبت موضوعا اخر تضمن مجريات منتدى حول الصحافة السودانية خلال المرحلة الديموقراطية ما بين 1956 و1959 مباشرة بعد استقلال البلاد.
 
[email protected]