استخدام العنف ضد النازحيين فى داخل المعسكرات من قبل الحكومه السودانيه

 

    أن دارفور على مفترق الطرق هذه الايام, اما ان تكون دارفور الحرية و الديمقراطيه أو لا تكون, ولا ندرى ماذا تخفيه لنا الايام فى الوقت التى استجابت فيه العالم لنداءات المناضلين الاوفياء والشرفاء من أبناء دارفور رغم وجود منظمات المجتمع الدولى والمنظمات الانسانيه و الامم المتحده قامت حكومة الخرطوم باعمال عنف غير انسانيه ضد النازحين فى معسكرات متفرقه فى ضواحى نيالا وذلك بضرب النازحين وتشريدهم من المعسكرات الآمنه الى اماكن غير آمنه بعيدة عن اعين المجتمع الدولى حتى يتسنى للحكومة فرصه قتل مزيداً من المواطنين الابرياء واخفاء ادله  جرائمه .

  هذه الجرائم من حكومة الخرطوم تأكد للعالم اجمع ان نظام الخرطوم المتجنجد لا عهد له ولا ميثاق شرف لديه ولا التزام  له بالمواثيق الدوليه  واحترام لحقوق الانسان, بل يريد تضليل العالم بواسطة اعلامه الكاذب ووسائله المختلفه التى تستخدمه  فى المراوغه  من اجل مزيدا من الاباده الجماعيه والتطهير العرقى .

   أن اكبر كارثه وماساه انسانيه حل بالعالم منذ الحربين العالميين حتى الآن هو مأسآت انسان دارفور وذلك بفعل الهوس الدينى والايدلوجيه الطائفيه الأثنيه المغروزه فى عقول دعاة العروبه والمستعربين وذلك بحلمهم فى أنشاء دوله عربيه اخرى بمثابة معبر لهم للقاره السمراء ارض الزنوج و ذلك بابادة وقتل زنوج دارفور ثم زنوج الجنوب كى يتوقلوا بعروبتهم الى ارض الغابات الاستوائيه بعد ما جافا العرب صحراءهم وبعد أن غضب الصحراء البرىء من أفعال ساكنيه من  الاعراب .

    وهذا المسلسل قد يتكرر كثيرا فى الايام المقبله لخلق ابادة جماعيه بصوره جديده على انسان  دارفور , لذا نناشد المجتمع الدولى والامم المتحده والمنظمات الانسانيه والدوليه والحقوقيه بالتدخل من اجل انسان دارفور الباءس المتشرد النازح من ممارسات نظام الخرطوم الوحشى ,النظام الذى قتل الديمقراطيه فى قلوب الشعب السودانى واحيى الدكتاتوريه فى اذهان الجنجويد واصحاب النزعات الطائفيه فمنع الحريه واقمع البشريه ............ب....ا........س.....م....الدين .

                 

 الاستاذ / ادم صالح عبدالبنات كبير

عضو التحالف الفدرالى الديمقراطى السودانى / القاهره

 9/11/2004

[email protected]