حكومة لا تعرف من تقنية الحرب سوى الكلمات
حكومة ما زال يزيع نشيد النصر على الاموات
الشمس لكى تطلع تحتاج الى قرار
والرغبة الزوجين فى انجاب تحتاج الى قرار
حكومة وصلت شعبها الى مرتبة الحيوان
بعد استقلال السودان بالخيانة والمؤامرة واستقلال اميه السلاطين والملوك من قبل الشمال السياسى مستفيدا بوجود ايادى من خلف الكواليس من نفس السلالة تمكنت استبدالها باستعمار
عروبى استيلائى ومنز تسلطهم على الشعب فكرو ا جليا بطمس كل ثقافات وتغير الهوية السودانية وازالة البطولات ومساهمات الاخرين بفرض الثقافة العربية بثوب الاسلام ليكون
السودان جزيرة العربية الثانية عبرها يتحقق المصالح العربية وتعريب الافريقيا ولتنفيذ هذه بدوا بسياسه فرق تسد لكى لايجتمع القبائل الافريقية على كلمة واحدة اذ استخدموا
الخبث و اتهامات باطلة على الاشياء لا اساس لها فى الوجود مدركين ان شتاتهم وعدم وحدتهم تصب فى مصلحة العروبه واطلقوا الكلمات جزافا على القبائل الافريقية وجاءت من نصيب
الزغاوة تكوين الدولة والفور بالانتهازية والجنوبين ضد الدين والمساليت بالخيانة وهذه الاوهام المصتنعه موجودة فى قواميس الشمالين منذ فترة طويلة ولكنها تستخدم حسب الضرورة
والحوجة وللقبيلة التى فاقت من نوم اهل الكهف ولهذا نجد ان الجنوبين اول من اتهموا بالانفصال وضد الدين وبعدها الفور عندما قامت حركة داود بولاد وهذه هى راى حكومة على
اى قبيلة تعارضها واعتقد ان مصطحات القاموس لم تنتهى بعد ولا ندرى ماذا يقال الى النوبة فى الشمال عندما يرفعوا السلاح ضد الحكومة وافتكر ان مؤامرات الحكومة اصبحت مكشوفة
والقصد منها معلوم ولكن ما يؤسفنى الكاتب العربى الذى تدعم خط الحكومة السودانية برغم من خطورتها ونظرتهم الى القضايا بسطحية ومن زاوية قبيلية ضيقة متناسيا شرف الصحافة التى
لاتعرف الحدود الجغرافية والمخجل انهم يكتبون المقالات من خلال مايسمعونهم من الحكومة السودانية ومن دون تحليل او اجتهاد وعدم الدراية بالواقع السودانى لهذا نجد فى مقالاتهم
التناقض وعدم الموضوعية والكتابة فيها بطريقة اكاديمية دهماء .
اخى القارئ دولة الزغاوة هذه فبركة واكزوبة شمالية والخبيث دائما تنظر الى الامور بعين الخباثة وقبيلة الزغاوة هذه من القبائل الرعويه التى تسكن اقصى شمال دارفور وهى مضطهدة
عرقيا وثقافيا ومن ضمن القبائل المستهدفة من قبل النخبة الشمالية ومناطقها مهمشه لاتوجد فيه ابسط مقومات الحياه من الاكل والشرب ناهيك عن التعليم الصحة والتنمية ولازال مصادر
المياه من البرك والمستنقعات والابار وتقطنها كثير من الامراض الذى اصبحت معدومة فى العالم وكم من النساء ماتن فى ساعات الولادة لعدم وجود كوادر الطبية وقبيلة تعيش فى
وسط حروبات دائمة منذ تكوين التجمع العربى بغرض ازالتهم من مناطقهم واستبدالهم بخير امة اخرجت للناس وقبيلة نهبت كل ثرواتها الحيوانية وممتلكاتها من قبل الجنجويد والله
لو لا امية الناس وجهلهم بحقوقهم فى منطقة لرفعت الزغاوة السلاح قبل الجنوبين وكيف يستطيع قبيلة فى ظل هذا الظروف بتكوين الدولة وما هى مقوماتها وهل مطالبة الحقوق
المهضومة جريمة.
ابوبكر ادم خميس
عضو التحالف الفيدرالى السودانى
[email protected]