بسم الله الرحمن الرحيم--
اين انت من الزنوج حتى تسبهم / يافيصل طه عبدالغني بريش/الولايات المتحدة
انه لشئ عظيم ان يعبر الانسان عن رايه وهو مفتاح واساس تعايش الشعوب والمجتمعات سلميا،ان الغاء واقصاء الاخرين والنظرة الاستعلائية كان ومازال سببا مباشرا في الحروبات الاهلية الداخلية،وحتى الحروبات الدولية وكان حرب العراق مثلا، واحدة من هذه الحروبات-
ان انتشار الصحف الالكترونية الانترنت فتح مجالا للمقالات المؤذية جدا التى لايراعي اصحابها الادب والاحترام ومن هذه المقالات مقالات ترد من وقت لاخر للمدعو/فيصل طه/على صفحة المقالات الحرة(sudaneseonline.com)
هذه المقالات(making us sick)فقد وصف المدعو فيصل طه في احدى مقالاته الزنوج جميعهم بالبلطجة وبالمجرمين فمثل هكذا الكلام لايرد الآ من شخص اعمى حاقد بليد لايرى الدنيا الآ من خلال لباس سيده ،ان هذه التهمة مردود على المدعو فيصل وذلك لجهله ،وقلة تعليمه، وضيق افقه، وعدم معرفته بافريقيا ارض الزنوج، وتعلقه الشديد باسياده في السعودية،ان سؤالانا للمدعو/فيصل طه/ اين انت ومن تمثلهم من الحذلقة المعادية للزنوج من هؤلاء الزنوج/المناضل العالمي نيلسون مانديلا الحائز على جائزة نوبل للسلام/كوامي نيكروما/باتريك لوممبا/ جميعهم ابطال حركات التحرر الوطني----- مارتن لوثر كينج/ مالكوم اكس/جيسي جاكسون/جميعهم ابطال الحريات المدنية والاجتماعية في الولايات المتحدة الامريكية-----كولن باول وزير خارجية اعظم دولة على وجه الارض/السيدة كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي الامريكي------مشاهير السينما الامريكية الخ-انهم جميعهم زنوج ،هل تستطيع يا صاحبنا فيصل ان تاتينا باسم واحد من مشاهيرك، لا اعتقد ذلك لانك واسيادك تحت رحمة الاخرين ، ولانك تكتب من مدينة لاتعرف الحرية والديمقراطية والتعددية قط في عمرها،مدينة مصادرة الحريات العامة والخاصة،مدينة النساء فيها عبارة عن اشياء يجوز التصرف فيها ، ولاتجدهن الآ في المطبخ او في المقاعد الخلفية للسيارة وهن ملفوفات كالسندوتش،ان موقف صاحبنا فيصل من الزنوج موقف شخص يعمل اجيرا لسيده وتعرض ل(abuse)والاجراء مهما تحسنت اجورهم فهم نوع من العبيد، يجب ان تعلم ان الزنوج لايتخذون من بني الانسان عبيدا لهم فما حدث لك من معاملة سيئة من سيدك لا يد للزنوج فيها--
هل تعلم يا فيصل طه ان الحضارة الكوشية حضارة البشرية هي زنجية وان اعظم الممالك الاسلامية والمسيحية في افريقيا هي زنجية-انصحك بالقراءة حتى تخاطب الاخرين-
اننا ندعوك الى زيارة البلدان والعواصم الزنجية لتشاهد بنفسك ومن تمثلهم، التطور والعمران والاستقرار والانفتاح الديمقراطي التي عمت هذه الدول، وهل تعلم ان كاس العالم لكرة القدم في عام ألفين وعشرة سيقام في جنوب افريقيا وهي دولة الزنوج، عندما وقع عليها الاختيار بعد ان تفوقت على كل من/مصر عاصمة كل العرب/ليبيا/المغرب/تونس تنظيميا وتكنولجيا واداريا-
ان تعرضك للحركة الشعبية وجهلك ب(طرح الحركة للسودان الجديد)يؤكد انك تعيش خارج التاريخ وغير ملم بالامور السياسية وهموم البلد، كما انه تاكيد على انك تعيش عقدة نقص، وفي بيئة مسمومة غير صالحة للعيش،تريد ان تعكس كل هذه الامراض عن طريق مقالات ضد الزنوج الذين هم ارقى من اسيادك من الملوك والامراء-
لماذا سودان جديد؟
عندما طرحت الحركة الشعبية رؤيتها (لسودان جديد)لم تقصد الغاء السودان الحالى ومجئ بسودان خالي من القديم(لان من لاقديم له لاجديد له)لا احد يستطيع عمل ذلك، فان ابناء النوبة في الحركة الشعبية حاربوا من اجل تثبيت القديم المتمثل في الحضارة الكوشية المروية النبتية-الخ-
ان فكرة السودان الجديد تعني ببساطة /بناء دولة المؤسسات والعدالة والمساواة،دولة المواطنة والقانون،تحرير الاقتصاد السوداني من الحبس والظلام حتى يستطيع امثالك يا فيصل طه/التحرر من خدمة البيوت والطباخة للملوك والامراء والعودة الى سودان المساواة والمواطنة سودان الجميع-
ان العقيد د/جونق قرنق هو واحد من هؤلاء الزنوج الذين تسبهم بالبلطجة اجبر حكومة الجعليين والشايقية على توقيع برتوكولات نيفاشا التي يرفضها الطفيليون ،انها القيادة الرشيدة السليمة الحكيمة وليست البلطجة،استطاع قرنق تحقيق مكاسب تاريخية نيابة عن شعب الجنوب والنوبة والنيل الازرق،وسيستمر يعمل بجانب شعوب السودان حتى يتحرر كل من دارفور واهالي حلفا-
ذكرت في مقالك -وكل اناء بما فيه ينضخ-ان اهالي دارفور مصدر رزقهم هو انتاج (التمباك)فهذا الكلام صحيح من ناحية- لكن هل سألت نفسك الى اين يصدر هذا الانتاج من التمباك ،انه يجد طريقه مجرد الانتهاء من التعبئة الى الاقليم الشمالي بلد الجعليين والشايقية ودنقلا والى البلدان العربية-كمصر وليبيا والسعودية اماكن تجمعات دعاة العروبة وانصاف العرب، وهل وجدت يوما ما دارفوريا يضع في فمه التمباك او الصعوط انهم يقدمون لكم خدمة كبيرة لكنكم تنكرون هذا الجميل كالعادة،اما قولك بان اهالي دارفور يصنعون (العرقي والمريسة)فهكذا الكلام دليل أخر على جهلك بامور السودان ،اهالي دارفور مسلمين200%ودارفور هو البقعة السودانية الوحيدة التي لايوجد فيها غير المسلمين واسلامهم خالص لايشوبه اي شائبة عكس ما عليه حال المسلمين في الاقاليم السودانية الاخرى،فصناعة الخمور مهنة عربية قديمة ولو القينا نظرة على ما يسمى ب(المعلقات السبع)او كتب الشعراء العرب القدامى نجد ان اشعارهم الجيد كان لايخلو من وصف الخمر،وقد عرف العرب انواع عديدة من الخمر منها خمر الشام وخمر العراق وكانوا يهاجرون ويقطعون الآف الكيلومترات من الشام الى العراق او العكس لتناول الخمر احبوها واحبتهم، اذن هي سلعة عربية تقليدية قديمة اتت الينا من بلاد العرب بعد غزوهم واحتلالهم للسودان،ان الشعوب السودانية التي اخذت هذه المهنة من العرب يقومون بانتاجها لسد حاجة اشباه ودعاة العروبة في السودان ،اهلنا يصنعونها ودعاة العروبة يشربونها شرابا كثيرا،اذن لولا (الخرفان العربية في السودان)لما قام الاخرين بانتاجها، وعلى من لايعرف الحقائق ان يسال الاخرين -
يا فيصل طه/ان الولايات المتحدة والبيض هم الذين حاصروكم حتى كانوا على بضعة كيلومترات من مكة (بيت الله الحرام)وان ما يجري في البلدان العربية في اوضاعها العامة،يقدم الدليل القاطع على فشلهم التاريخي في تدبير اسئلة واقعهم المؤلم ،وادارة المتغيرات التي ارتبطت بالحاضر العربي المخزئ،ما يحدث في العراق وفلسطين اليوم دليل على انكم مجرد اصنام،عليكم مخاطبة هذه المشاكل الخطيرة مباشرة بدل الدوران حولها وتوجيه السباب للزنوج-
ان واقع الزنوج في العالم اليوم بخير وتجرى انتخابات حرة ونزيهة حسب دساتير هذه الدول،وكان اخرها الانتخابات الرئاسية في كل من كينيا وجنوب افريقيا،طبعا لم نسمع قط بانتخابات حرة في البلدان التي تدعي الانتماء اليها،عليك ان تبحث عن اشخاص غير الزنوج لتسبهم ناس في مستواك-and my advise to mr Faisal to shut your mouth and leave Negro alone-