لماذا اتجهت كل الاحزاب
والحكومات والتنظيمات الى ايدلوجيه دينيه مزيفه
لماذا يخلو خلاوى دارفور من الفقه وتفسير القران
لماذا يهجم الجنجويد على القرى ويرفع الغرابه المصاحف
لماذا يستغل الشعب باسم دين
اخى القارئى انى مع الفهم الصحبح للدين مع دين العدل الذى يقطع يد فاطمه بنت رسول
اذا سرقت مع دين المساواة الذى لأ يميز بين العربى والاعجمى الا باتقوى مع دين
السماحه الذى يتعايش مع الاديان الاخرى مع دين السياسه فى منابرها وكلام لله فى
اماكنها المقدسه انى مع دين الذى يفتح ملفات المسئولين فى الدوله ويقول من اين لك
هذا انى مع دين المثل بالمثل الذى يقول اعتدى اليه مثل مااعتدى عليك بدلامن البكاء
ورفع المصاحف طالما الطرف الثانى لأ يستجيب لذلك ولكنى ضد الدين المنحرف الذى يحقق
المصالح الشخصيه وضد الفهم الطوباوى للدين الذى لا يفرق بين ما هو دين والسياسه
ولايدرى متى يفرض الجهاد على المسلم ولايفرز ما بين تجار الدين وراى دين ولايعلم
بين التفسير الصحيح للدين والخطامنها اني ضدالدين ا لزي يفضل الجعلي و الشايقي علي
الغرابي و الجنوبي و ضد النهب والسرقة والقتل والتطهير العرقي باسم الدين ويجب ان
يفهم القاري اني لأا اتحدث من فراغ بل من واقع السوداني المعاش و من خلال التجربة
لحكومات التي تعاقبت علي السودان وكثيرة ما نعانيه من الازمات كانت جزا منها
بسب عدم الفهم الصحيح للدين واذا بدانا من الثورة
المهدية باعتبارها تاريخ حديث للسودان رغم انها كتبت بايدي غير نزيهة وفيها التحريف
والتزيف والتضليل وحجب كل الانجازات والبطولات لغير المعنين الاانه بطبعتها
الانطواعية الدينية القوقاعية اعتمدت علي رابطة
دينية و القبلية الضيقة مستغلا الفهم السطحي للدين و
اميه الناس مدعيا انة المهدي المنتصر موهما الدراويش بالعاطفة الديني
بدلا من انشاء رابطة وطنية تجمع كل السودانين الديني و الاديني في وطن واحد
يتساوي فية
الحقوق و الواجبات علي اساس المواطنة لا علي اساس ديني لان السودان دولة متنوعة
ثقافيا وعرقيا ودينيا وكل تجمعنا وطن واحد ومجمل
هذه الاخفقات من الخلط ماهو سياسي بما هوديني لز
جعلتنا ندفع الثمن حتي اليوم بل الخطا الاكبر استمرار الحكومات والاحزاب
السياسية بنفس النهج لانهم ادركو ان التجارة بالدين واستغلالها تجارة مربحة
والكسب فيها بالعاطفة ولكي لايقف مد
هذه التجارة والاحتيال والخيانة والظلم والمرواغة
باسم الدين اصبحت اهتمام كل الحكومات التي تعاقبت علي السودان بالخلاوي و المعسكرات
الوهمية لاتدرس فيها غير قراة القران من دون الفقة والتفسير وليس القصد منها
تطوير واحياء نار القران وتخريج المتفقهين والمفسرين فيه ولكن المقصود هو تخريج
الدراويش امبطارة يفسرون القران و يقرونه كيفما يحلو لهم
اناس لاينفعون حتي انفسهم ناهيك عن الدين والوطن لان
المهاجرين و الدرزويش يتربون علي الاهانة والتسول والدونية وهذا
يغرس فيهم روح الانهزامية والطموح الضحلو هنا سوال يطرح نفسه لمازا اهتمت
الحكومات بالخلاوي اكثر من الجامعات والمعاهد العليا
في دارفور الاجابة مكشوفة للجميع لان خريجين الجامعات
والمعاهد يعرفون اين ذهبت ايرادت البترول ولمن ياتي صوته
في الانتخابات وكيفية فتح الملفات ومحاسبة المسولين
وماهو الفرق بين الدين والسياسة والطائرات التي سقطت والمسقطة منها ومن هو الوطني
ومن هو الجنجويد والحكومات التسلطة علي الشعب والمنتخبة
ويعرف ان اللغة العربية وثقافتها كغيرها من اللغات ويعرف ان
الدين الاسلامي يكتب ويقرا باي لغة لان الله قد خلق كل القبائل بمختلف
الاوانها واشكالها ولغاتها ويفهم كل اللغات وحتي دبيب النمل في الصخر وهو اقرب
علينا من حبل الوريد
ابوبكر ادم خميس
عضو التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني
القاهرة
5/11/2004