غرس معاني الكراهية والعداء لكل ما هو امريكي او غربي في نفوس الاجيال الناشئه

 

نسبة لاننا تعودنا على النظر الي الحياة من خلال منظار اسود قاتم وتربينا على المناهج التعليميه المسيسه والموجهه لمحاربة الحضارات الاخرى السابقة والمعاصره دون معرفة محاسن تلكم الامم و دون معرفة السبب الحقيقي فمنذ قديم الازل بنيت حياتنا العامه في عالمنا العربي والاسلامي على هشاشة النظم السياسية المعمول بها وضعف البنيات التحتيه ومحاربة العقول الاصلاحية المجدده وتفشي الظلم الاجتماعي والفساد الاداري في كل نواحي الحياة وخصوصا الانظمة العربية والاسلامية المتعاقبه على مر الدهور والتي تفننت في جعل الولايات المتحدة الامريكيه هذه الدولة  العادله العظمى تم جعلها كشماعة لتعليق فشلهم واخفاقاتهم المزريه في الحياة تجاه شعوبهم المستضعفه ومواكبة ركب التقدم حتى وصل بنا الحال الي اسفل سافلين في زيل الدول الناميه .
و السبب هو غرس معاني الكراهية والعداء لكل ما هو امريكي او غربي في نفوس الاجيال الناشئه من خلال برامج التعليم المتدهور لكي تدوم لهم  تلكم العروش الظالمة الي الابد تحت مظلة من ليس معي فهو ضدي وهكذا عاش الملايين من بنو جلدتنا تحت هذا الوهم وماتوا عليه دون ان يدركوا يوما ولو للحظة واحده ان الولايات المتحده الامريكيه دولة عادله عظمى لم تغرس في نفوس ابنائها يوما كراهية الاخرين ولم تشغل نفسها بتوافه الامور وحتى التدخل الذي نراه اليوم في العراق وغيرها من العدائيات ضد بعض الانظمة والدول ما هو الا محصلة طبيعيه لفساد تلكم الانظمة و الدول الراعيه للارهاب والجريمه الدوليه المنظمه .
تلكم الانظمة العربية والاسلامية الظالمه والتي افسدت كل شيئ حتى العقول المستنيرة في القاعدة العريضة للامة الاسلاميه اصبحت من مسببات الحروب والدمار الشامل الذي يطال الاخضر واليابس في عالمنا اليوم لان العداء واحقد والكراهية التي ورثناها جيلا بعد جيل للشعب الامريكي و حكوماته العادله قد اعمى بصيرتنا وجعلتنا كالوحوش الضاله حيث فقدنا حقوقنا كبشر على وجه البسيطة لاننا لا نزال نعيش في عالم اليوم بعقلية القرن الحادى عشر وبصورة مباشره نسير في اتجاه حماية الانظمه العربية والحكومات الاسلامية الظالمه من العمل على محاربة الشعوب الآمنه العادله والمحبة للسلام والتي عندما تتدخل في بقعة ما في اصقاع العالم المترامي الاطراف فانها تتدخل من اجل نصرة الشعوب المقهورة بغض النظر عن المصالح الحيوية ولكن للاسف الشديد يكون ردنا نحن الشباب نابع من حقدنا الدفين بسبب الخوف من الطغاة والطاعة العمياء للشيوخ المتآمرون على الاسلام واهله والذين اقسموا على انفسهم ان لا يتركوا العالم يعيش بسلام فجندوا الشباب الطائش المغرر بهم لقتل الابرياء ومهاجمة المصالح الامريكيه في شتى بقاع الارض وممارسة القرصنة الجوية لزهق الآلاف من الارواح البرئية من خلال الهجوم بالطائرات الموجهة المختطفه لضرب ناطحات السحاب الامريكيه حقدا ظاهرا وعدوانا آثما لا تبيحه كل الاديان السماويه مما جعل الولايات المتحده تدافع عن نفسها و تغير نظرتها تجاه الاسلام واهله باعتبارهم سفراء للارهاب كيف لا وهناك عقول متطرفه كاسامه بن لادن والظواهري وقادة الخلايا الارهابية النشطه في تنظيم القاعده والحقيقة ان هذين الرجلين وامثالهم لا يحبون للعالم ان يعيش بسلام ولا يحبون الخير للبشريه لانهم لا يملكون ذرة منه وفاقد الشيئ لا يعطيه حتى اصبحوا كالابالسه وشياطين الجن المارده تعيش في الخفاء وتبث سمومها الشريره في عقول الشباب لان الله قد كتب عليهم وحرم عليه العيش بسلام بعد زهقهم ارواح البشرية فلجاووا الي تدمير العالم بشتى الوسائل لانهم ليسوا اهلا له وهم ضد الاسلام جملة وتفصيلا ذلكم الاسلام الدين القيم الذي يدعوا اتباعه الي الرحمة والمودة والاعمار في الارض على الوجه الذي يرضاه ربنا وخالقنا .
فاليبارك الله الدولة الامريكية في سعيها الحثيث لازالة كل العروش الظالمة على و جه الارض و خصيصا نظام الخرطوم الدكتاتوري الظالم و لينصر الله قائد و ربان سفينة العدل والسلام الجمهوري العادل جورج دبليو بوش في انتخاباته الرئاسية هذا الرجل الذي عرف مدى الظلم والفساد المستشري في الانظمة العربية والاسلامية والي الامام نحو عالم جديد تعود فية الثقة  بين الحضارات وتتعايش فيه الديانات جنبا الي جنب كما كان في عهد النبوة و الله اكبر ولا اله الا الله ومحمد رسول الله
بقلم الرائد جلال البدوي ابوحراز
[email protected]