حقائق تاريخية أوردها رجل الإستخبارات
مصداقا للحقائق
التاريخيه المزهله التي اوردها رجل الاستخبارات الاول النعمان محمد احمد في
اعترافاته النادره والشجاعه بخصوص جرائم الحرب التي ارتكبها بالوكالة عن نظام
الانقاذ في الخرطوم في هذا
الاطار اوءكد لكم من موقعي داخل الخرطوم كضابط احيل للصالح العام رغم انفه و باسم
كل الضباط الاحرار العاملون منهم و المتقاعدون وخصوصا الزين تربطني بهم صداقات
حميمه اوءكد لكم صحة هذة المعلومات القيمه لانه شخص
عرفناه جميعا في وقت سابق وكنت قد عملت معه لبضع شهور في جنوب السودان ومستعد
للشهاده لانه فعلا كان صاحب الامر و النهي كمديرا لجهاز الاستخبارات وهو الزراع
الايمن للرائد ابراهيم شمس الدين وكلنا كضباط في الخدمه نعرف زلك و ندرك ان الامور
قد جرت في اتجاه خاطئ غير مرغوب ولكن لا حول لنا ولا قوة فكان اما ننفذ
الاوامر و اما
ان نكون بصحبة الرائد في طائرته الهليكوبتر لاننا جميعا نعلم مازا يعني لنا الرائد
ابراهيم شمس الدين .
ذلكم الضابط المغرور الذي
وصلت به قسوة النفس البشرية الي درجة انه ياتي الي الحاميات و يطلب تقريرا من مكتب
الاستخبارات وبه اسماء الضباط الغير مرغوب فيهم و يودون تصفيتهم نهائيا و ايضا
اسماء اسرى الحرب فياخزهم معه جميعا في الطائرة بمن فيهم احيانا رتب عليا وقادة
حاميات فيقول للضباط اليوم سنذهب الي مدينة كبويتا مثلا
في زيارة عمل رسميه وبعد ان تحلق بهم الطائره في ارتفاع شاهق فوق غابات الجنوب يقوم
الرائد من مكانه ويفتح باب الطائره ثم يتناول اسرى الحرب اولا ويقزفهم جميعا دون ان
ينظر الي وجوههم البريئه ثم يلتفت الي الضباط الكبار وهو يضحك ضحكته القاتله
المعروفه فيتناولهم و يقزف بهم صائحا في و جه كل واحد منهم سمعنا انك خنت الانقاذ
واوقعت الجنود في كمين وتود ان تاتي بحكومة جديده فاذهب
الي الجحيم .
هكذا يتخلص منهم فهم ضحايا ابرياء لم يخونوا السودان
يوما ولكنهم فقط اصابتهم لعنة النعمان محمد احمد و رفاقه في اجهزة الاستخبارات الذين
لا يتوانون في اخز المواطنون الابرياء من بيوتهم وهم في ملابس مدنيه ومن ثم
يتم اعدامهم في الاحراش النائيه .
وكما قيل فان الجزاء من جنس العمل فقد لقي الرائد شمس الدين حتفه بنفس الاسلوب الذي
كان يقتل به الضحايا الابرياء ولكنه ذاق طعم الموت بصورة
يستحقها حيث ضربت طائرته بصاروخ موجه من الارض ولم يعثر حتى على شيئ يمكن ان يقال
له جثمان اللهم الا رماد محترق فقد دبر له النعمان محمد احمد المكيده باوامر عليا
من الخرطوم مباشرة اثر خلافات عميقه داخل اجهزة الحكم بين الترابي والبشير وولاء
الرائد للترابي جعله يدفع ثمن الجرائم التي ارتكبها في حق الانسانيه وايضا رغبة
البشير في الزواج من حسناء القبيله التي استولى عليها بعد تصفية زوجها في ارض
العمليات ومن ثم سمعنا وشاهدنا كيف خدع الشعب المسكين حين قالوا ان البلاد تعلن
حالة الحداد على فقدان الرائد شمس الدين وتبع ذلك حمله
اعلامية ضخمة صاحبتها حفلات اعراس الشهيد على حساب الخزينه العامه.
كما افيد القارئ الكريم ان هناك مجموعه من الحقائق والاسرار الخاصه بتصفية الفريق
الزبير محمد صالح سوف استعرضها انشاء الله في وقت لاحق.
اعود لما ذكرته سابقا بان رجل الاستخبارات الاول النعمان
محمد احمد رغم علمي بانه مجرم حرب وانه السبب في الكثير من المآسي للوطن الا انني
احترم قراره الشجاع واحترم
كل الذين يعودون لجادة الحق والصواب بعد ان تلطخت ايديهم
بدماء الابرياء وانا من موقعي ادعوا كل الاحرار من الضباط
الكبار المخلصون ان يعيدوا ترتيب عقولهم وضمائرهم وتدبير شئونهم وان يجلس
الفرد مع نفسه ولو للحظة واحدة ويقول كم هي عظيمة تلكم الاخطاء الفادحه الكبيره
التي اقدمت عليها بعلم او جهل وما هو دوري في الحياة هل انا انسان صالح اعمل لاجل
الدفاع عن السودان وحماية ارضه وشعبه ام انني آلة شريره
تستخدم للقتل والتجويع والارهاب عندها سيجد الفرد منا الحقيقه الغائبه والتي لابد
منها وسيعلم ان الوطن قد عانى كثيرا بسبب هذة الموءسسة
العسكريه التي اكن لها كل الحب .
و ختاما ارجوا منكم ان تتخيلوا معي جيدا كيف يتصرف انسان بريئ لا حول له و لا قوة
بعد ان ادخلوه في غرفة من غرف الاشباح داخل الخرطوم عرضها متر او مترين ومفروشه
بآلاف المسامير الحاده المثبته على الاسمنت ادخلوه وهو حاف القدمين ليست على جسده
سوى قطعة لغطاء العوره وهو انسان بريئ اقتادته كلاب
الامن واحدة من آلاف المشاهد التي تحدث على مدار الساعه داخل الخرطوم عاصمة العذاب
الاولى .
واحيى كافة الجهود المخلصة لفتح ملف جرائم الحرب وملف التعزييب داخل السجون وبيوتات
الاشباح المنتشره والتحية لرفقاء الدرب داخل وخارج الحدود والي الامام وبالله
التوفيق.
بقلم الرائد جلال البدوي ابو حراز
[email protected]