المؤتمر الشعبي اضعف الاعضاء في حلقة الاعداء نظام الخرطوم الأقوياء
حلقة خاصة للمؤتمر الشعبي
بعد سلسلة هزائم متتالية تلقها النظام في غربي السودان وفي أروقة المفاوضات في الجنوب وفي الغرب . وبعد تقلص مؤيديه في الداخل و أصدقائه وأعوانه في الخارج وبعد تزايد الناقمين داخليا وخارجيا
بعد كل ذلك يبقى اقرب الأعداء إليه من الذين يمكن أن يصب عليهم النظام
المهوس جام غضبه هو ذلك المخلوق السياسي الواعي جدا والأكثر قدرة على قراءة ميدان المعركة حاضره ومستقبله ، انه حزب المؤتمر الشعبي، اضعف الأعضاء في سلسلة الأعداء الأقوياء لنظام الخرطوم لسببين:-
أولا: لأنه- أي الشعبي – ذاته الذي ساهم في إهداء الشعب السوداني ذات يوم أسوى الحكام خُلقا وخِلقة . وكانوا حلفائهم يومها وبما يدركون عن بعضهم البعض من طبيعة وسلوك يرعب النظام لمعرفته موضع ضعفه، ومن هنا يدرك النظام أن الشعبي يجيد تخويف الأنظمة ونظام الخرطوم بالتحديد . محكوم عليه بالغضب و الإبعاد والمطاردة ومصادرة ممتلكاته: الحرية ، الحقوق ، العضوية ، الدور ، النشاط ، الآراء ، الأنصار ، المتعاطفين .
ثانيا : ولأنه - أي الشعبي - يقوده ذات الرجل الذي كرس جل وقته لتمكين العصابة الطاغية من رقاب أهل السودان بالمال والسلاح والسحر، وهو ذاته الذي أوصل الأقلية الشمالية إلى السلطة بالأمس ، ثم عكف يدافع عن المظلومين والمهمشين في السودان، انه الظاهرة الشيخ حسن الترابي ،وما يعلم عنه المتهلوسين انه ليس شخص لكنه ظاهرة في السياسة والنزال يجيد ترويع الدكتاتوريين، بمثل ما يدركون أن الشعبي ليس حزبا بل مؤسسة تعرف كيف تقلب الساحات على الدكتاتوريين وتفزع الجبابرة . محكوم عليه بالحبس ومصادرة ممتلكاته : حريته ، لسانه ، حقه المدني ، حركاته قلمه ، وابتساماته، وعائلته وأنصاره.
والخرطوم العصابة المجنونة تعتقد انه- أي الترابي- وحزبه الشعبي و بما يضم من عضوية ذات الغالبية من غرب السودان والمناطق المهمشه (والمهشمة) ودارفور بالتحديد المسئول الأول في إزكاء نار الثورة ونورها .
وتعتقد المجنونة الحاكمة أيضا انه - أي الترابي - هو الذي تطوع لكشف خبايا وأسرار الاستعمار الشمالي لأهل السودان ،وهو الذي قام بتعريف المهمشين معنى أن يكون الإنسان مظلوم من أخيه الإنسان . وهي تهم غير منكورة من قبل المتهم وليس الترابي مبرئ من أي تهمة اليوم في السودان. والترابي متهم أيضا بشرح أفكار ذلك الظلم الإنساني التاريخي الذي تكرس وترسب لأعوام في شكل قانون حكم ،ومنهج سلطة (لدى الأقلية الجلابة) الحاكمين ليأتي أكله فقط ساعة يتنحى الترابية عن الحكم. ونعمة الله أو نقمته على أهل الشمال أن خلق الله شخص مثل الدكتور / الشيخ حسن الترابي في السودان ليجد الجلابة الحاكمين فيه ( شماعة) لتعليق مصائبهم وبلاويهم ، ودابة لتحميله سيئاتهم و ذنوبهم.
والدكتور الترابي الظاهرة والمؤتمر الشعبي المؤسسة والحالة تلك حقيقيين بغضب الشيطان عليهم . وجديرين ببغض المجنونة الحاكمة.
الدكتور الترابي وحزبه والحالة تلك مطالب بدفع أثمان كبيرة ، ثمن تلك الأفكار، ودفع ثمن التأييد العلني لثورة المظلومين في دارفور، ودفع ثمن الانتماء من أبناء دارفور للشعبي نفسه ، بقدر ما يدفعه الدارفوريون من أثمان عظيمة جراء رفضهم استمرارية تبعية الشمال ، ثمن رفضهم المضي في استمرارية التعبيد للجلابة.
وانه وحزبه الآن يدفعون ثمن ما يغضب إبليس اللعين وذلك بما يقع على الترابي وحزبه من ابن الشيطان يهوذا المتقلد منصب نائب الرئيس في السودان ، ولأنه الترابي ذات وقت ساعد إبليس في تربية أبنائه الأبالسة الحاكمين ولذا لا يجد من يبكيه إلا القليل من أهل السودان.
لكنني ومن منبري هذا وباسم الثورة الدارفورية في الغرب السودان أرسل التحية إلى الترابي الشخص والترابية الظاهرة واحي الشعبي المؤسسة الحزبية. تحية نضال وإخاء ووصال.
فالشكر للشعبي والشعبي وحده من استطاع أن يقول كلمة الحق عند السلطان الجائر. وذكر استعاذة اللعنة على إبليس . من أعمال النظام الظالم في دارفور - اشكره مع إدراكي من يكون الشعبي - لكنهم يظلون عشاق الحريات التي نعشقها، وطلاب الحق الذي ندعو له. طالما بقوا أعداء النظام الشمال الحاكم الذي نمقته حتى الثمالة، ويظل الشعبيون هم :
الذين إذا ما سمعوا من نحونا خبرا والليل داجي أقاموا الليل ايراقا
الشعبي يظل رمز النضال ، والراية الوحيدة المرفوعة في وسط بيئة انتشار الظلام ، وفي قلب العتمة الظلماء شعاعا كالشامة البيضاء في جلد الثور الأسود .
تلك التحية وذلك الشكر هو أكثر ما يغيظ وكلاء الشيطان المتآمرين على الحق والحرية والوحدة في السودان, وأكثر ما يزرع في نفوس العصابة الحاكمة من حزن وألم . واقتل شيء في نفس الجلابة العنصريين . وبلا شك تلك التحية وذلك الشكر يزيدان من جنون النظام وهلوساته وهستيرته.
عبد المنعم سليمان