التوجة العروبي هل سينقد النظام من منزلق دارفور
بقلم  محمدنور شرف الدين  ليبيا
كنت اتابع بالامس فعاليات ملتقي اتحاد العام لطلاب العرب بالخرطوم عبر الفضائية السودانية في الوقت الذى يسعي بعض الاطراف العربية الدخول الي ساحة السودانية عبر بوابة  النظام  وما يثير ة الاعلام  العربي عن مشكل دارفور خرجت بانطباعات مخيبة لامال وتطلعات شعب الدارفور الذي كان سفيرا لثقافة العربية والاسلامية في غرب افريقيا وكثير من المناطق
ان الاخوة العرب بعيدون عن فهم جوهر الصراع  بدارفور واصل الثقافة بالسودان فالسودان دولة ذو اغلبية افريقية اي نسبة العرب فيها اقل من ربع سكان السودان وان كان الثقافة السائدة هي العربية وهذا شىء طبيعي لان للاسلام دور في ذلكوتعريبنا ثقافيا وليس عرقيا ومنا من لم يتشرف ابدا بالعروبة كقومية ولمواطني الدارفور الحق في ان يتهودوا ويتنصروا ويتموسجواوالكلام عن هذا افك باطل لا اساس له من صحة  ولنا الحق في ان نسترد حقوقنا المسلوبة ولو علي حساب امن اهل الدنيا كلة ناهيك عن الامن العربي ونحن نعلم اننا ماذا جنينا  وراء جرينا العمياء ردحا من الزمان وراء التوجة العروبى الذي فرض علينا قسرا غير الخراب والدمار والفرقة والشتات
وعندما اغارت مليشيات الجنجويد العربية مدعوما من الحكومة علي قري دارفور وفرقانها كان النشء والاطفال يتلقنون  احرف القدس الباكية وامجاد صلاح الدين الايوبي وجغرافيا الوطن العربي الكبير في الوقت التي تؤول فية احرف الدارفور الي الرماد بايادي عربية هذا كان صورة لسخرية الاقدار في ارض الحراز والهجليج نحن بدارفور والسودان لنا تجارب كثيرة مع اخوة العرب فجرب الجنوب السوداني لم تتحول  الي صراع عقدي الاعند دخول  بعض الانظمة العربية سلبيا في شؤون البلد وطبيعي جدا كما للعروبة انصارة والاسلام فلمسيحية انصار ايضا وهنا اطيح الفرصة للمنظمات الغربية  والكنسية ان تتدخل ولو سلبا كما  فعل نظرائهم
والدارفور اكثر حساسية من الجنوب واى تدخل عربي غير ايجابي او محايد يحدث انقلاب غير محمودة العواقب وبة يكتسب الصراع ابعاد اخطر ويستعصي بذلك حل  المشكلة نعم هناك مواقف عربيةحميدة ومشجعة الي انهاء الصراع كمواقف الجماهيرية العظمي ونحن نعلم اننا لم ننفصل دينيا وثقافيا عن المحيط العربي كما الافريقي وندرك ان مشكلة الدارفور اخد منعطفات كان في غني عنها فتعنت النظام ادي الي دلك ولنا الجق في ان نسوق قضيتنا للمجتمع الخارجي حتي يعلم الامر جليا ونقف مع من يتعاطف مع همومنا وقضايانا اليس هذا منطق العصر نعم ليس هناك من يخدم حد لسواد عيونة ولكن ربما المصلحة المشتركة اذا افترضنا يدفعنا الي ان نتعاون مع من يتعاطف مع قضية الشعب الذي يباد بدارفورومع حجم الماساة  والكارثة بغض  النظر عن هويتها غربية كانت  ام عربية  كنسية كانت ام اسلامية صهيونية كانت ام تعريبية
وفي نهاية قصاصتي اود ان اطرح بعض الاسئلة ماذا جنيا من التوجة العروبى كقومية وما فائدة العروبة التي يبني لنا بيتا ويهدم لنا قرية وما فائدة التعريب الذي يغرس لنا شجرة ويقتلع لنا غابة وما يفيدنا التعريب الذى ياخد من قلوبنا ويعطينا السم في الدسم لا تملوا من تساؤلاتي اعزائي اين ممالك النوبة التي كانت تختال عظمة علي امتداد النيل العظيم
[email protected]