قوى الثورة السودانية
بيان
حول تهميش الدور الليبي في الصراع السوداني

باسم جماهير شعبنا الآبي من شرقه إلى غربه جنوبه إلى شماله نوجه شكرنا الصادق للقيادة الليبية في شخص القائـد الاممي المغــوار (( معمر القذافي )) علي استضافته للجماهير السودانية في ظل المعاناة التي يلاقيها من تشريد سياسي وضغط اجتماعي مماكون تواجد كم بشرى غير مصنف تواجده بارض الفاتح لاهو يوصف بالهجرة ام اللجؤ الاجتماعى
حتى الأطياف السياسية من المجتمع السواد ني عاشت ولفترة طويلة أمد الحقب السياسية السابقة للديمقراطية الثانية متمثلة في الجبهة المتحدة الشريف الهندي والصادق المهدي والحركة الإسلامية ، كانت الجماهيرية لهم الام الرؤوم .
جاء عهد الإنقاذ ولا احد ينكر وجود الفاقد السياسي من شرائح المجتمع السوداني بالجماهيرية لعدم اعتراف التنظيمات بمشروعية قيام بعضها وتسلط بعضها على الآخر في إلغاء حقوق الممارسة وهي مشكلة السلطة في السودان والتي لم تعالج منذ الاستقلال وهي طغيان فئات بعينها وهضم حقوق الآخرين .
الانتقائية التي تتعامل بها التنظيمات العنصرية التي استدولت على السلطة في السودان وإدمانها لسياسة التفرقة بين فئات المجتمع انعكست على سياسة السودان الخارجية ، فمنذ مجيء ثورة الإنقاذ فتحت للسودان جبهات مواجهة عديدة بعدد جبهاتها الداخلية التي أوقدتها مع تنظيمات الداخل ، لا وبل سعت إلى التفرقة والشحن في الجذور الاثنية لتركيبة المجتمع ، عبات الشارع السوداني باسم الإسلام ضد مواطني الجنوب بحجة الحرب الصليبية .
اليوم تعبأ الشارع باسم العروبة ضد الأعراق الزنجية ؟ نظام تتغير شعاراته بدرجات مبالغ فيها ؟ لمجرد الضغوطات الخارجية تتحول بوصلة الإنقاذ السياسية ؟
دخلت في حوار مع الحركة الشعبية تحت الضغط الأمريكي واصبحت تتاجر في المبادرات وتركع لبعض الدول وتألب بعضها ضد الأخرى ، حتي وان الإنقاذ لم تقم بإطفاء نارها بالجنوب تسعي وبشدة إلى تسعير نار فتنتها في دار فور بالشحن الانتقائى للعناصر العربية المتمثلة في (( الجنجويد )) ليس لتوجيههم ضد الثوار من أبناء دار فور فحسب لا بل من اجل إبادة الأعراق الزنجية ولإشعال الفتنة في أفريقيا بتوجيههم ضد تشـاد وأفريقيا الوسطي .
- يسعي النظام بصورة مستترة إلى اتهام تشاد تارة والجماهيرية تارة أخرى بدعم الثورة في دار فور لا بل حتى إرتريا طالتها الاتهامات حتى اصبح الأمر مدعاة للسخرية من هذا النظام المترنح ظنا منها أن هذه الدول يمكنها أن توقف عنها ثورة دار فور أو تثبت عليهم التهم ؟
- لكن هذا النظام لو كان يمتلك مثقال ذرة دليل علي هذه الدول من أنها تدعم الثورة في دار فور لما سكتت عليه طيلة هذه المدة منذ قيام الثورة التي تعدت العالم ، لكانت تقدمت بشكواها للأمم المتحدة ، ولم تكن تراعي أواصر الجيرة ولا الهم المشترك أفريقيا ولا حتى اتفاقياتها والبرتوكولات التي تربطها بتجمعات هذه الدول بغض النظر عن التداخل الاثنى بينها وارتريا وتشاد ، الذي لا تحترمه أصلا كما وحدث مع مصرفى حلايب .
- ما هو اكثر استفزازاً اتهام الجماهيرية والذي تجاوز مرحلة التسريب الاعلامي للخبر الذي لا يظهر إلا عند ما يقوم وفد سوداني بزيارة الجماهيرية مما يعتبر ابتزازاً رخيصاُ جداً لدولة جارة ذات تاريخ سياسي واجتماعي مع الشعب السوداني بل ويكفيها أنها تحتضن قرابة المليون مواطن سوداني بحالة ليست معرفة لا بالهجرةلا هي باللجؤ الاجتماعي ، وكان الأحرى بالمجتمع الدولي أن يقيم لهذه الجماهير معسكرات تحت الإشراف والرعاية الدولية ،لان هذا النظام فى الخرطوم لايستطيع ان يقول ان هؤلاء السودانين بالجماهيرية لم يكونوا فارين من جحيم الحرب فى السودان واحق لهم ان يكونوا تحت الرعاية الدولية -هذا النظام يعلم أن 80 % من السودانيين بالجماهيرية من أبناء دار فور يكفيهم أن الدولة طيلة عمر الإنقاذ لم ترسل سفيراً سودانياً لليبيا من أبنائهم ، بل بها سفارة طاقمها لصوص ورائحة جرائمهم تزكم الأنوف ، مئات آلاف الدولارات تسرق منها والفاعل مجهول ؟ .
الجماهير السودانية في ليبيا يحترمون الدولة الليبية لذا لم يقوموا حتى بمجرد التظاهر كما فعل اخوتهم أبناء دار فور في جميع دول المهجر لماذا لانهم لا يريدون إحراج القائد معمر القافي وشعبه .
- الجماهير السودانية بليبيا تعلم أن الطريق البرى الكفرة الفاشر قفل بطلب من النظام السوداني ، كما تعلم الجماهير أن النظام يصطاد أبناء دار فور في مطار الخرطوم إلى غرف التعزيب والسجون التي لم يسلم منها حتى العذارى من بنات دارفور !!
- أبناء دار فور بالجماهيرية غائصين في أحزانهم من القتل الجماعي وإبادة الأسر والمواشي وحرق القري والاغتصابات ، بعد كل هذا أبناء دار فور لا يسلمون من الفتن التي يحيكها النظام بين فئات المجتمع الدارفورى .
- نعلم جيداً ان النظام يسعى إلى أن يجعل من الدولة الليبية صولجاناً على أبناء دارفور في الجماهيرية ، لكن هذه ارض الفاتح الجماهيرية التي بها القائد معمر القذافي حكيم أفريقيا .
المثير في الأمر أن نظام الخرطوم سعي إلى توسيط المجتمع الدولي بينه والحركة السياسية العسكرية في دار فور حركة تحرير السودان وانه لا يريد فقط من الجماهيرية والقائد معمر القذافي أن يقوم لها بهذا الدور لماذا ؟؟؟
- لان هذا النظام يمارس التهميش مع الجماهيرية ، وهذه سياسة بغيضة ومرفوضة وجميع فئات الشعب السوداني يجب عليها أن تدين هذا المسلك كما وعلى جميع التنظيمات السياسية أن تستنكر هذا المنهج الشاذ أخلاقيا لانه يتنافا مع أعراق الشعب السوداني الآبي .
- اهاكذا نكافىء هذا الرجل الامة الذى قاد اول تظاهرة منددة بضرب مصنع الشفاء وهويعرج متكئا على عصى اين كان قادة الانقاذ فى تلك الليلة الظلماء كتاريخهم ؟
- اتفاقيات السلام التي وقعت مع الحركة الشعبية الم يكن من الأحرى مشاركة الجماهيرية بها ، المفاوضات والتوقيع كان لوجود الشركاء دور شمل جميع أفراد المجتمع الدولي الأفريقي والأوربي والأمريكي في صورة تجمعات ودول ، ألا تعنى الجماهيرية فى نظر نظام الخرطوم الا أنها جارة والا يكفل لها حق الجيرة المشاركة؟ام يكافئها النظام بالتهميش وهى شريكتها فى منظمة الساحل والصحراء والسودان مستفيداً من مؤسسات التجمع المتمثلة في مصرفها ومقره الخرطوم .
- كيف يسمح نظام الخرطوم بتوقيع اتفاقية عبور النفط المتبادل ولا يسمح بعبور الإغاثة إلى المتضررين في دار فور ؟
- كيف يسمح نظام الخرطوم بتوقيع وقف إطلاق النار بانجمينا والسماح بعبور الإغاثة وذلك بحضور المجتمع الدولي وتعرقل عبورها عن طريق الجماهيرية أم نسيت اتفاقية شريان الحياة التي كانت تنطلق من كينيا ؟
- الم يوقع السودان اتفاقية الحريات الأربعة مع الجماهيرية وبينهما آلية للتكامل بين البلدين حتى الطيران بين الولايات ما هو الجديد في الأمر الآن .
- في الوقت الذي فيه تسعي جميع منظمات العالم إلى ايصال الإغاثة إلى دارفور ترفض الدولة السودانية فتح الطريق البرى حتى تتمكن المنظمات من ايصال الإغاثة عن طريق البحر الأبيض المتوسط وهو اقرب إلى المتضررين من ميناء بورتسودان ولان الدول الأفريقية الأخرى ليست بها مواني قريبة لدار فور مثل المواني الليبية .
- بالأمس القريب روجت سفارة السودان بطرابلس أن لديها برقية تفيد فتح الطريق البرى من الجانب السوداني ؟ هذا يعني أن الجانب المعيق هو الطرف الليبي ، هذه هي الرسالة التي تود ايصالها إلى الجماهير السودانية بليبيا لتوحي لها أن ليبيا تعيق فتح الطريق وهي لعبة قذرة من ألاعيب النظام كما سبق من الاعيب إعلامية أخرى ؟
- نحن كقوي ثورة الجماهير السودانية ندين بشدة هذا الأسلوب الرخيص الذي يتبعه النظام مع الجماهيرية ، أما بشأن الأعلام المدسوس الذي يروجه النظام بان ليبيا تدعم الثوار في السودان فان النظام لا يستطيع إثبات هذا الأمر بل نتحداه باسم قوى الثورة بان يثبت ذلك !!!
- الثورة في دارفور وليدة المعاناة السودانية اشتعلت بأيدي وطنية تنتزع تمويلها من قوات النظام ، اذا عجزت الإنقاذ من مواجهتها في جميع المعارك الأجدر بالنظام الاعتراف بالفشل بدلاً من البحث عن شماعات بلا مشابك تعلق عليها الإنقاذ بلاويها الفاشلة ، مما يشبه الوضع بلطم الخدود والولولة كالمرأة التي مات ذوجها ، حيناً تتهم ارتريا وحيناً ليبيا وحيناً تشاد ولا ندرى ربما غداً ستتهم العراق ؟!!
- كما نعلم أن الإنقاذ تسعي وراء فتنة يقولها أن ضباطاً بالدولة الليبية يدعمون ثوار دارفور لاندرى هل يوجد أيضا ضباطاً ليبيون من أبناء الزغاوة كما ذكروا بالأمس في اتهامهم لتشاد بان ضباطاً في الجيش التشادي يدعمون ثورة دارفور من رواتبهم ؟؟ ألا يستحي هؤلاء- يرحمهم الله – من الفتن التي يسعوا خلفها ألا تكفيهم الفتن في بنية المجتمع السوداني بين الجنوبيين والمسلمين وأخرى بين العرب والزنوج – ليذهب هذا النظام إلى الجحيم ويبقى الشعب السوداني بأصالته واحترام الشعوب الأخرى له .
ولانامت أعين الجبناء
من نصر إلى نصر والى الأمام والكفاح الثوري مستمر
قوى الثورة السودانية الجماهيرية العظمي
5/6/2004