دارفور إشتهر بالمشاكسة  وعدم الرضوخ لأية  قوى إستكبارية  أو  إستعمارية

 

بعد ’سبات عميق, برز دارفور للعالم  من جديد. هذه المرة  , ليس  مشاكسًا  كعاد ته ولا مسا لما للجبروت الإجنبى. إنما  فريسة  يلتهمها  الإنتهازيون_ أخوانهم فى العقيدة  والجيرة_ ويرى  البعض فيه ضحية  للمؤامرة عربية  حيكت من  عهدٍ قديم. أما الواقعيون فيرون العملية  برمتها ما هى  إلا ثمن باهظ يجب  على دارفور  دفعها  نتيجة تخليه عن صفة كانت راسخة فيه  وهى __ روح القيادة والإقدام__ . ولقد فاجأ ظهور دارفور , بتلك الصورة المأساوية فى عصر  الفضائيات حتى العدو  قبل الصديق !... تصحر وتحجر ثم تد مير وتشر يد وقبل  نهاية المطاف، مجازر وممارسات جنسية وحشية وعدوانية منحرفة . والمشاهد الوحيد كان  ومايزال البشير وأعوانه.  ولماذا المفاجأة.... وسيناريو متوحش كهذا أخرجوه  وشاهدوه فى الجنوب ذلك لأن  دارفور كما الجنوب  والشرق هى  إراضى شريفة  لا تخون الوطن أبدًا وعلى  الشرفاء  فى الشمال  أن يقولوا  كلمتهم الآن.. والآن  فقط.  ولكن  دارفور إشتهر بالمشاكسة  وعدم الرضوخ لأية  قوى إستكبارية  أو  إستعمارية ، وداخليًا ’عرف بالطموح  والمغامرة،المتحرك الوحيد  من  موقعه  البعيد لمنازلة  الغزاة  والطغاة ،  لبسط السيادة  والكرامة  حينما   تعم  الفوضى   والمهانة أرجاء السودان،  نتيجةً__لبروتوكولات فقهاء الجلابة__  المنافقين   الخاضعين للقوى  الأجنبية لمساعدتهم  فى  إستغلال  وإبتزاز  كرامة   الوطن  الخشن  للأعداء .  تلك  فصول  تاريخية     ’يترك  للمناضلين  فى  هذا الميدان    لمعرفة   التاريخ  الحقيقى للسودان (وطن النمور السود   )  الذى ، يحاولون بجدٍٍ  فى  جعله  وطن لثعالب  الصحراء  بتزييف التاريخ  والآن  يقطعون  شوطاً  فى  الأستنساخ....  والثورةالرابعة  ستعيد  التاريخ  التليد  من  جديد   ولكنها أيضاً  كشفت  معها الحقا ئق الأ ليمة  والمريرة  والمهينة لكرامتنا . فلأ سعافات  الأ ولية  السريعة  هى  :

1  _  الإعتراف  بالتراخى  الطويل  و إستمراء حياة  الدعة   والبساطة  الساذجة  وعلينا  الآن بتحمل  المسؤولية  برجولة  وإقتدار كالعادة

2_  إستعادة  الثقة  والإ يمان  الصلب  فى  نفوسنا  المعروفة  عبر  التاريخ  بالعزة   والكرامة 

3_   التحرك  بجلدٍ  وصبر  وسرعةٍ لإ ستعادة  كرامة   نساء نا  واطفالنا  بسرعة  وثبات  تذهل  الأعداء  والاصدقاء معا ً سنتحرك  سو يّّّّّّّا   بالسيف  والقلم   و  المال  وبالتاتشر  والدوشكا   فى  كل  سنتمتر   من  السودان  وفيما   وراء  البحار   والصحارى   والجبال .  لقد    د قت  ساعة  التاريخ  العريق.......   وعلى  الجميع   ومن   فى  المهجر   والشتات   ،  أن يكونوا  رجا لاًً  سوداً  فى  قلب  رجل ٍ  واحد  ٍٍ  و أن    ’يكرسوا  كل  حياتهم لتكريس  هد ف   واحد  ونهائ  هو  :  إما  نكون  أو لا  نكون  فالسودان   وطن   يحمل  إسمه   حقيقة ً   وهو قلب   أفريقيا   .  ولن  نقبل  بعد  الآن  من  كائن  منْ   كان  إستنساخ   أو  تزييف  هو يتنا  السوداء   .. فهذا  اللون    يخيف  الجبارين   و  يطمئن   الخائفين    فأنزل  بقوة  يا  نمر  دار فور  الأسود  عدو  الجبناء  فأ نت  اليوم  وجها ً  لوجه   مع  ثعا لب  الصحراء     ولناء  لقاء    فى قمة  أخرى. 

 بقلم    كيسر     أبكر   مصطفى         وقيصر    دارفور

[email protected]