ردا على الأخ/ ادم خاطر بسودان نايل
برير اسماعيل يوسف
المملكة المتحدة
بعد
التحايا والسلام غير النيفاشي, دعنا ندخل في لب الموضوع لانه لا يحتاج الي مقدمات
لماذا
يا أخي لا نستفيد من الدروس القديمة المتجددة دوما في سوداننا العزيز, لماذا يا أخي
نحاول ان نهرب دائما الي الامام و نبحث عن ( العدو الوهمي) علما بأن العدو الحقيقي
لنا هو انفسنا و لا احد اخر غير بني و بنات جلدتنا, لماذا يا أخي نحاول دائما
افتعال الاعداء و خلقهم من العدم حتي ندخل معهم في ( معارك) لا ساحات فيها الا
الساحات الموجودة في اوهامنا و رؤوسنا , لماذا يا أخي كل هذا العبث و اللعب و
التلاعب بالناس بخطاب استهبالي لا يصدقه حتي من يروجون له ناهيك عن المكتوين و
المكتوات بنار الفقر و الجوع و المرض و القهر و الظلم و الي اخر ام القبائح في
السودان , قف يا هذا و دعنا نعترف و لو لثانية من عمرنا بحقيقة فجيعتنا في السودان,
لان هذا هو مفتاح الحل لهذه الاورام الخبيثة في السودان, وهي الاورام سابقة الذكر و
لا شيء خلافها.
فاذا
افترضنا فرضا لا واقعا و لمصلحة الجدل و النقاش بأن المانيا أو غيرها او اى ( عدو
وهمي) اخر لهما دور في تأجيج نيران الصراع في دارفور , فمن الذي أوجد مسببات نيران
هذا الصراع اصلا؟ هل هم قيادات الامر الواقع في السودان منذ الازل؟ ام هم ناس
اخرين لا يعلمهم الا الله و ادم خاطر و من يروجون لهذا الخطاب الضلالي الاستعباطي؟
فهل اذا مات ملايين الاطفال بسبب سوء التغذية في السودان يكون السبب من وراء ذلك
الالمان؟ و هل اذا ما ( كركر الرجل) اي زهج الرجل من الفقر و طلق زوجته يكون السبب
من وراء ذلك الالمان؟ و هل اذا ما اعدم الانسان ظلما ومن قبل حكومة اتت و الناس
نيام يكون السبب من وراء ذلك الالمان؟ و هل اذا ما شل الشخص بضم الشين في زنزانة
القهر و الظلم في السودان يكون السبب من وراء ذلك الالمان؟ و هل اذا نامت قلة من
عديمي و عديمات الضمائر الانسانية ( شبعانة و تريانة) و الغالبية الساحقة من اهل
السودان باتت سجمانة و رمدانة و جيعانة يكون السبب من وراء ذلك الالمان؟ و هل اذا
ما نامت قلة قليلة من الناس تحت ( منازل فاخرة) و نامت بقية الناس تحت سقوف الصفائح
و البروش يكون السبب من وراء ذلك الالمان؟ و الي اخر الهلهلات التي لا تحصي و لا
تعد و هي جميعها ذات اجابات سالبة يكون السبب من وراء ذلك الالمان؟ لماذا يا اخي
نعطي ( الاعداء الوهمين) فرصة للتدخل اصلا؟ فبدلا من لوم ( الاعداء الوهميين) علينا
الاعتراف اولا بما فعلت و قدمت ايادينا و من ثم نفكر جميعنا لحل هذه الازمات و
اخيرا نصارع ( اعدائنا الوهميين) و نحن اقويا و لا يوجد من بيننا من ( يتعاون معهم)
كما يفعل ثوار دارفور على حد زعمك!
اما ان
تترك كل هذه البلاوي المتلتلة في السودان و لا تعترف بها حتى و تسكن في المانيا و
تكيل لها الاتهامات بدعوى مساندتها ( لمتمردي دارفور) كما تقول , فهذا ما لا نقبله
منك البتة لانه كلام لا يخلو من العبط, فما يدور في دارفور يمكن ان يدور في اى
اقليم من اقاليم السودان لوجود القاسم المشترك الاعظم لمحن و بلاوي هذه الاقاليم
لان الثورة ضد الظلم في جنوب السودان سبقت غيرها من اقاليم السودان بالرغم من تشدق
( الشماليين ) بالمعارف و اشتهارهم بممارسة ( السياسة) التي اتضح لنا فيما بعد بأن
ما يقوم به هؤلاء بأسم السياسة لا يتجاوز ملء كروشهم / كروشهن من مال السحت وعلى
حساب الاغلبية الساحقة من أهالي السودان و ليس لالمانيا و لا كنائسها دور في ذلك يا
ادم خاطر و هنالك سؤال نريد طرحه عليك وهو ما هو موقفك اذا ايدت المانيا كل ما تقوم
به الحكومة الحالية في السودان؟ هل ستكون المانيا دولة صديقة و حبيبة لحكومة
السودان؟ و هل اذا ما حدث ذلك سيكون السودان بلد ديمقراطي و به عدالة اجتماعية و لا
ظالم و لا مظلوم؟ هل هذه المعادلة ستجعلك مرتاح البال و انت نائم في المانيا و
الناس ساهرة تحت الخيام على الحدود التشادية السودانية يسألون الناس اعطوهم او
منعوهم؟ يا ادم خاطر! و لكنك ادهشتنا عندما قلت لنا بأن المانيا لم تدعم حل مشكلة
الجنوب و هذه محمدة لانك اعترفت بوجود مشكلة فى الجنوب, لان الحشود التي كانت تحشد
كانت عقيدتها القتالية لا تعترف بوجود مشكل من اساسه و كان جنوب السودان مرتعا
للبحث عن بنات الحور في الوقت الذي يعج به السودان بالبنات و هن احوج لهؤلاء
المغادرين بحثا عن بنات الحور فكتر الف خيرك بهذا الاعتراف و سيأتي اليوم الذي
ستعترف فيه بحقيقة الازمة في دارفور و غير دارفور اذا ما مد الله في اجلك.
أخي ادم
خاطر اراك تخلط و عن عمد ما بين السودان و حكومة السودان و لكننا سنفك هذا الارتباط
لانه ملصق بلعاب فقط فحكومة السودان شيء و السودان شيء اخر فهذه الحكومة لم يتم
انتخابها لكي تمثل شعب السودان و يعرف القاصي و الداني كيف جاء هؤلاء الى السلطة و
ماذا حدث للناس من بعد مجيئهم و ان كنا نعود الى الوراء عشرات السنين اذا ما اردنا
ان نؤرخ لكوارث و محن اهل السودان لذلك نرفض هذا العجن السياسي الذي تقوم به لكي
تصل الى نتائج جاهزة في رأسك فلا يعقل ان ينط مجموعة من الناس الى كراسي السلطة في
السودان و بطرق ملتوية و يطالبون من الناس احد امرين اما تأييدهم و بدون مقابل او
سيجعلون الناس يكرهون اليوم الذي ولدوا فيه فوقوف شخص ما ضد سياسات ( الانقاذ) لا
يعني بالضرورة وقوف هذا الشخص ضد السودان ( فالانقاذ) شيء و السودان و شعبه شيء اخر
فهلا فهمت يا ادم خاطر لانك تسوق لبضاعة خسرانة و مضروبة و لا تنطلي على احد.
و طبعا
عرفنا من خلال مقالك البوليسي بأن سبب هذه الضجة هو زيارة الاخ عبد الواحد محمد
نور رئيس حركة تحرير السودان لالمانيا و طبعا كنت ستكون مبسوط اذا ما زار مصطفي
عثمان المانيا و رحبت به و ايدت موقف حكومته ( العادل)! ما هذه الهرجلة و الضوضاء ؟
لماذا لا يزور عبد الواحد او غير عبد الواحد المانيا او غير المانيا لطرح قضيته
العادلة؟ لماذا يشرق الاخرون و يغربوا بحثا عن دعم من الرئيس البشير الى اخر شخص في
هذه الحكومة وهم لا يملكون قضية اصلا ناهيك من انها عادلة او غير عادلة لماذا تريد
من الحكومة ان تحتكر السودان و شعبه و لا تكتفي بذلك و لكنها تريد احتكار المنابر
الدولية الشريفة؟ و لماذا انت خائف اذا كنت و من معك على حق و الاخرون يقدمون (
الاراجيف) كما ذكرت فمن الذي يرجف الان انت ام عبد الواحد؟ اما ان عبد الواحد كذب
في المانيا فأنت اولا و قبل كل شيء شهادتك مجروحة و مشروخة و لكن يا اخي الاخرون
كذبوا داخل السودان عندما انكروا علاقتهم بالجماعة الفلانية في سنوات الانقلاب
الاولي لماذا لا تعيبهم على ذلك؟ اما كونه عبد الواحد يتحدث بلسان تعوزه بصمات
القيادة فنحن لسنا في حاجة لخطب عمر بن الخطاب او علي بن ابي طالب فعندما تكون فصيح
و لبق هذا لا يعني بأن قضيتك عادلة و هذه الحادثة موجودة في اثر السيرة النبوية و
ارجو الا تحتكر النبي ( ص) و تمنعني من الحديث عنه لانني تعوزني ( بصمات) القيادة!
و طبعا انت لديك مواصفات محددة لقادة البلد و لكن يا أخي من اجل هذا الوهم ثار عبد
الواحد و غير عبد الواحد و لن نرجع للوراء لكي يقودنا من يجمل القول و يحسن مواضع
الكلم, و صحيح يا خاطر بأن اللغة العربية فرضت على الناس و لم تجد بقية اللغات في
السودان حظها من الاهتمام مثلما وجدته اللغة العربية حتي اطلقنا على هذه اللغات
العديدة داخل السودان و من شدة جهلنا اسم ( اللهجات) و لاننا ببساطة لا نعرفها فهذا
الكلام اذا قاله عبد الواحد ام لم يقله فهو واقع موجود في السودان منذ ان ركب الناس
على ظهور العباد داخل السودان فما هو العيب في طرح عبد الواحد لهذا الموضوع في
المانيا او تريعة البجا و لماذا يا اخي يخاطب ( رئيس المجلس الوطني) الروس (
الملاحدة و الكفر) و لا يخاطب عبد الواحد الالمان؟ اما ان المانيا تريد تمزيق وحدة
السودان فهو كلام اكثر من مضحك فمتي كان السودان موحد حتي تمزقه المانيا؟ السودان
يا اخي مزقه المستهبلون و المستهبلات , السودان يا اخي مزقته الثقافة الاستعلائية
التي لا تحترم بقية خلق الله و الي اخر الاسباب الداخلية التي مزقت السودان قبل
ولادتك و ولادة عبد الواحد , اما ان المانيا تريد النيل من انتصارات افريقيا و
السودان فهذا الكلام لا يحتاج الي تعليق اما حديثك عن تدخل المانيا في الشأن
الداخلي للسودان فحديث مردود لان ما يدور في السودان او غير السودان يهم المجتمع
الدولي و المانيا جزء من كل و كنا سنقبل منك هذا الحديث اذا ما كانت اتفاقيات
نيفاشا على عللها الكثيرة في مدينة ام روابة بغرب السودان و لكن و الحال كذلك
فالحديث عن التدويل حديث بايخ و مجاف للواقع المحلي و الدولي حتي ان الحكومة
الحالية لها اذرع و كرعين خارج حدود السودان و لا قبل لاهل السودان لمنازلتها
بأمكانيات محلية فهل من المنطق في شيء ان ازرع في غرب السودان مثلا و احصد جوال او
جوالين عيش و احيانا عدد من الملاوي جمع ملوة و انازل بها الحكومة الظالمة في
المركز لرد المظالم هل هذا عدل؟
اما ان
عبد الواحد يريد السلطة, فلماذا لا يريد السلطة هل هنالك ( ال البيت) في السودان و
من حقهم وحدهم قيادة الناس؟ يا اخي حتي ال البيت الاصليين صارعتهم الناس في امر
السلطة فما بال الاخرين! اما ان عبد الواحد يكذب في عدد القري المحروقة فقل لنا انت
كم هو عدد القري المحروقة؟ و اذا افترضنا لمصلحة النقاش ان عدد القري المحروقة هو (
راكوبة ) واحدة فقط لا غير و ان عدد القتلي هو طفل عمره يوم واحد فلماذا نفقد
راكوبة مواطن وهى المأوى و لماذا نفقد هذا الطفل فدعك من الاعداد التي ذكرها عبد
الواحد! نعم يا اخي ان كلمة جنجويد تؤرق عبد الواحد و حركته و تؤرق كل من له / لها
ضمير حي فما هو العيب في هذا ؟ وواضح من كلامك بأن ذلك لا يؤرقك و الا لما قلت لنا
ذلك, نعم يا اخي يمكن ان تكون لاجيء و انت بين ( اهلك) وهذا شيء مر كمرارة الحنظل
فمعظم الناس لاجئين داخل السودان فما عليك الا ان تتذكر الحزام الاسود و المشردين و
ساكني الكرتون ...الخ و لكنك لا تشعر بذلك و انت تناقش سفاسف الامور و تطالب الناس
( بتجويد اللغة) حتي يكونوا فصيحين مثلك فألف مبروك عليك لغة الضاد بالرغم من ان
اسمك لا علاقة بأصحاب هذه ( اللغة الاصليين)!
كيف يا
اخي ادركت بأن الحضور سخروا من الرجل و انت لم تحضر هذا اللقاء؟ و قلت لنا بأن عبد
الواحد اساء للقانون فهل احترم القانون الدكتور الترابي عندما استهبل على السودان
بمسرحيته الشهيرة و المعروفة؟ و كيف يسخر الحضور ( الالمان) عندما قال عبد الواحد
كما ذكرت لا حرية للتعبير في بلادي! ؟ نعم يا اخي هرب عبد الواحد من جحيم الظلم و
من حقه ان يهرب لقيادة الثورة ضد الظلم فقد هرب من قبل ناس لهم من ( الشوارب) و (
الدقون) ما لهم و هم الان في كراسي السلطة و منهم المرابطين و لنا في السلف الصالح
دروس و عبر و ما هجرتي الحبشة ببعيدتين فمن حق اي انسان الهروب من مكان الظلم و لكن
عليه ان يعمل لازالة هذا الظلم لا يفعل ما تفعل من الضحك على الناس و نقل الروايات
لكي يضحك الناس و هذا الكلام لن يحل مشكلتك وهى ان كيف لشخص مثل عبد الواحد ان يحكم
السودان؟ و ما عاد هذا الكلام السخيف يمنع احد من مواصلة الثورة ضد الظلم في
السودان فهلا صحيت من هذا النوم في جو اوروبا الساقط و البارد و الخالي من الكتاحة
و الخيام و الرواكيب ! اما ان الرجل مفصول فهذه ليست بمذمة بل مفخرة فمن هو الذي
فصل عبد الواحد و بأي سند و من الذي فوضه لفعل ذلك و الكثير من الاسئلة و لكنك لا
تفهم ذلك و الا لما هللت و كبرت لفصل شخص في هذا الزمن الرديء في السودان فالعديد
من البيوت تم اغلاقها و طرد من يعولونها من قبل من لا حق لهم لفعل ذلك, فكيف تروج
لهذه الجراح يا خاطر؟ فهل خطر ببالك يوما معاناة هؤلاء يا خاطر؟ ام انك لا تعي ما
تقول؟ اما ان ما تفوه به عبد الواحد كثير و لكنه لا يرقي ان يسطر لوضاعته و غياب
اهمية المتحدث نفسه! فأمر يوضح لنا بجلاء العقلية التي تسيطر عليك وهي استحقار
البشر لان اي انسان في هذه الدنيا مهم يا خاطر و لا يوجد كلام وضيع فما تسميه انت
وضيع يسمي البعض الاخر بالكلام المعقول و ما دام ما قاله عبد الواحد كلام وضيع و
عبد الواحد شخص غير مهم لماذا يا اخي تحرق اعصاب و تكتب مقال كامل و تجند شخص يحضر
ما قاله عبد الواحد نيابة عنك و يبلغك بذلك و تذكر لنا بأن الرجل الان عريس و متزوج
من ايمان ابو القاسم و و و لماذا هذه الضجة اذن فأنت يا اخي تغالط نفسك و لا تعي ما
تقول فهذا الرجل حرق زيتك و جعلك تولول و تراسل الناس لتخبرهم بما فعل و لكنك في
نفس الوقت تريد ان تقول للناس بأن الرجل شخص غير مهم! و هذا جمع بين الشيء و ضده لا
يفيدك في ( قضيتك العادلة) ضد الرجل وهي كيف لشخص مثل عبد الواحد ان يحكمك؟ و لكننا
نريد ان نعرف الظروف التي كونتك انت و جعلتك تسخر من خلق الله فهل من اجابة يا خاطر
السودان و ماذا تعمل في المانيا التي زارها عبد الواحد هل انت ( خيط / حبل / سلك
دبلوماسي), طالب , لاجيء , جالية , تاجر لان ما تقوم به عمل استخباراتي خال من
الفكر فأنت تجمع معلومات عن الناس و لا تناقش افكار الناس و الا لما قلت لنا بأن
عبد الواحد متزوج من ايمان او اعزب فما دخل ذلك بقضية عبد الواحد و هل تريد منه الا
يتزوج بينما يتزوج الاخرون مثني وثلاث و رباع! ما هذه الهرطقة السياسية يا خاطر؟و
لماذا لا يستعطف عبد الواحد الالمان ما دام اهله في السودان يفصلونه و تسميه انت
بالهارب؟ هل تريد منه انت ان يموت و انت تناصر الحكومة في السودان و تستمتع بالجو
الرطب في المانيا؟ ما هذه العواسة يا خاطر , لا نريد منك الحديث نيابة عن الحضور
الذين حضروا خطاب عبد الواحد و بأنه لم يترك لهم فرصة للتقييم و طرح افاداتهم و
نرجو منك ان تكتفي بدور الحديث نيابة عن الحكومة فعبد الواحد لم يصل الي المانيا عن
طريق الكفرة و له علاقات جعلته يصل لهذا المنبر وهو الامر الذي ازعجك و جعلك تصرخ
في واد غير ذي زرع فهلا فعلت ذلك؟ اما حديثك عن التحالف الكنسي الكاثوليكي
البروتستانتي الذي تسنده اسرائيل فنرجو منك اضافة الامبريالية و الصهيونية و
الملاحدة و البلاشفة و المناشفة و كل ما يحلو لك لان لا احد يعير هذا الخطاب اهتمام
و يبدو انك من أهل الكهف فهذا الخطاب يا اخي انتهي زمنه الافتراضي و حل محله خطاب
اخر عبد الواحد و غيره من انصاره فصح النوم يا خاطر و يبدو ان نسيم اوروبا ضربك و
جعلك تعيش في زمن مضي و ما زالت المياه تجري من تحت رجليك يا خاطر! اما حديثك عن
اعداء الوطن فيشبه حديثك عن دور التحالف الكنسي في السودان و لا يحتاج الي تعليق
منا اما من هم القتلة و من هم المجرمين فأسل الذين سيروا الجيوش و سلحوا القبائل
لتفطيس الناس و أنت ادري بهم من غيرك , اما حديثك عن سيادة الدول فهو من احاديث
القرون فلا سيادة لدولة في هذا العصر فالانسانية في طريقها الي الوحدة و نطالبك بأن
تصحو للمرة الثانية حتي نتفاهم معك في بقية الموضوع لذلك اكتفي بهذا القدر على امل
ان نلتقي في لقاء اخر يكون احسن من هذا و لك شكري و تقديري يا خاطر و حتي لا ترهق
نفسك و تر سل العيون فأنا من السودان النيل الابيض مدينة كوستي حاليا حي النصر و
ريفي كوستي سابقا قرية قوز الريف على بعد ثلاثين كلم من كوستي باللوري و بالكرعين
احسبها لوحدك لانها ما عادت دايرة ليها بتاع امن يطرح نفسه محاور في سودانايل و
الثورة مستمرة ضد الظلم و الاستعباط و الاستهبال في السودان.
22/06 2004