أكذوبة جوكر رقم (7)

قال تعالي} ان الله لا بهدي من هو مسرف كذاب { ان الخبر الكاذب الذي ورد في حوار اجراه  الصحفي بجريدة الوان عبد الوهاب موسي مع الجنرال المتقاعد حسين عبد الله جبريل او الجوكر رقم (7) في قائمة المتورطين في جرائم التطهير العرقي باقليم دارفور , وقد نشرت صحيفه الوان الحوار في عددها (2668 ) في الحادي والعشرين من ديسمبر 2003م وفيما يلي نصه: "وقد كان اهل هذه الدامره والشرطه معهم والفوات الامنية يدافعون عن انفسهم واموالهم فتوفي منهم 11 فرداً و 102 من جانب القوات المعتدية وذلك بشهادة الاجهذه المخنصة , وقد وجدت بحوذنهم مستندات لاشخاص كثر نزكر منه جمال عبد الرحمن ادم حسب الله من مواليد 1967م استاذ متعاون بجامعة امدرمان الاسلامية تخصص فرنسي ويحمل ماجستير في الفرنسية ومتعاون مع القسم الفرنسي في اذاعه امدرمان , واهله من منطقة كدنير ويسكن امدرمان الجديده منزل (7035) ."

اولاً المذكور شهاده ميلاده بتاريخ 1/1/1964م فدرت بواسطة طبيب بعد تخرجه من الجامعة .

ثانياً انه يحمل ماجستير في الانثربيولوجي قسم التنمية وليس الفرنسيه ولم يعد الي السودان منذ ابريل 1994م .

ثالثاً اجرينا اتصالاً هاتفياً مع المذكور والمقيم حالياً في كندا وعلمنا انه كان يملك بعض الاوراق  مع قريبه الشهيد محمد حسب الله الذي قتل في منزله في اكتوبر 2002م وسنقدم المذيد من التفاصيل حول احداث قرية كدنير بشرق جبل مرة , ولا نستبعد ان حسين جبريل ضالعاً فيها بصفته عضواً في التجمع العربي قبل ان يكون رئيس لجنه الامن في المجلس الوطني وهو القيادي اسابع في تشكيل مليشيات الجنجويد وهو الذي جاءنا مستبشراً بنبأ كاذب عن مقتل الاستاذ جمال عبد الرحمن وقد نسي ان الموت في هذه الساحات مفخره ويتمناه كل الشرفاء من ابناء دارفور بل سيكون اضافه جديد في رصيد شهدائنا الابطال الذين يقاتلون للدفاع عن اطفالنا الذين يذبحون ويُحرقون داخل بيوتهم , وحمايه نسائنا اللواتي  تتعرضن للاغتصلب والاختطاف بقصد الاسترقاق , كما ان ثؤارنا يقاتلون من اجل وقف سياسه الاحتلال الاستيطاني من مجموعات عربيه وافده بعد ازاحه المواطنيين الاصليين وبدعم كامل من حكومة الخرطوم وبشهاده الجميع كانت هذه هي الاوضاع السائدة في دارفور من يونيو 1989م مما اجبر ابناء دارفور الي حمل السلاح للدفاع عن حق البقاء في المقام الاول . الم ينطبق علي ثوارنا الابطال قوله تعالي } اُذِن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير { صدق الله العظيم . وعلي الرغم من شرعيه المطالب والاسباب التي يقاتل من اجلها ثوارنا في الميدان وكل الشرفاء من ابناء دارفور وفي اماكن تواجدهم المختلفه داخل وخارج السودان وبكل ما اتيحت لهم من وسائل , الا ان هناك فئه  قليله    متخاذله من المخنثين اشباه الرجال الذين انقلبوا علي اهِلهم نظير هامش السلطه والمال الزائل لا محال وسنقول فيهم :-

 تمضي حلاوه مااخفيت وبعدها      **         تبقى عليك مرارة التبعات

ياحسرة العاصين يوم معادهم         **         لو انهم سبقوا الي الجنات

  لو لم يكن الا الحياء من الذي       **         ستر العيوب لاكثروا الحسرات 

  ولا نبخل لابناء الشغب السوداني بخلفيات الاحداث المؤسفه في ذلك الجزء العزيز من بلادهم والدور الخبيث الذي ظل يلعبه الظابط المتقاعد حسين عبد الله جبريل وضلوعه المباشر في مجازر قرية كدنير بشرق جبل مرة قبل اندلاع الثورة في دارفور , فالمعروف عن حسين جبريل انه ينتمي الي قبيلة الرزيقات الشمالية اتت من دولة تشاد المجاورة وافريقيا الوسطى وليبيا بحثاً عن مواقع للاستقرار في دارفور وعن طريق ابنائها المثقفين الذين يحتلون مواقع سياسيه وادارية رفيعه في السودان وقد شجعهم في ذلك وجود نظام الجبهة الاسلامية ذو التوجه العروبي المتطرف في السلطه فقد تمكنوا من احتلال واستيطان العديد من المناطق التي كانت تسكنها القبائل الافريقية مثل منطقة تمباسي والذي عدل اسمها الي ( ام ضوابان) , وكرولي قرب مدينة كاس , ومنطقة دنقا التي تم استيطانها عام 1994م وعدل اسمها الي (ام القرى) وكاد الاسيطان في المنطقة الاخيرة ان يؤدي الي حرب شامله لولا تدخل حكومة الولاية في اصدار قرارها الجائر باعطاء مهله سنتين تحت التجربة لاولئك الوافدين المجرمين واذا لم يرتكبوا خلالها جريمة جماعية سيورثون الارض لابنائهم وعندما رفض اهالي منطقة ياراالتي تتبع لها دنقا بقبول ذلك القرار قامت السلطات الامنية باعتقال الشرتاي المرضى وجميع عُمَد ومشايخ المنطقة وتبين من خلال تقصي الحقائق ان المحافظ اعطي30 ناقة كرشوه من العرب الوافدين وكذلك لمديرشرطة جنوب دارفور . وقد فرضتهم الحكومة علي  مناطق دنقا وكمولي وذلك تنفيذاً للخطوات التي ساقتها منشورات التجمع العربي لتهجير الزرقة وقتل القيادات والمثقفين منهم  ثم الاستيلاء علي اراضيهم . فقد كان ذلك في خلال التسعينيات ثم تلاه   الهجوم الغادرعلي قرية كدنير في اكتوبر 2002م فقد قاموا بارتكاب الجرائم التالية فيها :-

1- قتل السيد محمد نصر ادم حسب الله 59 ونهب 240 رأس من ابقاره .

2- قتل عمر كاجو 55 سنه وقد تم اغتياله داخل فريق يسكنه عدد من الاسر اصحاب الماشية ونهب مايذيد عن 1500 راس من الابقار .

3- قتل اوه حمزه 70 سنه وعيسى نمو 35 سنه وقد تم قتلهم داخل فريق ونهب اكثر من 1000 رأس من الابقار .

4- قتل حسن سليمان معاون صحي وامام مسجد قرية جبره وابنته في التاسعه من عمرها ونهب 120 رأس من الابقار .

5- قتل اسماعيل عبد الكبير 45 سنه داخل مزرعته وقد وجد ابنه نائماً علي  جثه ابيه بعد اضناه البكاء.

6- قتل الاستاذ عبد الله ابو القاسم 38 سنه اثناء تاديته لصلاه المغرب.

7- قتل علي عمر دقش 28 سنه وجرح صديقه وهم كانوا داخل نادي شباب كدنير .

     ومن المستغرب ان هذه الماشية التي نهبت من قرية كدنير قد عبرت مسافه تذيد عن 1500 كم الي دولة تشاد المجاوره وتم توزيعها في مناطق ام حجارة واتي وسار التشادية وبتخطيط من الظابط المتقاعد حسين جبريل ومجموعته المتسودنه وبتجاهل تام من المسؤلين في الخرطوم علي الرغم من علمهم بذلك . ان هذه الثروات التي نهبت من قرية كدنير ومن مناطق اخرى من اقليم دارفور تعتبر ضمن الثروات  القوميه السودانية في المقام الاول وقبل ان تكون ملك افراد ينتمون الى مجموعه عرقيه معينه مما لا يستدعي التجاهل الحكومي واجهزتها الامنيه في التعامل مع هذه المشكله وبعد ان تيقن اهالي منطقة كدنير كغيرهم من ابناء الزرقه في كل انحاء الاقليم بانهم سيكونوا في خبر كان اذا لم يحملوا السلاح كخيار اخير في محاوله للدفاع عن انفسهم وبقائهم , وحيث ان حكومة الجبهة الاسلامية تفضل عليهم الغرباء الاجانب طالما كانوا عرباً , ولما اصبح الطريق ممهداً للوافدين العرب للاستيلاء علي منطقة شرق جبل مرة بعد هجومهم علي قرية كدنير وبمساعده من عرب قبيلة السعده الذين يقطنون في منطقة القردود عمودية محمود سكيو والذي اقتطع لهم الشرتاي حسب الله عام 1966م جزء من حاكورية كدنير وذلك حسب الوثائق الموجودة حالياً .

ولم تكتفي حكومة الجبهة بذلك بل ذودتهم بارهابيين متمرسين علي القتال نذكر منهم عمر الدامشي السعودي الجنسية وهو طبيب في الثامن والثلاثين من عمره والذي تم القبض عليه اثناء انسحابهم من كدنير .

ان تلك العملية الاجرامية التي قام بها حسين جبريل واعوانه بحق ابناء كدنير قد ادت الي مقتل رجال من اعظم ابناء السودان نذكر منهم:-

1-السيد محمد حسب الله سليمان (سكرتير عام اتحاد عام مزارعين السوداني من الفترة 1978-1989م )

2-العمده ادم حسب الله سليمان مدير مدرسة فينا .

3-السد ابكر محمد علي حسب الله رجل اعمال .

4-الهادي الحاج محمد طاهر حسب الله مدير مدرسة كدنير الابتدائية . 

} ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احيا عند ربهم يرزقون {

وفي الختام اوجه رساله مفتوحه لحسين جبريل وشاكلته وكل المتعاونين معهم وافول لهم خليكم معانا علي الخط والزمن طويل .

   عبد السميع عبد الرحمن ادم – القاهره

 عضو التحالف الفدرالي السوداني 

   ABDELSAMEI2000@YAHOO .COM