مخطط
نظام الإنقاذ
الإنتقام من
أهل دارفور والإستيلاء
علي المعونات
الإنسانية
نسي
الكثيرون أن
حوادث
التاريخ لا
يرسمها الأشخاص
ولا تؤثر فيها
الحوادث ومن
هنا نري أن السبب
الذي من أجله
فشلت
كل الأنظمة
الحزبية
والعسكرية
التي حكمت
السودان
والتي ظن
القائمون بها
أنها تحل لهم
المشاكل التي
أتعبت نفوسهم
وبعثت فيها
القلق
والإضطراب ,
فقد ظنوا أن تغيير
شخص بشخص هو
الخلاص مع أن
التاريخ
علمنا أن
الأشخاص لا
يرسمونه ولا
يؤثرون فيه
إلا حين
يكونون من صنع
العوامل التي
صنعته ومن
طينة اللبنات
التي بنته
.ولكي نتجه
إتجاها صحيحا
ونبني بناءا
متينا ونعرف
مواقع
أقدامنا قبل أن
نخطو فلا تضيع
هذه الدماء
التي تقدمه
الحركات
الثورية في
دارفور وشرق
السودان في
سبيل التطلع
الي الأحسن
والأفضل
وتحقيق
العدالة و
والثروة وفي
سبيل وحدة
السودان والسلام
لا يمكن أن
يكون بتجاوز
الآخريين ولن
تقوم علي أساس
متين إلا إذا
تحققت مشاركة
الأطراف التي
تحمل السلاح
في دارفور
وشرق السودان .
واليوم
دارفور علي
مفترق الطرق
إما أن تكون
أولا تكون ولا
ندري ماذا
تخفيه لنا
الأيام
ففي الوقت
التي إستجابت فيه
العالم
لنداءات
أبناء
دارفور
ورغم إتفاق
وقف إطلاق
النار في دولة
تشاد بين ثوار
دارفور
وحكومة
الإنقاذ نجد
النظام اليوم يقود
حملة شرسة ضد
مواطنيين
أبرياء بقصف
قراهم
بالطائرات
والهجوم
عليهم برا
بمليشيات الجنجويد
مما أدي
الي قتل
أعداد كبيرة من
المواطنيين
في منطقة جبل
مرة (نيرتتي)
ومنطقة عين
سيرو ومنطقة
نيالا (بليل)
مما يؤكد أن
النظام لا عهد
له ولا إلتزام
له بالمواثيق
الدولية ونسي
النظام دور أبناء
دارفور
البطولي في
بناء القوات
المسلحة السودانية
بالرجال علي
إمتداد تاريخ
السودان
ودورهم
الحاسم
المستغل
لإيصال
الطامعين في
السلطة من
إنقلابيين
وعسكريين
وسياسيين لكراسي
السلطة دون أن
ينالهم من
تضحياتهم الغالية
سوى التهميش
والإقصاء
والظلم
والتنكيل
والتنكر لتلك
التضحيات
الجسام ....
وسياسة الإنقاذ
اليوم تجاه
دارفور
الإذعان والتصريح
لوكالات
الإغاثة
بالدخول الي
دارفور وبها
يتم قتل إنسان
دارفور لأن
مخطط نظام الإنقاذ
الإنتقام من
أهل دارفور
والإستيلاء
علي المعونات
الإنسانية
التي تقدمها
الدول
والمنظمات
فالمطلوب من
أبناء
دارفورفي دول
المهجر
والداخل تنبيه
الدول
المانحة
والأمم
المتحدة
وأمريكا بتوفير
الأمن
والتدخل
عسكريا لحماية
المواطنيين
الإبرياء
والتحقيق في
الجرائم
والمجازر
التي ترتكب ضد
مواطني
دارفور وإلا
فالكارثة
ستكون أكبر
مما نحن فيه
الآن .
فلا
الأحزاب
الوراثية و
الحكومات الإنقلابية
أفادت أهل
دارفور فما
المطلوب منا
جميعا نحن
أبناء دارفور
أهل الوجعة
؟؟؟...
المطلوب
مناالوحدة و
التنظيم
وتجميع
الصفوف
والتصدي
بإرادة واحدة
موحدة
للمخاطر التي
تحيط بنا و
تهدد دارفور
أرضا وشعبا .
حسن
أدم كوبر
عضو
التحالف
الفيدرالي
الديمقراطي
السوداني
القاهرة
5/6/2004