بسم الله الرحمن الرحيم
رداُ على السيدة / نور تاور كافى ( نوبة تلوب)
فى مهمة المحاماة لعدوه سابق شمس الدين
(عبد النبى عطرون)
بقلم / هنوه كوندو
الولايات المتحدة الامريكية كلوراد ـ دنفر
قد قرأت ماجاءت فى مقالة الاستاذه / نور تاور جيدا ونرحب بها فى المعارك الثقافية والفكرية والبحثية ليس فى جبال النوبة فحسب بل للقومية النوبية عبر زمان ومكان .
ماذا إستفادة السودان عامه وجبال النوبة خاصة من تعليم وثقافة الاخت نور تاور والشى الوحيد الذى استفاد منه اهلها أنها كانت متنكرة لاسرتها وتكتب ضد تطلعاتهم فى الصحف القومية فى العمود اليومى تحت عنوان (نوبة تلوك) .. تعنى بذلك بابناء امومته من النوبة تيرا الذين يحترفون حرفة السرقة ليس للحاجة كما ذكرت فى البحث الثالث بل انها من عادات وتقاليد القبيلة اسوة بالهنباتة فى شمال السودان.
أن زيارتك لى وللمجموعة فى ((أربعة ونصف(حى فى القاهرة)) كان الغرض منها تسجيل اسماء ساكنى هذه الحى المتواضع لتسويقها عن نسوة المنظمات فى مقابلة المبعوث الاممى لحقوق الانسان فى السودان الدكتور / كاسبر بيرو بحجة أنهم متشردين من قبل نظام الانغاذ . وفعلا تحققت احلامك عندما رشحوك ساكنى هذه الحى رئيستا لمنظمة نوب بشرعية التصويت بدلا من التعين .
فيما يتعلق بنقدك أن الرجل لايملك اى مقومات للكتابة او التعبير لقد حكمتى على من مظهريا قبل ان تسالى عن مؤهلاتى العلمية والاكاديمية بذا قد تكونى قد نصبتى محكمة فى كندا وهيئة المحلفين تم حددتى تهمة الجاهل ونطقتى بالحكم (الجاهل عدو نفسه) .. يجب أن لايتحدث عن شئون البحوث الاكاديمية وشئون جبال النوبة خاصة والسودان عامة الى الابد .
وللتاريخ من الذى تهرج الى القضايا المصيرية للسودان والنوبة عندما التميت فى أحضان الجبهة الاسلامية عبر توقيت اتفاقية جبال النوبة عام 1997م بذا كان او شرخ فى جبال النوبة .
مايسميه الحزب القومى ( مجموعة الماحى)
أن الاخت نور تاور تمثل قمة التهريج فى الساحة السياسية السودانية بدأت حياتها السياسية بالحزب الشيوعى السودانى تم انتقلت الى منظمة ابناء جبال النوبة بالخارج ووقعت اتفاقية مع الحكومة مالبست ان تنازلت عنها بضغط من حزبها, علما بان مهمة المنظمات الانسانية ليست توقيع اتقاقية سياسية هذا العمل من صميم الاحزاب , وهذه فرية من تناقضات المتعلمة القديرة نور تاور. كان من الاجدر للاخت نور ان توقع اتفاقية عن طريق حزبها الشيوعى اذا كانت لديها مكانة محترمة فى تلك الكيان ... تم زواجها السياسى من أقطاب حزب الامه بالقاهرة عام 1997م ..
وأخيرا انتقلت للحزب القومى السودانى وتبؤت منصب سكرتيرة الاعلام . وكانت الطامة الكبرى بانهيار الحزب فى تلك الفترة التى نعانى منه حتى تلك الللحظة.
جهود الغير
متى أصبحتى مدافعة شرسة عن الاخ سمش الدين السنوسى الم يكن ذلك الشخص الذى كتب بيان ضدك باسم مستعار (عبد النبى عطرون) وقال فيه ان جبال النوبة لم تختار رئيسه فى تاريخها ... نفهم من ذلك التقارب بان هنالك مصالح تجمعكم أما انك شريكة فى جريمة المتاجرة بالاخوان مع شمس الدين ... واما انك تدافعى عن عبد العزيز خالد لعلاقتك الوطيدة به .
ولكن الايام كفيلة بكشف عن هذه التقارب المفاجيئ بين أعداء الامس واصدقاء اليوم ... كما يقول المثل (المصالح دائمة) .
أسأل الاخت الجاهل المجنونه جنون البقر كيف عرفتى أن البحث (النوبة النظرة التاريخية 1 ـ 6) يرجع ملكيته لشمس الدين .. نؤكد لك وللجميع أمثال عمر الطيب جابر أن البحوث تؤخذ من التاريخ والمصادر ياتى فى مؤخرة البحث ليست فى بدايتها .
كان من الاجدر ان تكتبى مقالك المتطفل بعد أكمال البحث ولكن العجلة من الشيطان حان دون ذلك ... ودخلتى الصراع من باب الحماية المصالح المشتركة وتتحملى نتائجها ربما يطول هذه الصراع ردحا من الزمن .
أنك تتطفلى فى أموراً لايعنيكى أن موضوع البحث عن الاخوة قد بدات عبر مفواضات مع الاخ شمس الدين قد طال اكثر من عشرة سنوات ولكن دون جدوى. أين كنتى فى تلك الفترة وتظهرى علينا الان مدافعا عن المتهم بالباطل وبذا أنت شريكة فى الجريمة .
لقد عجزنا فى معالجة القضية بالاخاء واتجهنا الى صفحات الانترنيت لكى ينكشف القناع المستور كامثالك وأمثال غيرك ,,,, لكى يدور الدوائر على جميع المتطورطين .
أما مايتعلق برد الاخ كابيلا صابون الرجل له الحق فى الرد بصفته نوباوى وغيور على أهله المخلصين على النوبة عامة لاشك أن يكون من الاجنق . يفهم من كلامك بان ابناء الاجانق الذين لديك علاقات وطيدة بهم سوى كانو فى كندا أو أمريكيا هم الذين توسطو اليك لكى ترد علينا باعتبارك بطلة والمراءة الحديده فى هذه المجال ولكن هيهات ان تتحقق أحلام المنافقين ولكن نحن لك بالمرصاد .