فتح ملف فضائح سفراء الانقاذ
رسل المشروع الحضارى فى السويد ( 3 )
قبل
الخوض فى موضوع الحلقة الثالثة " رسل المشروع الحضارى فى السويد " ننهى
ما تبقى من معلومات الحلقة الثانية الماضية ، والتى توقفنا فيها :
م.
ت لم يجد شىء يقربه من السفير الا وقوله . حيث اصبح يتعامل بالاحتمال الثانى ،
لأن الأول فقده تماما وهو اخافة السفير ، ولكن ثبت للسفير مع الأيام كذبه
المتكلرر مما جعله لا يق به ، ويستخدمه لتغطية افعاله السيئة والمشينة بحق
الجالية السودانية التى بعث من اجلها ومن أجل خدمة افرادها الذين يعانون
الأمرين من غطرسة وسوء معاملة القنصل تحت سمع وبصر السفير .
وكان
آخر ما أنثرب له ود التومة هو الامكانية هو امكانية استصدار خطاب باسم الجالية
ردا على المذكرة المفتوحة للسيد رئيس الجهورية والتى كانت تتضمن مرارات وحسرات
الجالية السودانية بالمانيا وبرلين على وجه الخصوص . جيث جعل من عملائها
وأساتذتها ومثقفيها الحادبين على وحدة ورفعة السودان نكراء ومستقلين وجهلاء
يبحثون عن ادوار لهم . علما بأن من نعتهم بذلك يحملون اعلى الدرجات العلمية
فى مجالات الطب والهندسة والاعلام وغيرها من جامعات أوروبا .
ولكن مع كل هذا يخلص المرء الى أن م . ت ليس عليه لوم لأنه مريض وليس على
المريض حرج . ختاما كان هذا تذكير ولفت نظر لمن يهمهم أمر الوطن ولكل حادب
وغيور على سمعة هذا البلد وأهله الطيبين لما يدور باسم السودان فى
المانيا ونؤكد بأنه اذا استمرت هذه العصابة ساددة فى غيها وطيشها وتعاليها
فان لنا عودة وبتفاصيل أوفى ..
نهاية الحلقة الثانية ..
المحرر
:
بعد نشرنا للحلقتين الأولى والثانية حول " رسل المشروع الحضارى السودانى
فى " موقع القرن الأفريقى " وصلتنا عدة رسائل بالبريد " الالكترونى من
قراء " الموقع " يزعم اصحابها بأنهم يملكون الكثير من المــعلومات ،
والوثائق تفضخ " قادة المشروع الحضارى فى داخل السودان " وليس تلامذتهم
، او سماسرتهم فى الخارج ، ويطلبون من اسرة تحرير " موقع القرن الأفريقى
" بنشر الاسماء بدلا من حجبها عن القراء ..
اولا نشكر الأخوة الذى بعثوا الينا برسائلهم على اهتمامهم بمتابعة ما ينشر
فى موقع القرن الأفريقى ، ونؤكد لهم بهذه المناسبة ، ان المعلومات
المنشورة فى الحلقتين الماضيتين تعبر بالدرجة الأولى عن وجهة نظــر
كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر " الموقع "
علما بأن المعلومات المنشورة صادرة من داخل " النظام " ولا نرى فى اعادة
نشرنا لهذه المعلومات نقلا عن احدى المواقع الالكترونية السودانية يتعارض
مع قانون الصحافة الحرة .. ونؤكد مرة ثانية اننا لم ، ولن ننشر أى
موضوع يصلنا دون التحقق ، والتأكد من مصدره .. ومن عنوان المرسل .. لهذا
نعتذر للأخوة الذين بعثوا الينا برسائلهم
باسماء " مستعارة " بعدم نشرها لأن ذلك يخل بألامانى الصحفية .. مع تحيات
اسرة تحرير القرن الأفريقى .
الحلقة الثالثة
سفير التوجه الحضارى فى السويد
شاء له أدبه الجم أن يدعو ملكة السويد الى الاسلام لأن التاريخ يعيد نفسه – هكذا
أوهم نفسه مخاطبها متوكلا : - "
من العبد المعتصم بمولاه القاهر رسول عمر البشر أمير المؤمنين وسفير التوجه
الحضارى الانقاذى "
الى " عزيزة قومها سلفيا ملكة السويد " سلام على من اتبع الهدى . اما بعد
فاعلمى ان الله عز وجل هو ملك الملوك القادر المقتدر الذى ليس كمثله شىء
وجميع ما فى الكون فهو فى حيز قبضته لا يعجزه فى الأرض ولا فى السماء ... ويمهل
ولا يهمل ولا يرد باسه عن القوم المجرمين .
الفريق
عمر حسن البشير النذير
أظهره الله لدعوة الناس كافة للتوجه الحضارى وجــهاد اعدائه الكفرة
ولما كان عمر البشير النذير هو امامنا وخلبفة الفاروق بن الخطاب أظهره الله
لدعوة الناس كافة للتوجه الحضارى وجــهاد اعدائه الكفرة ، وأنا رسوله وسفيره
القاغى أثره فى ذلك فانى ادعوك الى الاسلام والى توجهنا الحضارى لانقاذ
البشرية من الجهل والجوع والمرض ، فان اسلمت واتبعت البشير النذير وأذعنت
لحكمنا فاننا سنقبلك ونبشرك بالخير والنجاة من عذاب السعير وتكونين آمنة
مطمئنة ، لك ما لنا وعليك ما علينا وتتصل المحبة بيننا ويبدلك الله دارا خيرا من
دارك وأهلا خيرا من أهلك وعندئذ اعلمى ان امامنا وحبيبنا راغب فيك بسنة
الله ورسوله ...
وان كنت لا تزالين على غرورك واستبدادك برأيك فاقدمى على حرب حزب الله
بنفسك وجميع دول الاتحاد الأوروبى لنرى كيف عاقبة أمرك ... واعلمى يقينا
أننا مؤيدون من عبدالله وبه قوتنا ونصرتنا وبشرنا يدنو عذاب امريكا ..
وفى هذا كفاية لك والسلام . انتهى مسلسل الأحلام والأوهام .
ولما يئس رسول الانقاذ من ملكة السويد فكر ودبر وحانت له الفرصة عند
لقائه بالوزيرة السويدية الجميلة فكانت تحدثه فى امراض بلده التنموية والسياسية
وكان هو شارد الذهن .. وفجأة وبلا مقدمات يقول لها أن امامه البشير النذير
معجب بها !!!؟؟؟
لقد صدق كاتبنا الطيب صالح عندما تساءل : - من أين جــاء هؤلاء ؟؟؟ هو دة
سفير ولا آدم سعيد ؟ مصادرنا تؤكد ان السفير المذكور ى . س لا تربطه برئيس
الدبلوماسية السودانية صلة قرابة ولكنه موصى به من القصر لانجاز تلك المهام
العظيمة التى فشل فى تحقيقها ، ونتيجة لهذا الفشل فى تحقيق رغبة الامام
البشير النذير اسكندنافيا تحرك رضى الله عنه داخليا وارتبط بأرمة شابة
جميلة . ولأن الانقاذ لا تعرف القنوط ولا الجمود فقد بعثت برسولها مرة
أخرى وبتوصية من القصر الى بلاد الملكة ماريا تريزا لتكرار المحاولة معها
فعسى أن يهدها الله وقومها .
وجاء من اقصى المدينة من يخبرهم بموتها سنين عددا .
انهم أهل الكهف يا استاذنا الطيب صالح .
ولكن فى غير صلاح .
لقد تسبب سفير الامام البشير فى ان تصاب تلك المرأة الدبلوماسية السودانية
بامراض نفسية وفيزيولوجية - لقد صاحت واستغاثت ولا حياة لمن تنادى فأهل
الخرطوم مشغولون ببناء القصور والزواج من بنات الحور واقتناء العربات الفارهة
ولا يعرفون المساءلة لأنهم كلهم مجرمون ، وكل مجرم له الجرأة على مواجهة
أقرانه : -
من كان منكم بلا جريمة فليرمنى بحجر -- . ولنا عودة
المصدر: القرن الافريقي