فتح ملف  فضائح  سفراء  الانقاذ   

رسل المشروع الحضارى فى المانيا ( 2 )

 

الحلقة الثانية

 السيد المستشار ع .ص الجوكى

من أبناء قرية نايل بالجزيرة  حيث تعلم فيها وعمل استاذ  وتملق  وتطلع حتى  تزوج من أحدى الأسر العريقة والتى  عبرها دخل الخارجية  ، حيث عمل فى النمسا  وروسيا .

وفى فينا وجد  معاملة  خاصة  جعلته يحسب نفسه من حرامية البجهة ، وبعد انتقاله  الى المانيا  قدم نفسه على أنه متصوف ، بل المح الى انه ينتمى الى الطريقة الدندراوية  ، ثم اخيرا الى الطريقة البرهانية  حيث اتضح انه لا هذا ، ولا ذاك  بل انه حرامى وعميل  وخسيس  ، وانه الوسيط الأساسى  فى السرقات التى  يقوم بها الحبيب النسيب  مه الجهات التى  تتم معها السرقات

  فن الجوكى  فى عقد الصفقات وادارة السرقات

1- علاقة الجوكى  مع بعض  السماسرة المريبين  امثال المدعو د. خان الذى  له  تصريح مفتوح  لدخول السفارة  ، ومقابلة السفير متى ما شاء  وأراد  . لأنه  رأس الرمح فى كل العقود  التى ابرمها الجوكى والتى منها على سبيل  الذكر  لا الحصر 

أ – عقد ايجار مقر السفارة

 فى ظاهرة غريبة وفريدة تم تأجير  مقر واحد للسفارة بثلاثة  عقود مختلفة  لنفس المبنى وذلك بعمل عقد  لمقر السفارة ، وعقد آخر لموقف السيارات ، وآخر منفصل للمخزن  .. الشىء الذى يعد الأول من نوعه  فى ايجار العقارات فى برلين  ويكشف مدى الاستغلال لتبديد  المال العام

ب – معلوم ان السفارات  فى المانيا معفاة من ضريبة  القيمة المضافة والتى تبلغ  16 ./. هذا بالاضافة الى 15 ./.  أخرى تخفيض خاص للبعثات الدبلوماسية  عند شراء السيارات ،  حيث استغل الجوكى كل هذه الميزات  لشراء سيارات باسم السفارة  وارسالها الى الخليج  . مع العلم  بأن ضريبة القيمة  المضافة  تنحسب على كل  المشتريات  والمعاملات الأخرى  " مثل  فواتير التلفونات ، وقود السيارات ، الأدوات المكتبية ،  المواد  الاستهلاكية .. الخ "

2 – ترحيل السفارة  من بون الى برلين

اسند هذا الأمر الى المدعو  ع. عش .

وليس الى شركة متخصصة مما أدى الى  تلف جزء كبير من الأثاث والممتلكات  ، وكان الغرض من وراء  ذلك الآتى  : -

أ – تسهيل التلاعب بقيمة الترحيل والتى بلغت 30000 مارك ، ما يعادل 15000 يورو .

ب -  فتح فرص للتلاعب  مرة أخرى بشراء  ما قد تلف من الأثاث ، والممتلكات   ، مثال شراء طاقم جلوس بقيمة  19000  يورو مع العلم بأن قيمة الطاقم الحقيقية لا يتجاوز 5000  يورو

3 – ارسال أجهزة  ومعدات طبية  الى السودان  يتعامل الجوكى مع المدعو د. خان فى تصدير الأجهزة الطبية والتى يتم شرائها باسم حكومة السودان  وبالاستفادة من الاعفاءات  الضريبية المذكورة  آنفا  " 16 ./.  + 15 ./.  "  حيث تباع  لمصلته الشخصية بواسطة أحد  اقاربه  يعمل فى الحقل الصحى  . وهذا هو النشاط الحقيقى  للجوكى الرجل الثانى حاليا  فى السفارة كما اراد له السفير  أن يكون

م ت

----

  ان يكن يسرق  فان له أخا قد سرق  من قبل القنصل  م ت  الشهير  بــ "  ود التومة "  من مواليد الحصاحيصا  درس  بكل من السودان والهند  ( دار غار )  وهو الأخ الشقيق للمدعو

 د. ت  الذى يعد  أول من سرق فى اوائل  عهد حكومة  الكيزان  حينما كانوا  مسكونين  بالجهاد  والاستشهاد  وصيف العبور  والحور العين  واقصاء الآخر  وتحريم  التحزب ،  فى ذلك الحين قام  د. ت  بسرقة واختلاس ما  يزيد على 2 مليون دولار  وهرب الى عاصمة الضباب  حيث يتردد حاليا م . ت .

يدعى د. ت انتسابه  الى المؤتمر الشعبى  مع جماعة اللصوص  والمرتزقة  امثال  ( بدرين طه  البنك الزراعى  .. د. على الحاج   - الانقاذ الغربى  "

حضر م . ت  الى المانيا بعد تجربة سيسئة فى سلطنة عمان  وسيرة مليئة بالاجرام  والكذب حتى اصبح معروفا بالذى يكذب  كما يتنفس ، حضر  وفى مخيلته  ان يرهب  السودانيين المقيمين  بتلكم  البلاد   بانتمائه للجبهة  وعلاقته القوية  وقربه من صناع القرار  كما يدعى .  حيث يعمد دوما الى  التفاخر بخصوصية علاقته بكبار المسئولين وعمله كسائق  لــ " د . الترابى  " على مدى  9 اعوام  وسكرتيرا له . حيث انه  بايع الترابى  عام 1976  وهو فى  أبوظبى ، مما  جعل السلطات  تحاصره للعمل معهم  - حسب قوله ضد جماعة الترابى الا انه رفض مما جلب له المتاعب  وتركه يقرر السفر الى الهند للدراسة بدل العمل ،  ويروى م . ت انه عمل أيضا  بالهلال الأحمر  فى المكتب الخاص  بتوظيف الجامعيين فى السودان  ، وهذا بالاضافة لعمله الخاص فى المكتب الخاص للمؤتمر  الشعبى العربى والاسلامى  تحت رآسة د. الترابى

يواصل م . ت  اكاذيبه السمجة بأنه نقل الى المانيا ليس  بناء على رغبته وانما  نتيجة لضغط والحاح  كبيرين من جانب وزير الخارجية   وذلك لما  يتمتع به من مقدرات فى العمل الدبلوماسى الحركى والتنظيمى حتى يتسنى له  تنظيم وترتيب  اوضاع الكيزان بالمانيا  الذين  شغلتهم الدنيا وبهرتهم  التكنلوجيا  الألمانية على حد تعبيره منذ  الوهلة الأولى  اراد م .ت  ان يكون اليد اليمنى للسفير وذلك اما  باخافته  بعضلاته الكيزانية  أو التستر على مخالفاته  وسرقاته التى  تتم عبر المهندس القدير  الجوكى

م .ت  لم يجد شىء  يقربه من السفير  الا  وفعله . حيث اصبح يتعامل  بالاحتمال الثانى  ، لأن الأول فقده تماما  وهو اخافة السفير  ولمن ثبت للسفير  مع الأيام كذبه المتكرر  مما جعله  لا يثق به .   يتبع

 ...

 

المصدر: القرن الافريقي