نؤيد مقترح الأخ حسين ادم الحاج بشدة
نشكر الأخ حسين ادم الحاج علي إسهاماته البناءة والمستنيرة والمدعومة بوثائق وحقائق تاريخية , فله الشكر ونسال الله له الثبات لان شخص غيور مثله علي دارفور والسودان لابد أن يكون محط اهتمام تجار الذمم من حكومة الإنقاذ (أو الإهلاك في الحقيقة) لشراء ذمته بأي شئ ,من مال ومناصب, أو حتي محاولة تصفيته كما هو الحال مع أمثاله من الشرفاء,وليس خافيا علي احد عدد عملاء الحكومة الذين يجوبون الدنيا حاملين دولارات البترول لهذا الغرض. ولكن قد مضي والي غير رجعة نجاح محاولات هؤلاء في مساعيهم هذه لأنه وببساطة معظم أهل دارفور الشرفاء فوق المطامع والمطامح الشخصية الضيقة , وأرواح وشرف وحرية وكرامة أهلنا اغلي من كل أموال ومناصب الدنيا.
لقد طالعت نداء الأخ حسين وحقا انه لجدير بالاهتمام والعمل علي تحقيقه فورا وعاجلا , وهذا ما كان يدعو إليه الشرفاء في حركة تحرير السودان عندما تنادوا إلي لقاء جامع بكل الشرفاء من أبناء دارفور قبل اشهر , للخروج بجسم يمكن أن يقوم مقام الجسم أو الجناح السياسي المفقود. ورغم نجاح الإخوة في الحركتين إلي هذه اللحظة ميدانيا وسياسيا, وهم أهل لذلك دون شك, إلا إن توسيع دائرة المشاركين بالآراء في هذه المرحلة من الأهمية بمكان لتفويت الفرصة لأولئك الخبثاء وقفل الطريق أمام مكرهم وخداعهم الذي عرفوا به , حتي تكون الغلبة النهائية لأهل الحق انشاءالله.
فاليتخلي كل دارفوري , خاصة السياسيون منهم , عن كل شعار أو اتجاه أو حزب لا يصب في مصلحة إنسان دارفور , وتلبية هذا النداء رافعين شعار :دارفور أولا, لننال نصيبنا العادل في السلطة والثروة والحرية في كل شئ ,لنا ولسوانا. إذ انه في ظل الحرية المطلقة والديمقراطية الحقة , لن تقوم قائمة لهؤلاء الذين يستحوذون علي السلطة والثروة والتعليم والتوظيف بلا مؤهل, مؤهلهم فقط الواسطة والمحسوبية والرشوة والعمالة.وكلكم تذكرون كيف كانت جامعة الخرطوم تمتلئ بطلاب الفاشر الثانوية وخور طقت , لا لشئ إلا لان الفرص كانت متكافئة وكل واجتهاده وليس لشئ أخر.
محمد احمد معاذ