جمع ابناء القبائل الرعويه لغرب السودان بالخارج
بسم الله
وباسم الوطن والثوار
الاحرار في مختلف
ربوع السودان.
نطلقها صرخه مدوية
تملا عنان السماء
باننا نؤمن ايمانا
لاتشويه اي شائبه
من عداله قضيه
اخواننا باقليم
دارفور بانهم
ظلموا منذ ان نال
السودان استقلاله
وتعرضوا الي التطهير
العرقي والتدمير
بالطائرات وكل
السبل المتاحه
لعصابه الخرطوم
لالجرما ارتكبوه
الا لانهم ابو
الهوان والذل
والتهميش الممارس
ضدهم من قبل عصابه
البشير. ونشجب
محاولات الحكومه
الرخيصه في استعطاف
واستماله ضعاف
الانفس من القبائل
الرعويه بالغرب
كما حدث مع العميل
المرتزق موسي
هلال الذي يتشدق
بانه يتزعم قبيله
الماهريه التي
يشهد لها التاريخ
بسمعتها الطيبه
وعلاقاتها الحميده
مع جميع قبائل
تلك المنطقه منذ
امد بعيد،
كما ندين ايضا
العميل المرتزق
محمد سليمان رابح
من قبيله الزياديه
التي عرفت منذ
فجرالثوره المهديه
بالشجاعه والكرم
والطيبه مع القاصي
والداني.وندين
ايضا العميل امين
بناني والذي يعمل
علي تحريض قبيله
الهبانيه وقبيله
البني هلبه ضد
قبيلتي الزغاوه
والفور عاملا
علي تمزيق النسيج
الاجتماعي للمنطقه
وتهديد الاستقرار
الامني خدمه لاسياده
الجلابه بالخرطوم،
رقم اختلافه
الاخير معهم.
هؤلاء الاقزام
الثلاثه المذكورين
انفا نالوا قسطا
من التعليم كفيل
بجعلهم يميزون
الخبيث من الطيب
الا انهم
باعوا انفسهم
للطاغوت واستحلوا
دماء الابرياء
واعراض المسلمين
بالسبي والنهب
والاغتصاب من
ابناء جلدتهم
في تلك المناطق.
وكل هذا من اجل
حفنه من الدنانير
المحموله جوا
بالطائرات المروحيه
بواسطه عصابه
الخرطوم العنصريه.ياللعار
ياللعار وبئس
مااشتروا به انفسهم
وان الحساب لاتي
فان فلتوا من حساب
الدنيا فلن يفلتوا
من حساب الاخره
فعندها يكون امرهم
لله عز وجل. ونشكر
بل نقف اجلالا
للاخ عزيز قومه
ابراهيم مادبو
في موقفه البطولي
التاريخي وهو
تحيد قبيله الرزيقات
في عدم مصادمه
ثوار دارفور رقم
الاغراءات التي
عرضعها عليه السنجك
علي عثمان راس
الحيه لعصابه
الخرطوم. ونلفت
نظر اخواننا المسيريه
والرزيقات ان
يضعوا مصالحهم
نصب اعينهم وان
لا يكونوا ضحيه
لنظام البشير
العنصري والذي
يحاول ان يجعلهم
اداه لتصفية حساباته
مع قبيله الدينكا.
ونقولها بكل صراحه
ووضوع لاخواننا
المسيريه والرزيقات
ان ما يربطهم بالجنوب
اقوي واشد مما
يربطهم بالشمال
العنصري فانعامهم
تعتمد علي بحر
العرب لا نهر النيل
في السقيا والكلا.
ونناشد وبكل قوه
الاخوه الثوار
المفاوضين بسم
قضيه دارفور خاصه
والغرب بصفه عامه
ان يضعوا في حسباتهم
توسيع مشاركه
جميع القبائل
بالغرب رعويه
كانت ام زراعيه
لان في الاتحاد
قوه ويكفي ان اتحاد
الغرابه كان صمام
الامان وعظم الظهر
للثوره المهديه
وجسر العبور لقصر
غردون. ونناشد
زعماء القبائل
الرعويه ومثقفيهاانسانها
البسيط بالداخل
والخارج بان يتعاملوا
بعين البصيره
وان لا يخضعوا
لمكر شرذمه الطغاه
غاطني القصر الجمهوري.
وعليهم توحيد
صفوفهم في تنظيمات
مدنيه اسوه بكيان
الشمال الذي تم
تكوينه في قلب
الخرطوم علي مراي
ومسمع حكومه الخرطوم.
ويجب ان تعمل هذه
الكيانات علي
توحيد صفوفكم
وجمع شملكم.
ونناشدكم بالانضمام
لثوره دارفور.
وقهر الاستعمار
الداخلي. كما
فعل اجدادكم قبل
.اكثر من مائه
عام في سحق الاستعمار
التركي
(.واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.صدق الله العظيم)
جمع ابناء
القبائل الرعويه
. لغرب السودان
بالخارج
المكتب الاعلامي
[email protected]