في أخطر وثيقة تنشرها (رأي الشعب)
تقرير ميداني للجنة نافع علي نافع السياسية بدارفور
المخطط يهدف لبسط سيطرة مجموعات قبلية بعينها علي دارفور
المخطط يدعو للعمل في العمق التشادي والاستنصار بمجموعات قبلية تشادية لحسم الاوضاع فى دارفور.
تغيير اسم الولاية ياتي علي راس اولويات الحزب الحاكم واجهزته الامنية
بسم الرحمن الرحيم
مجلس التنسيق
اللجنة السياسية
التاريخ:15/11/2003م
الموضوع: تقرير عن رحلة اللجنة المذكورة إلي محليات برام – تلس – رهيد البردي – عد الفرسان
توجهت اللجنة يوم الاثنين الموافق 10/11/2003م في تمام الساعة الخامسة مساء إلي محلية برام حيث كان الوصول إليها في تمام العاشرة والنصف مساء، باشرت اللجنة عملها فور الوصول والتقت بالقيادات وزعماء الإدارة الأهلية والسياسيين والتنفيذيين والأعيان.
وبعد شرح أهداف الزيارة وطرح الفكرة وما ترمي إليه فتح المجال للحضور للتعليق، السؤال، وإبداء الأراء والمقترحات، عبّر المتحدثون عن فرحتهم وتأييدهم الكامل لكل ما جاء في حديث اللجنة الموقرة رغم المجئ المتأخر للفكرة.
وتخلل الحديث بعض التساؤلات والاستفسارات عما يكسوه الغموض فبينت اللجنة وردت علي كل سؤال ومن أهم توصيات الحضور:-
1. أن يسير هذا الفكر بقوة وفكر نافذ حتي يخرج العمل متكاملاً سليماً معافي.
2. الاستعانة القصوي بالعلماء وأهل الرأي والفكر والاقتصاد.
3. تأمين التوزيع العادل للفرص في السلطة والثروة خاصة في ظل السلام المرتقب علي المستويين المحلي والقومي.
4. العمل علي رأب الصدع بين القبائل العربية وبسرعة.
5. تناول القضية في إطار الدين والشرع وسماحة الاسلام.
6. تعميم الفكر علي مستوي السودان.
7. تغيير اسم الولاية إلي اسم أخر مناسب.
8. ضرورة الإعلام والتوثيق والبحث.
9. وعقب التوصيات تم اختيار اللواء/م/ عمر علي الغالي وكيل الناظر منسقاً لمحلية برام وذلك للربط بين المواطن بالمحلية ومجلس التنسيق.
10. تلا ذلك تكليف أمين المؤتمر بالمحلية علي الطواف لجمع توقيعات أعضاء هيئة شوري الولاية وإرسالها بأسرع وقت إلي نيالا.
11. في نهاية الاجتماع تم التواثق بأداء اليمين لكل الحضور علي العمل جنباً إلي جنب لانجاح هذه الفكرة التوحدية وفي اليوم التالي زارت اللجنة صلاح علي الغالي وشرحت له بنود الفكرة فأمن عليها ثم زارت معتمد الرئاسة في داره وكذلك معتمد المحلية والذي رحب بالفكرة وأيدها تأييداً مطلقاً.
12. كما كلفت اللجنة الأخ/ معتمد المحلية لدعم ومساعدة أمين المؤتمر في جمع التوقيعات وترحيل أعضاء الشوري إلي رئاسة الولاية حال طلبهم.
وفي يوم الثلاثاء 11/11/2003م توجهت اللجنة محلية تلس وعقب الوصول، اجتمعت بقيادات الإدارة الأهلية والسياسيين والتنفيذيين.
تحدث الأخ المعتمد شاكراً مجلس التنسيق عبر اللجنة المكلفة وبيّن خطورة الموقف وضرورة التوحد ثم قدم اللجنة للحضور.
وبعد الشرح المستفيض أفسح المجال للنقاش والتداول فجاءت التوصيات علي النحو التالي:-
1. أمن الجميع علي فكرة الوحدة والعمل علي تحقيقها.
2. تكوين لجنة للإعلام.
3. ضرورة أن يكون للوحدة عمق في جمهورية تشاد.
4. أن يكون هنالك عملاً في وسط طلاب الجامعات لترسيخ هذه هذه المفاهيم ونشرها.
5. فتح المراحيل والصواني.
6. إدراك وترتيب العمل التنفيذي والسياسي.
7. تأمين العلاقة مع الحكومة المركزية.
8. وضع خطة دفاعية مشتركة بين البطون.
9. الاهتمام والتخطيط الجيد للوضع الاقتصادي لرعاية هذه الوحدة.
10. تفعيل الإدارة الأهلية وتطويرها.
11. وضع دستور أو نظام أساسي واضح لهذا العمل.
12. السرية التامة.
وبعد هذا تم اختيار العمدة/ يوسف عمر خاطر منسقاً لمحلية تلس.
ثم كلف أمين المؤتمر بجمع توقيعات أعضاء شوري الولاية وإرسالها بأسرع فرصة كما كلف المعتمد بترحيل الأعضاء إلي نيالا عند الطلب.
وفي الختام تم التواثق علي إنجاح هذه الوحدة وحمايتها ثم التقت بالناظر أحمد السماني البشر علي حده وشرحت له بنود الفكرة فأيدها وأورد التوصية التالية:-
• ضرورة جمع الزعامات العربية في مكان واحد لتأمين الفكرة والسعي لتحقيقها وترجمتها في الواقع.
• تنشيط السيد مادبو لتحريك زعماء الإدارة الأهلية للاهتمام بمثل هذه المواقف.
وفي نهار الأربعاء الموافق 12/11/2003م تحركت اللجنة قاصدة محلية رهيد البردي وبعد الوصول التقت بالقيادات من الإدارة الأهلية والسياسيين والأعيان.
ثم شرح الأمر للحضور فباركوه بالإجماع وأكدوا جاهزيتهم للوحدة والزود عنها ورعايتها وأدلوا بالتوصيات أدناه:-
1. إعلان هذه الوحدة علي الملأ دون خوف ما دام القصد نبيلاً.
2. الاحتفاظ بسرية المعلومات في كل الخطوات الداخلية.
3. تحديد اسم واضح لهذا الاتحاد.
4. شعار واضح لهذا الكيان والعمل علي تحقيقه.
5. التحول من موقع الدفاع إلي موقع الهجوم بالأراء والمبادرة لدحض الافتراءات والأكاذيب والشائعات.
6. التأني والدراسة الجادة لسلامة الخطوة.
7. الطهر في التعامل مع الأخرين.
8. العمل علي إقصاء واعفاء إدارة الشرطة الشعبية بالولاية وذلك لتورطها في كثير من المخالفات (يمكن مراجعة أجهزة الأمن).
9. إبراز خطة اقتصادية واضحة ومدروسة لدعم هذا العمل.
10. الاستيلاء الكامل علي السلطة في جنوب دارفور بناء علي الأغلبية الميكانيكية.
11. العمل علي تغيير اسم الولاية إلي اسم أخر.
12. مراجعة مسألة الإعفاء من الخدمة في كل المجالات مع الخرطوم.
13. تشجيع أبناء البطون علي الدخول إلي الكليات العسكرية والجيش والشرطة.
عقب ذلك التواثق واختير الأخ/فريق/م/ يوسف محمد يوسف منسقاً للمحلية وكلف أمين المؤتمر بجمع توقيعات أعضاء هيئة الشوري وإرسالها إلي نيالا.
نشير إلي أن هذا الاجتماع ضم كل الأسر والبطون الموجودة في رهيد البردي وخاصة السلامات.
في يوم الخميس 13/11/2003م سارت اللجنة إلي محلية عد الفرسان وفي مساء ذات اليوم التقت بزعماء الإدارة الأهلية والأعيان والسياسيين وبعد شرح أغراض الرحلة، اتيحت الفرصة للتداول والأسئلة وحينها أكد الحاضرون تأييدهم ودعمهم للوحدة وتوجوا بالتوصيات التالية:-
1. تكوين لجنة خاصة بالإعلام تسمي لجنة الإعلام والبحوث.
2. المحافظة علي هذه المبادئ والمفاهيم وتطويرها.
3. حماية ظهر السياسيين والتنفيذيين من أبناء البطون وبكل المستويات.
4. تغيير اسم ولايات دارفور إلي أسماء أكثر منطقية.
5. ربط النسيج الاجتماعي العربي وتبادل الزيارات.
6. أن توضع أسس أهداف اقتصادية قوية وواضحة.
7. إعلان العمل العربي دون خوف.
8. تنظيم الجنجويد لعمل الخير ودرء المخاطر.
9. الطاعة المطلقة للقيادات العربية وخاصة مجلس التنسيق.
10. العمل علي التحكيم وحل المشكلات بين أبناء الولايات الكبري من كل الأجناس لرأب الصدع وكسب ود الأخرين.
11. الانتباه لحركة التجارة الخارجية وخاصة تجارة الحدود.
12. حفظ سرية المعلومات.
13. تبني طلاب الجامعات والباحثين.
14. العمل بكل الوسائل لاستيعاب الخريجين في المصالح الحكومية والمؤسسات.
15. تصحيح الأوضاع الإدارية والتنفيذية في حاضرة الولاية وتمكين الإدارة الأهلية بكل مستوياتها.
16. مراجعة الهجرة المنظمة إلي قوز دنقو ومشاريع المياه المصدقة باسم عد الفرسان وتحول إلي جهات اخري.
17. موازنة الهجرة المنظمة إلي نيالا واالنظر في أمرها.
عقب التوصيات تواثق الحاضرون علي دعم وحماية الوحدة وتم اختيار الأخ/ دبكه عيسي دبكه منسقاً للمحلية لدي مجلس التنسيق كما كلف أمين المؤتمر لجمع توقيعات أعضاء هيئة الشوري وإرسالها إلي نيالا.
ملخص التقرير:
1. الفكرة عموماً وجدت القبول والتأييد من الجميع.
2. كل القيادات الشعبية والسياسية والتنفيذية وضعت في الصورة تماماً وهي رهن الإشارة.
3. الغالبية العظمي رفعت شعار تغيير اسم الولاية.
4. نادي الجميع بضرورة تكوين لجنة خاصة بالإعلام والبحوث.
5. وضع وإبراز خطة اقتصادية واضحة والإسراع في تنفيذها لدعم المسيرة وبقوة.
6. تمت التعبئة الكاملة لأعضاء هيئة الشوري للولاية للمطالبة بعقد مؤتمر استثنائي للهيئة وذلك بجمع توقيعات الأعضاء.
7. التعاون التام للمعتمدين مع أمانات المؤتمر بالمحليات لجمع التوقيعات وترحيل الأعضاء إلي حاضرة الولاية عند الإعلان للمؤتمر.
8. إعادة النظر في بعض القيادات والإدارات في مرافق الخدمة بالولاية وتغيير ما يمكن تغييره.
9. سرية المعلومات المهمة لسلامة المسيرة.
10. تكوين جهاز خاص للمعلومات.
11. الإسراع في حل النزاعات العربية لوحدة الصف العربي.
12. الاستيلاء الكامل للسلطة في الولاية استناداً علي الأغلبية الساحقة لهذا الكيان.
13. ضرورة العمل في العمق التشادي ومساندة العرب هناك وذلك لضمان الاستقرار في هذه الولاية.
14. ضبط وتنظيم تجارة الحدود الغربية بصفة خاصة.
كما قامت اللجنة وفي إطار العمل الاجتماعي بتغطية ومواساة بعض الأسر وتقديم العزاء لها منها:-
أسرة الشهيد بن عمر ادريس، وأسرة عبد الرحمن حمد الله في كتيلة، وأسرة ادريس عبد المولي وبعض الأسر في رهيد البردي وعد الفرسان، كذلك زارت اللجنة بعض مشائخ الطرق الصوفية والخلاوي أخرها خلوة العارف بالله بغرب من نيالا حيث أدت فريضة صلاة الجمعة.
وفي الختام نلفت نظر الجميع بأن اللجنة طافت علي هذه القواعد أوضحت له ضرورة الوحدة وخطورة المرحلة الحالية، أبدت القواعد الاستعداد الكامل لتبني هذا الأمر غير أنها حذرت مجلس التنسيق من التكاسل والتقاعس وأنها لا تعرف الحلول الوسطية ولا تقبل المبررات، عليه يلزمنا جميعاً أخذ الأمر بقوة وجدية وإقدام مع السرعة والإتقان.
هذا وبالله التوفيق
اللجنة السياسية