بسم الله الرحمن الرحيم

  

M.S.كللاى

[email protected]

             

تحيه للاهل دارفور الحبيبة وتحيه لمن يهم الامروتحيه اخرى داخل الوطن وخارجها اقول لكم السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

.يااهل ولايات دارفور الكبرى دعونى اتحدث هذه المره

بداية من تاريخ السودان المحرف كيف صنعو ابطال السودان من دماتهم وجاءواناس حرفو التاريخ الاصيل فارين عن الحق لياتو الشمال لوحده نسيب الاسر دون اخرى ومن هنا جاءت العنصريه بين الجنوب والشمال والمناطق الاخرى فلزى من اين بدا تاريخ السودان ومن اينا دخل العرب تبعامن المعروف القبائل العربيه الموجوده فى السودان دخلوالسودان عبر البوابات سوى كان الحدود الحبشه اوعن طريق بحرالاحمر واول من دخل فى السودان قبائل (الحمير)

وكانت الدوله السودانيه او مملكة سنار اول مملكة سودانيه الذى يقطنه قبائل الفونج اومايعرف بسلطنه الزرقاء سابقا

من هنا بدات تاريخ السودان او ملوك سنار المتعاقبه نلاحظ هنا لم نجد كلمة العرب على الاطلاق حتى كانت الحضاره كانت الحضاره نوبيه وليس عربيه ايها القارئ الكريم لم اكن مؤرخا ولاكاتبا ولكن خلال دراستى تاريخ السودان عرفت كثيرا عن الحقائق الموجوده فى الكتب القديمة حتى حرفواالكتب القديمه لعدم الدراست فى المدارس والاماكن التعلميه الاخرى الرجاء ايها القارئ لاتحاسبنى هناك اخطاء تارخيه ولكنى اتحدث فى الامر الواقى اوالوصول لقناعت تامه من حكومات الطاغيه الظالمة للذين مروا بعد الاستقلال من جهه ومن جهة اخوى غابت الشمس من جديد وهنا نتحدث الحكم العثمانى اوالغزو التركى المصرى البريطانىاو الحكم بريطانى  اذاصحت التعبير من المعروف هناك اسباب ودوافع عندما جاء حكم التركى فى السودان جاء بحثا عن المال والرجال من المعروف تبعا الرجال فى خدمه الجيش والمال لبناء دوله حديثت وعندما زاروا ابناء محمدعلى باشا هما اسماعيل وابراهيم هنا كل احد اتجه الى منطقه لتحقيق المهمة التى كلف بها من قبل والدهما ابراهيم اخذاتجاه الجنوب على النيل ابيض وتحديدا على فشوده امااسماعيل على جبال بنى شنقول عاد ابراهيم الى القاهره بعد ان اصيبه بالبواسير عاد الى القاهره وتوفى هناك امااسماعيل بعد انجازات كثيره هو الاخرى فررالغوده الى القاهره لانه البطل الذى فتح السودان وفى طريقه حول العاصمه من سنار الى مدنى وغادر متجها الى الشمال وعندماوصل الىالمتمه طلب المك المسائد مطالب متمثلا فى الضرائب وجمع السلاح وهنا رفض المك المسائد وضربه اسماعيل يغيلونه او الكدوس  ووافق المك ودبر المكيده واقامواله حفل اووليمة واحرق اسماعيل بالنار من معه ومن نجاقتل بالسيف ومن هنا كانت البدايه حملات دفتردار الانتقاميه بدا من كردوفان ومارا بديار الحسانيه الى المتمه ومنهاالى الحدود الحبشه بحثا عن المك المسائد والحق الهزيمة بالمسائد وفر المك الىالحبشه فلنترك التاريخ فلنزهب الى جهه اخرى وتحديدا بعد1956ظل الحكم من اتجاه واحد وخاصة الشمال دون الاقاليم الاخرى ناهيك عن الرئاست ولاوزير واحد على المستوى ودعونى هنا احكى لكم قصة حصلت لى او منظر شاهدته وتحديداعهد الجبروت الصادق المهدى زارتافى قريه (ما)مسئول من الحكومه وطلب ممثل القريه مقدما له ورقه عمل لطلب بعد الاشياء كالمياه والمدارس ومرافئ الحكوميه اخرى وكانت الرد كالاتى لااكزب لكم اذاقلت لكم انفس لكم واحدا من هذه الاشياءحرام لان جميع سكان القريه كانوا من الزنوج لذلك ياهل دارفور لاننامبعدون منز عقود من الزمان من وجه الارض ولكن ان الله معنا وبعدها جاءت الحكومه التى تليع وسمت نفسها حكومه الانقاذ وقدانتظرنا كثيرا لحين تنقزنامن الظلم الذى عشناه ولكن جاءت الاتجاه المعاكس نسبت تسميته حتى ظل يبيد الاطفال والنساء والشيوخ وقلناان هذاالامر تحسم ليوم (ما)والان ظل فى حاله التصفيه من كبار الضباط ارفعواكفكم يااهل دارفور وقولى ياحرام ياالحكومه الطاغيه ياقتال النساء والاطفال والشيوخ قال تعال ﴿واذاالمؤودة سئلت باى ذنب قتلت ﴾لماذا كل هذا انسان دارفور المسكين الذى ظل حياته داخل الادغال دون معرفه الوضع السياس هذا الذى جلب لنا للاستغلال هذه الفرصه حتى تبيدنا من وبه الارض حتى تبنى ارض الخصبه لمشاريع مشتركه مع بعض المجرمين.