http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=9214&search=سياسة التطهير العرقي تهدد وحدة السودان

التعليــقــــــــــات

السمانى محمد عثمان ابراهيم
مقيم فى الرياض - السعوديه
19/02/2004

قرات مقال الاستاذه هدى الحسينى وللاسف الكاتبه منحازه تماما فى مقالها لطرف دون طرف وتبنت طروحاته بالكامل وعملت فقط كبوق له لنشر دعايته الفكريه بشكل سافر ومنحاز واقليم دارفور كان من اكثر اقاليم السودان امنا وامانا ولكن الاعيب السياسه القذره وانشقاقات حزب المؤتمر الوطنى وانتقال الكثير من قادته من اقليم دارفور لتاجيج الحرب هناك لمكايده الحكومه التى كانو طرفا فيها واستغلال النواحى العرقيه هي من الأسباب الرئيسيه التى لم تشر اليها الكاتبه التى اعتقد انها تجهل تماما ما يدور هناك.

 

محمد الحافظ
السودان دارفور
19/02/2004

هذ ا المقال لايحتوى على حقيقه واحده ولا اعرف من اين اتت كاتبته بهذه المغالطات فالفور و الزقاوة والمساليت كلهم اصلهم عربى افريقىلكن بينهم عداوات قبليه قديمه تظهر وتختفى وحكومة البشير لم تساعد احدا على احد بل ساعدتهم جميعا على تجاوز تلك الخلافات

 

عبدالمحمود أحمد -سوداني


السعودية - الدمام
19/02/2004

الأستاذة هدي الحسيني لك التحية
أود التعليق أولاً على كلمة ( التطهير العرقي) عنوان المقال:
ليس مدافعاً عن جهة ما إنما بوصفي أحد أبناء السودان إن عنوان المقال فيه الكثير من الإجحاف في حق السودان وأهله كيف يكون تطهير عرقي في شعب غالبيته العظمي من المسلمين وإذا كانت الحكومة مدت بعض القبائل في غرب السودان بالسلاح فهم من أصحاب المواشي المتنقلين في أرجاء الإقليم الواسعة لحماية أنفسهم من عصابات النهب المسلح وقطاع الطرق ولأن الحكومة وبإمكاناتها المتواضعة لا تستطيع السيطرة الكاملة على أمن تلك المناطق كان لا بد من توفير السلاح لتلك القبائل لحماية نفسها ، أما الصراعات القبلية التي تحدث أمر طبيعي لقبائل رعوية متعددة الإثنيات متعايشة منذ أمد طويل تتصارع أحيانا من أجل المرعى في إقليم شبة صحراوي ، أما عن سياسة التهميش التي تحدثتي عنها وبرغم أوضاع السودان الإقتصادية وعدم الإستقرار الأمني والسياسي لعقود من الزمان هنك إنجازات تحدث عن نفسها في مجال التنمية من مدارس وجامعات ومستشفيات وطرق برية أتمنى أن تبحثي عن الدكتور على الحاج وزير سابق في حكومة الإنقاذ ومن القادة الحاليين لجبهة تحرير السودان ماذا فعل بطريق الإنقاذ الغربي؟ لك التحية

 

حلمي الدرديري فارس
المدينة المنورة
19/02/2004

قصور التنمية العادلة وليس التطهير العرقي
رداً على مقال (سياسة «التطهير العرقي» تهدد وحدة السودان)


الأستاذة / هدى الحسيني عرفت بقلمها القوي الواضح العبارات والمقاصد وتناولها الموضوعي الصادق للقضايا الهامة من حولنا ، إلا أن الخوض في قضية الصراع المأساوي الدائر في غرب السودان وفي أقليم دارفور تحديداً يحتاج إلى وقفة طويلة ودراسة متأنية لتاريخ هذه المنطقة وتاريخ الصراع فيها ، والخوض في هذا الأمر يحتاج أيضاً إلى معرفة بالمعتقدات والمفاهيم الحياتية والقيم الإجتماعية التي يتعاطاها أهالي منطقة دارفور . حيث أن الصراع في تلك المناطق قديم قدم التاريخ نفسه، والخلافات بين بعض القبائل الرعوية هناك من جهة وبين القبائل التي تعتمد الزراعة حرفة من جهة ثانية لم تتوقف خلال الحقب التاريخية المختلفة، والحقيقة التاريخية أن تلك الصراعات التي كانت محدودة وتقليدية لم تأخذ يوماً الطابع الديني أو القبلي العنصري أو حتى الطابع السياسي إلا في عهد حكومة الإنقاذ وفي عشر السنوات الأخير على وجه التحديد.
الحكومة الحالية عجزت طوال الأعوام السابقة عن زرع بذرة للأمل في نفوس كل الأقاليم الطرفية بالسودان في إحتمال أن تتوجه نحوها أنظار المركز أو أن تمتد إليها أيادي التنمية مما زاد من فاقة تلك القبائل وجعل البحث عن وسائل لتأمين المعاش الهم الذي يحركها ويدفعها أحياناً لأنتهاك حقوق بعضها البعض، الحكومة الحالية مثل بقية الحكومات التي تتالت على حكم السودان تنصرف دائماً لصخب العمل السياسي بصوره الإحتفالية والمظهرية وتجعل تنمية الإنسان من أولوياتها المتأخرة ، وما سمع أهلنا في الأقاليم الطرفية ومن ضمنها دارفور من حكومات السودان المتعاقبة أية مشاريع طموحة مدروسة لتطوير مناطقهم أو حل مشكلاتهم الأساسية وتوفير أهم مستلزمات الحياة الكريمة من تعليم وصحة وخدمات ماء وكهرباء وطرق وغيرها. بل أن المثقفين من هذه الأقاليم كانوا يطمحون أن تتبنى حكومات المركز خططا لمحو الأمية التي تعم تلك المناطق!؟
لعل إهمال حكومات المركز لتلك المناطق كان هو السبب الذي حول تلك الصراعات من صراعات منفعية محدودة إلى حركات إتخذت طابع العمل المسلح المنظم وأوجدت لنفسها المرجعيات السياسية التي تدعمها وتوفر لها السند الشعبي واللوجستي . ولنفس ذات هذا السبب فإن المراقب الحصيف للواقع السوداني لا يستبعد ظهور حركات مماثلة في بعض الأقاليم الطرفية المهملة والمهمشة لا سيما شرق السودان وغربه وربما شماله أيضاً.
مؤكد أن هذه الحكومة تتحمل كامل المسئولية عما وصلت إليه أحوال الأقليم وتتحمل المسئولية كاملة عما قد يحدث في غيره من الأقاليم، كما أنها تدعم بعض مقاتلي المجموعات المسلحة المؤيدة لها في تلك المناطق بدلاً من أن تتولى هى بسط الأمن في تلك المناطق بعد حل المشكلة الأساسية سياسياً ، لكن تبقى الحقيقة التي لا شك فيها أن ما يحدث لا يمكن أن يرقى بأي حال من الأحوال إلى مرتبة التطهير العرقي. إن الحديث عن تطهير عرقي في دارفور هو نوع من التهويل الإعلامي لواقع صراع سياسي عسكري بين من يحسب أنه مظلوم فحمل السلاح لإسترداد حقه ومن يحسب أنه مسؤول عن بسط الأمن في دولته في وجه تمرد غير شرعي ، وهنا لا يتوجب علي أن أؤيد طرفاً ضد الأخر لأثبت أن ما يجري لا علاقة بتطهير عرقي ، فالتطهير العرقي ممارسة بشرية بشعة والعنصرية رديف التخلف والشعب السوداني حكومة _ نختلف معها - وجماعات سياسية مختلفة يميزه الوعي وتجمله القيم الدينية والإنسانية الراقية ويتعايش بسلام تام بكل ألوان طيفه القبلي والإثني في وسط السودان وفي بعض الأقاليم الأخرى، ولو كان العرق أو الإثن هو دافع القتال لعم القتال كل السودان لتواجد تلك الأعراق المتقاتلة في كل أنحاء السودان ولما إنحصر في دارفور فقط .
إننا ضد توجهات الحكومة الحالية التي أدخلت البلاد في نفق مجهول النهايات ، وتقصيرها في مد يد التنمية بالعدل للأقاليم الطرفية ، ولكن خلافنا مع هذه الحكومة لا يدفعنا للتصفيق لدعاوي المغرضين الذين يتحدثون عن تطهير عرقي بالسودان ، وهم نفسهم الذين أدعوا من قبل وجود تجارة الرق بالسودان حتى ظن الناس أن أسواق الرقيق مفتوحة وسط الخرطوم اليوم ، وروجوا لذلك لا لشئ سوى إحراج الحكومة الحالية وتحقيق كسب سياسي ودعم دولي لجماعاتهم. إن من يتحدثون عن التطهير العرقي وتجارة الرق من الجماعات السودانية يشوهون صورة بلدهم وشعبهم الذي ربما وجدوا أنفسهم من قادته يوماً ما ، ويومها فقط سيبحثون عن وهم الرق والتطهير العرقي كما تبحث الولايات المتحدة عن أسلحة الدمار لشامل في العراق اليوم ، وسينكشف حينها الستار وتقدم الفواتير لدفع الحساب.

 

 

محمد الطاهر علوب
السعودية
19/02/2004

اطلبوا من هدى الحسيني ان تتقي الله وتكتب ما تعرف لا نقلاً عن اراء لا تدري صدقيتها خاصة وهي كاتبة محترمة يكن لها القاريء السوداني كل تقدير.

أحمد أمين
لندن
19/02/2004

الاخت هدي الحسيني
تحية واحترام
شكرا علي هذا المقال الجيد عن دارفور، ونرجو من جريدتكم العامرة أجراء المزيد من التحقيقات الميدانية عن هذه المأساة الانسانية التي تحاصر أنسان السودان في دارفور، والتي يتضح كل يوم تورط الحكومة السودانية في أنتهاكات فظيعة ضد حقوق الانسان، وبالامس الاربعاء 18/فبراير/2004 عرضت القناة الرابعة البريطانية في نشرة أخبار السابعة المسائية تقريرا عن دارفور وسجلت فيه حوارا دار بين قائد طائرة حربية سودانية وقاعدته حيث إعطيت له الاوامر (بحرقهم) وفي هذا إشارة الي المدنيين الموجودين في القرية.
إعتقد أن جريدة مثل الشرق الاوسط يجب أن يكون لها دورا كبيرا في كشف هذه الجرائم التي تتم مستغلة إسم الإسلام والعروبة.
وشكرا مرة أخري علي مقالكم ولو إردت المزيد من المعلومات عن الاحداث في دارفور فيمكنك الاتصال بي علي البريد الالكتروني المرفق.
ودمت
أحمد أمين

 

محمد مصطفى بكش
السعودية
18/03/2004

الاستاذة / هدى الحسينى
السلام عليكم ورحمة الله
اود هنا ان اشير الى مقالك بخصوص التطهير العرقى فى السودان والذى يؤكد انك بعيدة كل البعد عن الواقع السودانى كما هو شان كل العرب وان كل معلوماتك هى معلومات غربية مثلها مثل ادعاء الغرب بفرض الصلاة على غير المسلمين فى السعودية او غيرها من الاكاذيب وانك اشرت الى الفاشر كعاصمة سابقة لدار فور ولكن ماهى العاصمة الحالية فنحن لم نسمع بان لدارفور عاصمة اخرى ثم من قال ان هناك قبائل عربية فى دارفور فكل القبائل الموجودة هى قبائل زنجية مثل الزغاوة والفلاتة والنوبة والرزيقات والمسيرية والبرنو والهوسة وهى كلها قبائل لاتتحدث العربية والعداء بينها على العشب والماء اكبر من اى عداء بينها وبين الخرطوم ثم ان حكومة الخرطوم الحالية متهمة من اغلب ابناء الشمال بانه يسيطر عليها ابنا ءالغرب اكثر من الشمال والشرق عليه نرجو منكم التنبه فى اثارة مواضيع بهذا الحجم وكفانا نفخاً فى نار ليس من فائدة فى اشعالها

 

عبدالله بن احمد
المملكة العربية السعودية
25/03/2004


اولاً اود ان اتقدم بالشكر الى القائمين على امر صحيفة الشرق الاوسط الدولية على الجهد الذي يبذلونه لتغطية كل ما يحدث في السودان بكل حيادية
ثانياً بالنسبة لتعقيب الاخ / محمد مصطفي بكش من السعودية في صفحة بريد القراء لعدد رقم 9248 بتاريخ 24/4/2004 م لمقال الكاتبة هدى الحسيني على ما اوردتها في مقالها عن التطهير العرقي تهدد وحدة السودان) بان معلوماتها مستقاة من مصادر غربية كما هو شأن العديد من العرب (كما قال الاخ بكش) فما العيب في ذلك بان يكون معلوماتنا مستقاه من اي صوب اذا كانت هذه المعلومات كلها حقائق لماذا دائماً نرمي اخفاقاتنا على الغرب عندما نعجز انفسنا ان نملك الحقائق كما هي للاخرين كما يرفض اخانا بكش ان يُملّك الحقائق للاخرين حيث اراد زوراً وبهتاناً في تعقيبه لطمس الحقائق التي اوردتها الاخت الكاتبة هدى الحسيني باستدلاله بان الكاتبة اوردت في مقالها بان الفاشر عاصمة سابقة ويسالها اين العاصمة الحالية اقول له نعم هذه حقيقة بان الفاشر هي عاصمة سابقة لولاية دارفور الكبري قبل التقسيم الى ثلاثة ولايات هي الشمالية والجنوبية والغربية وعواصمها بالترتيب هي الفاشر – نيالا – الجنينة لمن لا يعرفها
فمحاولات الاخ بكش لتضليل الاخرين عن ما يحدث بدارفور من تطهير عرقي بزج المعلومات المغلوطة لطمس الحقائق التي اوردتها الكاتبة في مقالها لا تجدي واذا كانت هذا ليست تطهير عرقي بالله عليك ماذا تسميه ؟
فمهما حاول امثالك دفن الحقائق فامثال الكاتبة هدى موجودون انشاءالله لتوضيح ما جرى وما يجري الان على ارض الواقع في دارفور من قتل وتشريد للعزل من المواطنين اطفال وكهول ونساء كما يفعل اسرائيل باهلنا العزل بفلسطين لا سبب الا لان ابناءهم طالبوا بتوفير ابسط مقومات الحياة من خزان ماء او حتى بئر ارتوازي لسقي بهائمهم وتعليم وصحة فقط . .
وكذلك ذكر الاخ بكش في تعقيبه بان حكومه الخرطوم ( كما سماه هو وهذه هي الحقيقه الوحيده التي ذكرها بكش لانه فعلاً هي حكومة الخرطوم والغرب فقط مجرد مقاطعة تابعه لهم اذا سكتوا عن المطالبه بتنمية منطقتهم واذا طالبوا بتسويتهم بباقي المناطق من التنمية ابادوهم عن بكرة ابيهم باتباع سياسة الارض المحروقة ) حيث ذكر بان حكومه الخرطوم متهمه من ابناء الشمال بسيطرة ابناء الغرب عليها اكثر من ابناء الشمال والشرق واراد ان يزج بهذه المغالطة لكي يطمس للقراء الكرام ما ملكتهم الكاتبة من حقائق اذا كانت هذه حقيقة فلياتي الاخ بدليل واحد على ذلك مثلاً ان قدّم ابناء الشمال والشرق مذكرة لحكومه الخرطوم يتهمونه فيها بسيطرة ابناء الغرب على الحكومة ليست للحكومة الحالية فقط ولكن حتى للحكومات التي تعاقبت على السودان منذ الاستقلال واقول اذا افادنا بان نسبة تمثيل ابناء الغرب في الحكومه منذ الاستقلال وحتى بلغ 1% حينها اقول انه صادق في طرحه ولكن هذه ليست الا فقاعة واذا اجاب الاخ بكش للسؤال التالي ب (نعم ) هل سيادة الرئيس من الفاشر ؟ ونائبه الاول من الجنينة ؟ ووزير الخارجية من زالنجى ؟ ووزير المالية من نيالا ؟ ووالي ولاية الخرطوم من شنقل طوباي ؟ والناطق الرسمي للحكومة من ام كدادة ؟ و50% من ولاة الولايات من ولايات دارفور الثلاث؟ حينها نقول ان حكومة دارفورية 100% ولكن فى اغلب ظني انك قرات الاتهام بالمقلوب ( اي اتهام ابناء الشمال بسيطرة ابناء الغرب على الحكومة) فيا اخي قل الصدق وتحرى الصدق او لتصمت ولا تقل الكذب وتتحرى الكذب حتى تكتب عند الله كذاباً واذا عدتم مرة اخرى بالاكاذيب عدنا لتفنيدها انشاءالله والسلام