أكاذيب حول اللاجئين السودانيين
يد - تجمع لمستقلين مصريين

بكل أسف نتابع مواصلة  الأمن تضليل بعض أجهزة الإعلام و ترويج أكاذيب حول الأسباب
(القاهرة) التي دعت الأمن المصري لمجزرته في حق
اللاجئين السودانيين فجر الجمعة30ديسمبر2005  و التي أدت لمقتل 56 مواطن و فقدان 70
طفل، نكرر أن الجرحى لازالوا للآن دون كشف طبي و علاج
و تم تسريح بعضهم لأماكن نائية مختلفة و هم في حالة إعياء شديد
و إليكم هذه الحقائق المقسمة لجزئين أولها عن اللاجئين و ثانيها عن وقائع المجزرة، و
سنوافيكم لاحقاً بتقرير مفصل على لسان ثلاثة من
اللاجئين ممن نجوا من الموت بالمجزرة

1- كان اللاجئين يشربون الخمور
أ-يعتمد تنظيم الاعتصام الذي بدأ في 29 ستمبر2005 بالحديقة المجاورة لمستشفى مصطفى
محمود على آراء شباب سوداني معظمهم على درجة من
التعليم و المسئولية، كون هؤلاء لجنة تنظيمية لإدارة شئون الاعتصام الذي بدأ بأعداد
قليلة 17 ثم وصل إلى 400 حتى وصل في أحد الأيام إلى
4500 مواطن – عندما تم إطلاق نفرة عامة لكل من يرفع مطالب المعتصمين من طالبي اللجؤ
بمصر لتسجيلهم-  و لكن غالبا العدد العام للمتواجدين
كان يتراوح بين 2000 و2500، و كان العدد في المساء يتفاوت حيث أن هناك البعض ممن كان
لديه إمكانية للمبيت  يغادر المعسكر أحيانا.
ب -من بين لوائح تنظيم المعسكر أن أي شخص يأتي للمعسكر في حالة سكر يتم ربطه 3 ساعات و
تتدرج العقوبات لأي مخالفة – بما فيها  الخروج
للشوارع القريبة بالمهندسين - حتى الطرد من الاعتصام ،كان يدير المعسكر لجان عدة مثل
لجنة الإعلام و لجنة الأمن و غيرها ، و كان هناك
عملية تنوير يومي لمرتين أو ثلاث للاجئين فيما يشبه الحوار العام و توعيتهم.
ج-في أكتوبر الماضي أتى  أحد السودانيين من غير المسجلين المنعتاملين مع سفارة النظام
إلى الحديقة في حالة سكر و قام بافتعال جلبة و
محاولة الاعتداء على الموجودين، لقد سُجلت هذه الحادثة كما تم أخذ رقم سيارة تحمل لوحات
دبلوماسية تخص السفارة السودانية بالقاهرة.
د- تم إلقاء زجاجات مياه غازية على اللاجئين من قبل الجنود و من مكان مرتفع بمواجهة
الحديقة بحيث سقطت على منتصف مقر الاعتصام تقريبا .
هـ- قام اللاجئون المسلمون و المسيحيون بالصلاة فزعا – كل على طريقته – فكيف تدعي
الصحافة أنهم كانوا يحتسون الخمور  بالمعسكر ؟؟؟
و- الصورة الوحيدة لزجاجة خمر بالمعسكر هي نفسها زجاجات الخمر التي يستخدمها باعة
الكشري على العربات لوضع الخل، فلماذا لا نفترض – اذا
كانت الزجاجة الوحيدة بالفعل تخص اللاجئين – أنها تستخدم لوضع اي سائل بها ؟؟؟ ثم أن
هناك عشرات من زجاجات الرضاعة للأطفال و هناك مصاحف
و أناجيل و صور و وثائق و ملابس و أدوية فلماذا التركيز على صورة واحدة لا نعلم من قام
بتصويرها ؟ خاصة أننا تجولنا في مقر المجزة بعد
إخلاء اللاجئين بساعة تقريبا و كان بوسع أي مواطن أن يصور الكارثة و يضع على الأرض أي
شيء – صاروخ مثلا – و يقول أنه يخص اللاجئين؟ ثم
كيف لم تنكسر هذه الزجاجة أثناء المعركة الهمامة ؟؟

2-اللاجئون مصابون بالإيدز و الأمراض :
نشرت أكثر من جريدة  هذه الأكذوبة كعنوان عريض لبقية أكاذيبها المغرضة في تغطية مجزرة
اللاجئين، كل أجنبي يخضع لفحص الإيدز قبل دخول
البلاد، السودانيون بصفة خاصة يطلب منهم شهادة خلاء من مرض الحمى الصفراء و الملاريا و
سابقا كان يطلب منهم التطعيم بأمصال مختلفة حتى
لأمراض غير متوطنة بالسودان السودانيون، المصريون يطلب منهم نفس الشهادات و يطعمون ضد
أمراض قبل سفرهم للسودان بالأخص عبر المنفذ النهري،
في أثناء أزمة النظام مبارك مع نظام البشير كان السودانيين يتعرضون أثناء دخولهم لمصر
لمضايقات من الحجر الصحي لحد أن طائرة قادمة من
الخرطوم تم إنزال ركابها جميعا من غير السودانيين و تم رشها!،ثم أن مصر ترحل مباشرة كل
من تثبت إصابته بالإيدز وكذلك حاملي الفيروس، "كيف
يتقدم شخص طلبا للتوطين وهو يحمل فيروس الإيدز وهو يعلم إن أول متطلبات التوطين هي
الكشف الطبي لتأكيد الخلو من الأمراض وفى مقدمتها
الإيدز!"
نعم اللاجئون مصابون بأمراض من الجوع و البرد فلماذا لم يتوجه لهم أحد لمد يد العون ؟؟؟
نسجل هنا الموقف الملتزم من قبل مركز النديم قبل
أن نتحرك بالدعوة العاجلة بتاريخ 29أكتوبر 2005 و كذلك موقف مركز الجنوب عند أول تهديد
أمني بفض اعتصامهم بالقوة منذ يوم وقفة العيد
الفطر و موقفهم العام الماضي من معاناة اللاجئين بعد إغلاق UNHCR بوجههم في حزيران
2004، كذلك استجابة  3 من  الأطباء المصريين من حركة
أطباء من أجل التغيير و الذين توجهوا شاكرين للكشف على المرضى، و موقف بعض الصحافيين
الشرفاء الذين ذهبوا لتقصي حالتهم واقعيا و لم
يستجيبوا لحملة الأمن لبث الأكاذيب للتصعيد ضدهم.
نصيحة للصحافيين الذين رددوا هذه الأكذوبة: أن يذهبوا للفحص المهني لأنفسهم أولا
3- اللاجئون كانوا يمارسون حياتهم كاملة و طبعا يرددها الجهلة بما يعني أنهم يمارسون
الجنس في العراء
هذه الأكذوبة يدحضها التصوير اليومي الذي كانت تقوم به الوكالات الأجنبية من أعلى
البناية التي بها البنك، المكان مزدحم و كنا نضطر لخلع
أحذيتنا قبل دخوله لأنه لا ممر للمشي أصلا، لا توجد تقسيمات بين اللاجئين كجدران إلا
بعض السواتر العرضية بين المنطقة التي بها عوائل
قليلة ليلا، و المنطقة التي بها أطفال و نساء مستقلة في جهة المبنى الذي به شركة
العجيل، لا يوجد أي تغطية لأي تقسيم داخلي لأماكن
اللاجئين إلا اتقاء للمطر و ليس لأسباب أخرى كالتي تملأ عقول المحررين البلهاء و المرضى
الذي رددوا هذه الأكذوبة و كان بوسعهم أن يأتوا
لمقر الاعتصام كما فعل الصحافيون الملتزمون بأمانة الكلمة و مهنية عملهم ليكتبوا عن
حقائق و ليس  هواجسهم المرضية

4- كان اللاجئين يعيشون على الشحاذة و التطفل و على موائد الرحمن في رمضان
من بين المخالفات لقوانين المعسكر كل ما أجمل أعلاه في هذه النقطة و هو مكتوب بالتفصيل
في لائحة تنظيم المعسكر- سأرسلها مصورة، كما أن
السودانيين قوم شديدو الاعتزاز بكرامتهم و لا يفعلون هذه الأمور  في الظروف العادية،
فكيف و هم معتصمين بشارع رئيسي و موضع اهتمام إعلامي
و رقابة أمنية ؟؟  ثم أن اللاجئين – بالأخص المسيحيين منهم كانوا يترددون على منظمات
إغاثة في كنائس بالقاهرة للحصول على بعض العون
الإنساني و لكن ليس عبر الشحاذة فمساعدة الضعفاء ليست محرمة،و الحقيقة أن جنود الأمن
المركزي كانوا يستولون من موقع المجزرة على أي هاتف
محمول يجدونه مع أي لاجيء اثناء ضربه، لدينا بعض الأرقام المسجلة باسماء لاجئين سرقت
هواتفهم بمكان المجزرة،  في الساعة 7 و نصف تقريبا
سمعت بنفسي أحد الضباط يقول لعسكري في مكان المجزرة " شوف لو في أجهزة كهربائية كده ..
هاتها هنا" بينما يدوس المجند بقدمه على بقايا
المتعلقات العائمة في الدماء و المياة و الطين.
5- كان اللاجئين  يعرقلون المرور و يفردون إتاوة على المارين
و ماذا كانت تفعل كل الترسانة العسكرية حول حديقتهم و بالمهندسين حيث السفارات و
المنازل التي تخص شخصيات مهمة ؟؟ نعتقد أن كل محاولة من
الأمن لفض الاعتصام كانت تسبق حدثا ما و هذه المرة كان تنظيف المنطقة لاستقبال الأخوة
العرب الخليجيين في رأس السنة الجديدة، إذا خيرنا
بين الخليجيين و السودانيين فالعقل و التاريخ و الجغرافيا يقول السودان، و ما حدث أحدث
ما حذرنا منه كثيرا من شرخ حقيقي في علاقات
البلدين شعبيا، لا يهمنا العلاقات الحكومية فبيانات الشكر المتبادلة بين نظامي البشير و
مبارك هي دليل دامغ.
6- كان الأفارقة من بلدان متفرقة بمقر الاعتصام :
من بين لوائح المعسكر عدم استقبال أي غريب من غير السودانيين إلى داخل المعسكر، و حتى
دخول الإعلام لا يحدث إلا بعد موافقة لجنة نظام
المعسكر و يتم إبلاغ الأمن المصري، كل اللاجئين مسجلون بدفاتر لدى........... من اللجنة
المنظمة، و هو محتفظ بنسخة منها في مكان خارج
الاعتصام، كما تم تسجيل الموجودين مرة أخرى العدد 2800 و سلمت نسخة من التعداد للمفوضية.
7-اللاجئون يهددون بإحراق مكتب الأمم المتحدة !
فقط نريد أن نفهم كيف يحرقون المكتب الذي يذهبون إليه للتفاوض حول مطالبهم التي هي حقوق
لهم لدىمكتبUNHCR، و كل أملهم ان يعيد هذا المكتب
التعامل معهم، هذا سؤال للعقلاء فقط.
8- اللاجئون يستخدمون وقود قد يحرق المنطقة!!
من بين لوائح المعسكر  عدم إشعال المواقد للتدفئة و تم السماح بموقد واحد عندما اضطر
اللاجئون بعد شهر و نصف تقريبا غلى الاعتماد على
أنفسهم في الحصول على طعام مطهو على أنبوبة غاز واحدة لأنه لم يعد لديهم أي نقود لشراء
أطعمة جاهزة – قبل ذلك كانوا يقومون بشراء  مثلا
قدرة فول كاملة و تقوم النساء بإعداد ساندوتشات – في العشاء كان نصيب كل لاجيء ساندوتش
واحد فقط
قبل أسبوع تقريبا كان هناك لهب اشتعل فجأة في أحد الأغطية  حيث تتواجد النساء فقام أحد
اللاجئين فورا بالمخاطرة و الأنبوبة التي بمكان
المطبخ و فصل عنها الخرطوش- خرطوم الغاز – و حملها بعيدا عن المكان و قام بتأمين غلقها،
اللاجئون قالوا أنه لا يعرفون  مصدر هذا اللهب
حيث أنه التدخين ممنوع داخل المعسكر، و حيث أنه أصلا السيدات هناك لا يدخن، و اندهشوا
لأن كل قيادات و جنود الأمن المحيطين بالحديقة
هربوا فجأة بمجرد تسلل اللهب عبر بعض الملاءات التي كانت على الأرض، و أنا أيضا أسجل
اندهاشي للتغطية السريعة للخبر الذي تم تصويره بأنه
انفجار ضخم في مكان اللاجئين، يقول سليمان ….. لقد شهد اليوم ذاته مجيء بعض الناشطين
لمقر اللاجئين و طلبوا منهم أن يقوموا معهم بمظاهرة
و  وعدوهم بمساعدتهم بالبطاطين الخ، و لكن لجنة تنسيق الاعتصام اعتذرت لهم بأدب لأنهم
لا يريدون أن تأخذ قضيتهم طابعا سياسيا ضد الدولة
المضيفة حتى لا تستخدم كذريعة لترحيلهم – من بين قوانين طلب اللجؤ ألا يخترق ملتمس
اللجؤ قانون البلاد التي يتواجد على أرضها و لا يتدخل
في شئونها، و في اليوم ذاته أيضا كانت هناك مظاهرة لبعض أعضاء حزب الغد قريبا من مقر
اللاجئين، كما أن اليوم ذاته كان هناك محاولة من
الزميل ...........من مركز الجنوب لتوضيح مبادرة المركز بحضور بعض اللاجئين، نعتقد أن
الأمن استغل توالي كل هذه الأحداث، و أن هناك من
حاول افتعال أمر اللهب و قصة أنبوبة الغاز في نفس يوم مجيء مصريين لمقر الاعتصام ليصور
للإعلام أن المكان خطر و أن اللاجئين يشاركون في
مظاهرات الخ

9- اللاجئون بدأوا في مضايقة أهالي المنطقة :
 في أحدا لأيام ذهبت مع احد عناصر لجنة تنظيم  اعتصام اللاجئين لنهاية الشارع الذي به
صيدلية مصطفى محمود، لشراء شيء يفتقده المعسكر،
ذهبنا لأول ماركت بعد الصيدلية من جهة اليسار فلم نجد، قلت له نذهب للكشك التالي، وجدنا
فتاة جنوبية تشتري بعض البسكويت فقال لها الشخص
السوداني و هو من اللجنة المنظمة أن هذا خطأ و عليها العودة للمعسكر، ذهبنا لآخر الشارع
لنجد ماركت آخر،  و كان العنصر المرافق لي متمسكا
بعدم المشي أصلا  في أي شارع بالمهندسين حسب ما اتفقوا ضمنيا لعدم مضايقة المواطنين
ثم أن المبنيين  الذين يطلان على المعسكر معظمها مكاتب إدارية، و عليهما حراسة أمنية،و
الشقق السكنية بهما قليلة و مرتفعة و لا يشكل لها
اللاجئون مضايقة اللهم إلا لو كان منظر اللاجئين ببشرتهم الملونة مضايقة.
كما أن الأمن بمختلف أقسامه – مركزي و حراسات الخ – كان متواجدا دوما في المكان فأي
إتاوات تلك التي سيفرضها اللاجئون بوجود الأمن المصري
؟؟؟
10-اللاجئون أضروا بالحديقة
الرد الوحيد هو : لتذهب الحديقة إلى الجحيم،و من يرى أن الضرر بحشائشها  يستوجب قتل 56
لاجيء فليذهب هو الآخر إلى الجحيم ( يوشك الحديث
عن الأشجار أن يكون جريمة لأنه يعني السكوت عن جرائم اشد بشاعة – نيتشه)  لم أجد هذه
الجملة أكثر مصداقية من الآن حتى بمعناها الحرفي..
قال أشجار قال.
11- اللاجئون أصروا على السفر لبلدان غربية
ليس صحيحا على الإطلاق فقد وافق اللاجئون على اتفاق 27-11-05 و اتفاق 17-12-05 و كانوا
بحاجة إلى ضامن فقط لتنفيذ الاتفاق و لم تتقدم أي
جهة لضمان الاتفاق، و حتى من رفض اتفاق 17-12-05 رضوا فقط خلوه من ضامن و أصروا على
تضمين بند عدم العودة القسرية للسودان و هذا حقهم – و
كل من لا يفهم بالقانون الدولي من الصحافيين العباقرة يمكن أن يصمت ... حتى يفهم أو
يصمت إلى الأبد، لقد كان البعض منهم يقبل حتى بتوفير
عمل له لحين هدؤ الاوضاع ببلاده لأنه لا يريد ان يكون نازح داخلي تتعقبه الجهات الأمنية
و العصابات، و البعض قبل بالسفر لمعسكرات
اللاجئين بتشاد لأنه على الأقل بها بعض الرعاية، رغم ما يتوارد من  أخبار لتوتر علاقات
السودان مع تشاد، لكنهم أرادوا اي حلب لمشكلتهم،
كما أنهم لم يطرحوا السفر كلاجئين بأوربا فهم يعرفون ان برنامج اعادة التوطين لا يشمل
بالنسبة لهم أوربا، هم لم يختاروا دولة للجؤ فهم
يعلمون جيدا أنهم لا يختارون بأنفسهم حسب ما توافر لهم من خبرة اقارب أو أصدقاء سافروا
من قبل و حسب ما يوزع عليهم من أوراق ارشادية
بقوانين اللجؤ .

ثانيا : أكاذيب حول المجزرة :
1-  اللاجئون بدأوا باستخدام القوة ضد الأمن
العكس هو الصحيح و من لديه إثبات على هذه الأكذوبة فليقدمها و سنكون له شاكرين .
2- لم يكن الأمن ينوي استخدام العنف :
لقد سأل أحد عناصر اللجنة المنظمة قيادة امنية نحو الساعة 8 مساء عن سر الحشود الكبيرة
بالميدان فقالوا له أنها لحماية المكان من مظاهرة
ينوي الإخوان تنظيمها غدا بعد صلاة الجمعة، و عندما سأله لماذا كل هذا العدد الضخم و
منذ المساء قال المسئول الأمني لأنها ستكون مظاهرة
كبيرة لأن الإخوان لم يمثلوا بوزير في الحكومة التي أعلن عنها في نفس اليوم، و عندما
تقدم الأمن بقرب اللاجئين أكثر تكرر التساؤل و قال
المسئول الأمني إنها لحمايتكم من مظاهرة الإخوان ! الحديثان مسجلان.
3- الخارجية المصرية:"قوات الأمن المصرية لم تكن تحمل أية أسلحة بيضاء أو نارية بما
يمكنها من استخدام القوة"
 لكنها استخدمت المياه المختلطة بمواد غريبة و العصا المكهربة و زجاجات المياه الغازية
و عصا الأشجار التي كان اللاجئين يعلقون عليها
أغراضهم أ استخدمت الحقائب التي وجدوها في طريقهم و تصور اللاجئين المساكين أنها قد
تعيق جحافل الأمن، الذي استخدم أيضا طريقة جديدة و هي
رفع ملابس النساء و عندما ترتبك السيدة و تستر نفسها بالغزيرة خوفا من اغتصاب يهوي
العسكر عليهن الهراوات ، استخدم الأمن طريقة الضغط من
كل الجهات بحيث سحق اللاجئون تماما و بحيث أن البعض كان يقفز من مواجهة الأمن المتقدم
فيقع فوق بقية إخوانه، استخدم الأمن طريقة الضرب
على الرأس لاعتقادهم أنها الأفضل بمواجهة رؤوس الأفارقة، استخدم الأمن اللكم بالوجه و
السحل على الأرض خاصة من قبل الضباط الذين كانوا
يصدرون الأوامر ثم يقومون بما قدره لهم ساديتهم عندما يجرجر العسكر اللاجئين في الطريق
لتكويمهم في الحافلات، نعم نصدق أنا الأمن لم
يستخدم البنادق و الذخيرة حتى لا تصبح الجثث المخترقة بالرصاص دليل اتهام... لكن أنظروا
ما حدث ،و راجعوا التقرير الطبي  و شهادات
الضحايا لتعرفوا من القاتل حقا.
4- مفاوضات الأمن مع اللاجئين استمرت خمس ساعات
ليس صحيحا فقد أعلن عبر مكبرات الصوت "إخواننا السوادنيين ف الجنينة.. إخواننا
اللاجئين.. صدر أمر بإخلاء الجنينة. الأمر  صدر من أعلى
سلطة.. وجودكم هنا ضد القانون لازم تخلوا المكان فورا.. لو حصل أي اعتداء على العساكر
ها نستخدم القوة..."
ثم تم الاتصال ببقية العناصر التنظيمية، و تم الحديث مع الأمن، الذي قال أنه تم إعداد
معسكر بديل، اللاجئين خافوا تماما من أن تكون خدعة
لترحيلهم للتنكيل بهم في السودان أو رميهم على الحدود غير الآمنة مع تشاد – التي هي
الآن في حالة حرب رسمية مع السودان -  بدأ رش المياه
ن حضر محمد عمر من مكتب الحركة الشعبية و طلب أن اللاجئين يرسلوا 2 منهم لرؤية المعسكر،
قالوا أن المعسكر يبعد 20 دقيقة، الأمن كان حريص
إنه يطلب كل بضعة دقائق عناصر من اللجنة المنظمة، فات أكثر من 45 دقيقة و لم يعاد 
النداء مرة أخرى، تحدث محمد عمر مرة أخرى مع الأمن
فقالوا له أنه يجب إخلاء المكان فورا، و فجأة بدأت المجزرة
3- الوفيات حدثت بسبب التدافع
ممكن لهذه الكذبة أن تردد عند حدوث زلزال يسقط مبانٍ مغشوش في مواد بنائها أو عند حدوث
حادث في الحج، لكن ما حدث سنورده في تقرير مستقل،
لكن هذا جزء من شهادة  بما حدث وقت المجزرة و قد داومت على الاتصال بالزميل ..........
الذي كان بمكان المجزرة، كذلك مع بعض أعضاء اللجنة
المنظمة حتى نحو الرابعة و الثلث تقريبا، و قد قام موقع علاء و منال شاكرين بنشر ما
وصلهم، و للأسف فقد صدمت تماما عند الاتصال بأحد
اللاجئين عندما علا الصراخ و الضرب المتوالي و كان .............  يقول: "نسوي شنو ؟؟" 
أفكر الآن هل كان ممكنا أو واردا عند الأمن ولو
عزل الأطفال و النساء؟ أفكر هل تركوا لهم طريقا للهروب أو تسليم أنفسهم ؟ هل قالوا لهم
لتخرج النساء و الأطفال أولا ؟؟ لقد رسمت في ذهني
شكل الحديقة قبل فترة عندما كان الأمن يهدد بفض الاعتصام بالقوة مرتين سابقتين،و تصورت
أنه سيترك لهم حتما مكانا للنجاة، لكن هذا
الاحتمال لم يحدث إطلاقا فقد أحاطوهم من كل الجهات خاصة مدخل 3 جهة  مبنى العجيل و مدخل
1  باتجاه الشارع الرئيسي الذي كان مغلقا أمام
السيارات، وقتها اسمعه يقول ها يدقونا..ها يقتلونا و هذا تماما ما حدث،  لقد مات دينق
الشاب ذو الساق الواحدة و  في الأسبوع الأول من
ديسمبر الحزين مات طفل آخر يدعى أيضا دينق كوال، و حمل العزيز سليمان طفلا بين الحياة و
الموت أثناء محاولة قتله المجزرة، و عائلة
نابليون روبرت الذي زرق بطفل الشهر الماضي عائلته لا تعرف عنه شيئا حيث انتزعته أجهزة
الأمن من مقر المعسكر طرة البلد أول أمس، آدم محمد
من دارفور يسأل عن أخيه صلاح الذي خرج من المعسكر لجهة غير معلومة، الطيب وجد مقتولا في
طريق عام بعد تسريحه من المعسكر، قولوا لي كيف
سأقابل بحياتي أي سوداني بعد الآن ؟
ثالثا : توثيق حول لحظات المجزرة
الأمن المصري يطالب اللاجئين السودانيين بفض اعتصامهم بميدان مصطفى محمود
Fri, 30 Dec 2005 02:42:15 +0200
تواجدت قوة كبيرة من قوات الأمن المركزي بميدان مصطفى محمود بضاحية المهندسين منذ
الثامنة مساء الخميس29ديسمبر2005و كذلك حافلات نقل ركاب
تابعة لهيئة النقل العام المصرية، حيث يعتصم للشهر الرابع على التوالي نحو 3 آلاف لاجي
سوداني، استفسر اللاجئون عن السبب فقيل لهم أن
القوات موجودة لمنع مظاهرة يزمع الإخوان المسلمون تسييرها غدا بعد صلاة الجمعة من مسجد
مصطفى محمود،و أنه لا داعي للقلق خاصة أنها ليست
المرة الأولى التي يتواجد فيها الأمن بهذه الكثافة.
تزايد عدد قوات الأمن و في الثانية عشر منتصف الليل طالبت قيادات الأمن المصرية من
اللاجئين إخلاء المكان فورا و الصعود للحافلات دون
تحديد جهة التوجه، و قالوا لهم أن الأمر صادر من وزير الداخلية المصري و تم الاتصال
بعدد من قيادات الاعتصام للحضور للمكان
حتى الآن اللاجئون متمسكون بالاعتصام و طلبوا وجود ممثل من مفوضية الأمم المتحدة
السامية لشئون اللاجئينUNHCR و لم يستجب أحد لطلبهم.
الأمن المصري يعطي فرصة أخيرة للاجئين حتى الساعة الثالثة و حتى الآن لم يحدث استخدام
للقوة لكن هناك حصار كبير للمكان و عشرات السيارات
و قوات أمن من فئات مختلفة، و يُمنع المواطنون من الاقتراب بما فيهم زملاء في منظمات
حقوقية، يوجد قليل من رجال الإعلام الأجنبي على
مسافة من الاعتصام.
الأمن المصري بدأ في استخدام المياه و غمر الحديقة بمن فيها من لاجئين أطفال و نساء و
عجائز و رجال
Fri, 30 Dec 2005 03:33:08 +0200
منذ الساعة الثالثة الأمن المصري بدأ في استخدام المياه  و غمر الحديقة بمن فيها من
لاجئين أطفال و نساء و عجائز و رجال ،لا تنسوا نحن في
الشتاء ، و لا تنسوا أن وزير خارجية مصر الباقي للآن في الوزارة الجديدة أبو الغيط وعد
قبل أيام بحل حكيم للقضية ! لاجيء قال أنها مياه
ذات رائحة غريبة .
ملاحظة لاحقة : حالات وفاة نتيجة صدمة من رش المياه بقوة في هذه الأجواء.
اللاجئون يبدأون في صلاة و أناشيد دينية و دعاء
Fri, 30 Dec 2005 05:05:30 +0200
حسب الزميل..........  أمام مقر الاعتصام فإن تعداد القوات الموجودة بالمكان كبير
للغاية و قد يقترب من 25 ألف عسكري و هناك كثير من
الرتب المتقدمة من وزارة الداخلية موجودة بنفسها بالمكان و تتابع فض الاعتصام أوقف
الأمن رش المياه  الساعة الرابعة تقريبا بعد غمر أرضية
الحديقة بالمياة تماما الضباط يجبرون اللاجئين بالقوة على الوقوف في صفوف متوالية و
يحاولون دفعهم لركوب الباصات الموجودة و رفض الإعلان
عن وجهة هذه الباصات.
حشود الأمن تلف الحديقة تماما و تمنع دخول أو خروج أحد و محاولة الاستيلاء على الهواتف
النقالة للجنة المنظمة للاعتصام اللاجئون المسلمون
يبدأون في صلاة و المسيحيون يبدأون في صلاة جماعية و أناشيد دينية و دعاء
حسب أحد اللاجئين : الأمن يهدد من جديد باستخدام القوة لفض الاعتصام قبل السادسة صباحا
و يرفض استدعاء أي موظف من موظفي مفوضية اللاجئين.
( كانت هذه خدعة فقد بدأت الحلقة الأكبر في المجزرة  في الخامسة تقريبا)
لم يبادر أي شخص من المفوضية حتى الآن بفعل شيء لوقف هذا الانتهاكات لمواطنين "ملتمسي
لجؤ" و كثيرهم تحت الحماية الدولية
حسب...... : لم تظهر السفارة السودانية أو الخارجية المصرية أي موقف حتى الآن
الأمن بدأ في ضرب اللاجئين بالفعل
Fri, 30 Dec 2005 05:15:32 +0200
قبل قليل قامت الشرطة بالفعل باستخدام العصى و الهراوات و ضرب اللاجئين و سقوط عدد كبير
من الجرحى داخل الحديقة رغم انه كان هناك حوار من
قبل اللاجنة المنظمة في الوقت نفسه لاقناع اللاجئين بالتفرق و ترك المكان
تم اجبار الكثيرين على دخول الباصات و هم في حالة اعياء شديد
احد قيادات الأمن يقول أن سيتم نقلهم لخارج القاهرة
بدء نقل اللاجئين لجهة غير معلنة
الخامسة و النصف
عشر حافلات ( أتوبيس نقل القاهرة) تم ملؤها باللاجئين السودانيين و بدأت في التحرك خارج
المنطقة من شوارع جانبية بالمهندسين
لم يعلن للآن عن جهة هذه الحافلات
بقاء بعض اللاجئين بالحديقة - العدد غير معلوم لكنه أقل ممن تم نقلهم للحافلات بالفعل
المرور مغلق في المنطقة
قيادات الأمن ترفض إعلام ناشط حقوقي بجهة الحافلات و هناك خشية من ترحيلهم بالفعل للسودان
مسئول أمني يقول أنه لن يتم ترحيل أحد
رؤية  3 من اللاجئين قتلى في جهة مدخل 1 ناحية شارع جامعة الدول العربية
Fri, 30 Dec 2005 06:05:53 +0200
المصابين و الجرحى عدهم غير معروف تم نقلهم لمستشفى الموظفين بإمبابة
مساعد العادلي في الهاتف : إصدار أوامر لسائقي الحافلات المجموعة الأولى تتوجه إلى
الدويقة و المجموعة الثانية تتوجه إلى محطة الجيزة
سائقو الحافلات التي نقلت اللاجئين لا يعرفون وجهتها و في كل باص يتواجد مسئول من الأمن
و يتلقى الأوامر عبر الهاتف
متعلقاتهم ملقاة بالحديقة بما فيها الملفات و الوثائق
أفراد مصريون متجمعون على مسافة من الحديقة و اعلان رفضهم لما قام به رجال الأمن، البعض
لم يصدق أن هناك قتلى .
بعض صفوف العساكر يتجمعون لمغادرة المكان
الساعة 5و 45 دقيقة
تم إخلاء كل اللاجئين تماما
عدد الذين تم إخلائهم من المكان حسب ما قاله مساعد وزير الداخلية بالهاتف على مقربة من
مصدرنا بالمكان - هو 1682لاجيء

نشرة يد - بأخبار مجزرة الأمن المصري ضد اللاجئين السودانيين-  31-12-05

1-العثور على جثة سوداني بعد ساعات من تسريحه من مقر معسكر طرة البلد
حسب مصادر اللاجئين تم العثور صباح اليوم على جثة اللاجيء السوداني "الطيب محمد" من
أهالي دارفور و يبلغ من العمر 28 سنة، و كان بمعسكر
طرة البلد، و تم ترحيله بصحبة 5 لاجئين آخرين فجر يوم31-12-05 في الساعة الواحدة
تقريباً، و عندما رفضوا النزول من الباص و طلبوا العودة
للمعسكر لأنه لا مأوى لهم بالقاهرة و لا نقود و لأصابتهم البالغة،تم تفريقهم على
مجموعتين كان الطيب في إحداها برفقة لاجيء آخر يدعى
بكري،و أجبروا على النزول من الباصات بالقوة إلى منطقة صقر قريش.
لا توجد طريقة الآن لمعرفة لأين كانت وجهة الطيب قبل أن يموت.
لقد شوهد الطيب واقفا على بداية طريق الإسكندرية الصحراوي يشير لأي حافلة لتقله نحو
الساعة 3 فجراً، من قبل لاجئين سودانيين كانوا يرحلون
أيضا من معسكر دهشور- الفيوم، تمهيدا لتفريقهم لأماكن أخرى على مجموعات، حسب اللاجئين
آخرين فإن جثة الطيب وجدت بطريق عام.
تنوير : حياة بقية اللاجئين السودانيين بعد تفريقهم بهذا الأسلوب هي في خطر حقيقي.
ملحوظة لاحقة : الأمن يتعقب اللاجيء ............... – دارفوري في الثانية ظهر الأحد
1-1-05  من منطقة أرض اللواء

2-  من دفتر الموت :
- حسب شهادة من خرجوا من المعسكرات فإنه تم إسعاف فقط من قارب على الموت، معظم اللاجئين
جرحى، معظم إصابات الرجال بالرأس، تم إلقاء
زجاجات مياه معدنية على اللاجئين من مبنى الذي به البنك الوطني، بجوار المسجد، اللاجئة
منى لديها شلل نصفي، لم يتم تقديم علاج لها،
سحلت على الأرض أثناء المجزرة
- المواطن الجنوبي دينق أول من رصد موته، في الأربعين بساق واحدة، ارتكز على عكازه بيد
و رفع اليد الأخرى مستسلما و كان قريبا من سور
الحديقة، مات لأنه تصور أنهم سيأخذونه لخارج الحديقة رأفة بحالته
-لم يقدم للاجئين أي إسعافات حقيقة أو كشف و علاج حقيقي لهم بمعسكرات اعتقالهم.

3-  مجرد وصف لحالة وفاة طفل رضيع – محمد 6 أشهر:
الأطفال و النساء يحميهن بظهورهن في منتصف المكان تقريبا، العساكر ينهالون على النساء
ضربا، تسقط سيدة و يواصل العساكر ضربها، بينما
السيدة تحت الأقدام، يقف لاجيء يدعى ............ مكانها محاولا حماية بقية الأطفال
بجسده يسقط أمام الضرب المتواصل، يجرونه فيمد يده
ليحمل ما استطاع - الطفل الرضيع و شقيقته - حتى لا يدهسا تحت الأقدام، الطفلة الأكبر
تسقط وبقى متشبثا بالطفل الرضيع و الذي يتلقى أيضا
ضربة قوية على الرأس، طوال وجودها بالحافلة المغلقة الزجاج حيث يتواجد 14 عسكريا و 4
ضباط و ضابط امن دولة بملابس مدنية، يدخنون السجائر،
اللاجئون يؤتى بهم لملء الحافلة فيرقدوا مكومين على بعضهم البعض، الطفلة لا تحرك
إطلاقا، يصل الباص للمعسكر، يلقى باللاجئين في فناء
المعسكر و لا يسمح لهم بالدخول لأي عنبر اتقاء للبرد أو الغبار القادم من الجبل القريب،
يضرب من يحاول التوجه لأي عنبر حتى النساء، ثم
بعد ساعتين كاملتين و في التاسعة تقريبا يأخذ الاسعافات الأولية الطفل، بالطبع يعلنون
عن أنه قد مات، هل تتوقعون أنه يعيش بعد كل هذا ؟؟؟
والدته ليست في نفس المعسكر،و قطعا لا تعرف شيئا عن مصير رضيعها و ربما أيضا لا شقيقته
الأخرى ذات الأربعة أعوام، هذا إذا كانت
أحدهما -الأم او الطفلة الأخرى- لازالت على قيد الحياة .
4-  التقارير الأولية لمعاينة جثث القتلى – 56 قتيل حتى الثانية عشر ظهر 31 ديسمبر
الأسود 2005 - معظم الحالات الوفاة من - - اختناق
- انفجار في الطحال
- هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة لنزيف داخلي
 -نزيف في المخ
- انفجار في الرئة – البنكرياس
 -عدد كبير من القتلى هم من الأطفال
 يتفق التقرير مع ما سنورده في رسالة تفصيلية قادمة عن الطريقة البشعة التي- قام بها
الأمن بالتمثيل باللاجئين وفقا لشهادات 3 من
اللاجئين ممن أطلق سراحهم.
5- اختفاء قسري لبعض اللاجئين من المعسكرات.
نابليون روبرت - 40 عاما- أحد أعضاء اللجنة التنظيمية الأخيرة لاعتصام اللاجئين و الذي
"عرض حياته للخطر يوم 7 نوفمبر الماضي بالاندفاع
وسط قوات الأمن لمحاولة الوصول إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة، الذي كان
يزور القاهرة في ذلك الوقت،وسلمه خطابا بمطالب
اللاجئين" كما كان أحد الذين أوضحوا أمام الصادق المهدي مطالب اللاجئين- بالأخص
الجنوبيين منهم- بحتمية وجود ضمانات حقيقية للاتفاق
الأخير الذي أعلنته المفوضية في 17-12-05، و تحدث نابليون أكثر من مرة و باللغتين
العربية و الإنجليزية عارضا مطالب اللاجئين.
لقد تم إبعاد نابليون منذ فجر اليوم عن مقر معسكر طرة البلد بمفرده، و نخشى بجدية على
حياته
تنوير : نخشى أن يكون الأمن المصري يقوم بتجميع قيادات اللاجئين بأماكن مهولة انتقاما و
لمنعهم من أي نشاط آخر و ربما يجري ترحيلهم قسريا
للسودان. وصل لنا أنه تم بالفعل ترحيل حافلتين من معسكر طرة البلد للسودان صباح 1-1-06

6- حسب مصادر اللاجئين ممن لم يتواجدوا يوم المذبحة بميدان مصطفى محمود فإنه تم رصد 17
حالة طرد لعوائل سودانية من المساكن التي
يستأجرونها في أماكن متفرقة بالقاهرة، الحجة الغالبة لدى المؤجرين هي خشيتهم من تعرض
الأمن لهم، بعدما رأوه من استخدام القوة ضد اللاجئين
عبر الميديا.
تنوير : ربما ستشهد علاقات التعامل اليومية بين المواطنين المصريين و اللاجئين
السودانيين و حتى المواطنين المقيمين و الزائرين منهم بعض
التوترات من الطرفين و الأحداث المشابهة، نحذر بشدة من خطورة مثل هذه التداعيات خاصة أن
الأمن بدأ منذ مساء يوم المجزرة 30-12-05 في
تفريق اللاجئين الذين لم يفيقوا بعد من هول المجزرة و لا داووا جراحهم و لا عرفوا مصير
ذويهم و لا سكن لديهم ذكرى وفاة أهلهم و أصدقائهم
الذين ربما قبل قليل من ترحيلهم القسري من المعسكرات، لقد قام الأمن المصري بحماقة
بتفريقهم في الشوارع العامة بمناطق عدة في مصر دون أي
مبالغ مالية و لا حتى أجرة الانتقال لأماكن يعرفون أنهم قد يجدوا من يقبل باستقبالهم
فيها و لو لبعض الوقت، في طرة البلد نحو السابعةمساء
الأمن المصري أعاد أول مجموعة أطلق سراحها بعد أن طلب منها الذهاب لمترو أنفاق بأنفسهم،
لأنهم خشوا من قيامهم برد فعل،و لكن هناك مجموعة
كانت قد وصلت للمترو بنفسها ماشية على الأقدام، الأمن المصري يتخبط و يضيف بنفسه المزيد
من الأوحال على وجهه الكريه،و سيدفع الأبرياء
الثمن.

7- توافد اللاجئين المذعورين على بعض الكنائس الأجنبية طلبا للحماية والعلاج، في حين
كانوا ل3 أشهر بجوار مجمع مصطفى محمود الطبي و لم
يتلقوا دعما صحيا من العاملين به و كانوا يستخدمون مرافق المجمع الصحية بمقابل مالي
يدفع للحرس و العمال.

رابعا  حول الوقفة الاحتجاجية لتجمع يد اليوم تنديدا بمجزرة الأمن المصري ضد اللاجئين
السودانيين
وتواطؤ مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين
لاتتركوا الضعفاء يُسحقون من جديد

مع دقات أجراس عيد الميلاد وعشية العيد القومي الخمسين لاستقلال السودان
الأمن المصري يقترف مجزرة بشعة ضد اللاجئين السودانيين بالقاهرة و يقتل 56 منهم بينهم
العديد من الأطفال وقد طاف الأمن المصري بحثث
3أطفال ماتوا أمس على مواقع اللاجئين للتعرف على ذويهم ولازال الجرحى المعتقلين دون اي
رعاية و يتساقطون موتى

1- نظم تجمع يد للمستقلين المصريين وقفة احتجاجية صامتة السبت 31 ديسمبر 2005 الخامسة
مساءا و استمرت حتى الثامنة مساء أمام موقع
المجزرة، و شارك فيها الأمهات المصريات و ناشطون مصريون من مختلف التيارات، كما اشترك
تجمع يد في تظاهرة اخرى دعا لها شباب من أجل
التغيير صباح اليوم ذاته و استمرت لساعتين منذ ال12 و حتى ال2
2- حسب متابعتنا لأزمة اللاجئين منذ 29 أكتوبر الماضي و بعد شهر من بدأ الاعتصام -
فإننا نقول بثقة أن مفوضية اللاجئين تتحمل مسئوليتها
الأدبية والقانونية في تصعيد الأمر حتى سنحت الفرصة للأمن المصري لينفرد باللاجئين
العزل ودون اي مفاوضات حقيقية لفض الاعتصام كما زعموا،
بل مارست قوات الأمن اقسى درجات السادية ضدهم
 3- لقد تم تفريق اللاجئين في اربعة أماكن بالقاهرة والجيزة لذا نكرر دعوتنا للقانونيين
والناشطين للتدخل خاصة أن متعلقات
اللاجئينووثائقهم وهوياتهم قد دمرت بمكان المذبحة مما يهدد اي فرص لهم في تسوية اوضاعهم
القانونية ويعطي مفوضية اللاجئين بمزيد من التنصل
من مسئوليتها تجاههم كونهم يخضعون للحماية المؤقتة أو الدائمة لحين البت في مطالباتهم.
يجب تحرك القانونيين لعدم تلفيق قضايا جنائية ضدهم أو إعادتهم قسريا للسودان حيث ستواصل
قوات نظام البشير انتقامها منهم باحتجازهم
4- كما ندعو الأطباء للوصول للجرحى الموجودين الآن بمستشفى الموظفين بامبابة كما أن
هناك جرحى بين اللاجئين المعتقلين لم يتلقوا
سوىاسعافات أولية بمكان اعتقالهم.
5- مرة أخرى لا تتركوا الضعفاء يسحقون، على الأقل لنقف حدادا على أرواح الأبرياء التي
أزهقت لمراجعة تقرير حول المجزرة راجع بيان مركز
الجنوب لحقوق الإنسان الذين كان لهم موقف مؤيد لقضيتهم منذ عيد الفطر الماضي وقدموا
مبادرتين جادتين لحل الأزمة.
http://kashfun.blogspot.com/2005/12...3521023939.html
-كان بوسع الأمن دوما التحلي بالصبر
http://sudancairo.blogspot.com/2005/11/blog-post.html
وكان بوسع الجميع أن يساعدهم
http://forum.harakamasria.org/showt...44&page=1&pp=10

 على هامش المجزرة:

-لم يكن فض الاعتصام بهذه الدرجة من العنف والهمجية ليتم دون علم الرئيس المصري مبارك 
و الرئيس السوداني عمر البشير ووزير الداخلية
والخارجية المصريين
-تتحمل مفوضية اللاجئين المسئولية عن المجزرة لتواطؤها على معاناة اللاجئين حتى وصلت
الأزمة إلى هذا الحد كما تخلت عن مسئوليتها
الأدبيةوالقانونية عندما بدأت المجزرة بالفعل
- وقفت معظم منظمات المجتمع المدني بمصر موقفا سلبيا من معاناة اللاجئين بما في ذلك
للأسف المنظمات المعنية بالدعم الانساني والعون الطبي
- لم يكن موقف الحركات والشخصيات السودانية بالقاهرة فاعلا ولم يستثمروا علاقاتهم
بالجانب المصري كما ينبغي
- السفارة السودانية اختفت تماما من الواجهة مع بدء المجزرة التي راح ضحيتها مواطنون
سودانيو الجنسية
- لم يقدم أي حزب أو حركة سياسية بمصر أي دعم حقيقي للاجئين وكانت هناك محاولة من البعض
للقيام بمظاهرة بجوار مكان اعتصام اللاجئين
كماظهرمندوبون عن المعارضة المصرية الأسبوع الماضي بمقر الاعتصام دون أي دراسة للشق
القانوني للأزمة جاؤا ليقولوا لهم لا تفضوا
الاعتصام،ونحن معكم حتى الموت، لكن الحقيقة أن اللاجئين عندما ماتوا ماتوا وحدهم تماما
- ضمير مصر لم يتحرك طوال 3 اشهر، أنها بلادة انسانية تحتاج لنقد الذات حتى نفيق من هذه
الروح السلبية
- بدون أي مبالغة تتحمل بعض قيادات اللاجئين مسئولية ما، لكن لا نستطيع على الاقل الآن
لومهم في شيء لكنهم افتقدوا مهارات عديدة في
التفاوض وكان من الممكن سد هذا النقص بدعمهم من المختصين حتى هؤلاء الموجودون بالخارج
من المهاجرين السودانيين والفاعلين والناشطين
الحقوقيين بصفة عامة و هم الآن يحاولون انقاذ البقية من الموت المجاني

- موقف غالبية المنظمات الانسانية التي تم دعوتها للتحرك العاجل قبل عيد الفطر بيومين
عندما كان الأمن المصري يهدد بفض الاعتصام بالقوة
كان بطيئا و لم يثمر عن شيء وقتها و تحجج الجميع بالاجازات، جعلنا نسأل نفسنا ماذا لو
أن كارثة انسانية عصفت بمصر كيف سيكون رد الفعل ؟؟
هل التخبط والبطء الشديد سيساعدان في زيادة عدد القتلى والجرحى؟؟ تذكروا ما حدث في
زلزال 12 اكتوبر1992، تذكروا محرقة بني سويف 5
ستمبر2005 وكيف كان يمكن تقليل المصاب الجلل ببعض التحرك السريع والجادأ ألم يكن مفترضا
ان يبادروا لتقديم المساعدة ؟ هل منعوا من ذلك ؟
من المسئول ؟؟ .
دعوة عاجلة للاطباءالمصريين و المنظمات الانسانية و الصليب الأحمر

اللاجئون السودانيون سواء الذين لازالوا بمقار معسكرات الأمن المركزي بالقاهرة و الجيزة
أو الذين تم تسريحهم بحاجة لكشف طبي عاجل

هناك حالات لديها نزيف داخلي

كل ما تم توزيعه على الحالات الخطرة بالمعسكرات  هو أدوية و كبسولات دون توقيع كشف طبي

لذلك فالوفيات بمقار المعسكرات كبيرة

أماكن اللاجئين

1- كنيسة السكاكيني

كنيسة كل القديسين بالزمالك

2- المعسكرات: معسكر دهشور بالجيزة

معسكر الأمن المركزي بمنشية ناصر

معسكر طره البلد – به العدد الأكبر

معسكر القطامية.
3- المستشفيات
مستشفى الموظفين بإمبابة – مؤكد – حيث نقلوا من مقر الاعتصام أثناء المجزرة بالحديقة
مستشفى القصر العيني : مؤكد
مستشفى السيدة زينب – غير مؤكد
مستشفى إمبابة العام – غير مؤكد
4-  بعض اللاجئين تم تفريقهم مساء الجمعة  الى منطقة مدينة السادات و صقر قريش و هم في
حالة إعياء شديد

[email protected]