كاتب مصري يتهم السودان باستغلال قضية «حلايب وشلاتين» لتغطية موقفها ضد مصر في «سد النهضة»

قال المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والأستراتيجية، هانئ رسلان، إن مشكلة حلايب وشلاتين قائمة منذ 90 عاما، منذ عام 1968 ولم تكن تمثل أي مشكلة في العلاقات «المصرية السودانية»، متابعا أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر رفض رفع السلاح المصري في وجه السودان لانهاء تلك الأزمة لأنهم أشقاء.
وأضاف رسلان خلال لقاء له ببرنامج «ساعة من مصر» على فضائية «الغد» الاخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن اعتبار السودان أن ح

لايب وشلاتين تعود لهما يرجع لأن هناك قراران صدرا من وزير الداخلية في عامي 1902 و1904 بتبعية تلك المناطق للسودان لأن قواتها تصل إليها أسرع، إلا أنه كان قرار إداري ولا يخص السيادة أو يغير في الأوضاع، مؤكدا أن في هذا الوقت لم تكن السودان مستقلة أو لها سيادة وكانت تابعة لمصر.

وأوضح رسلان أن كل الأراضي التي تقع شمال خط 22 الافاصل بين مصر والسودان هي أراضي مصرية، ومزاعم السودان بأن لها الحق في تلك المنطقة لوجود قبائلها هو أمر غير دقيق إذ تنتشر تلك القبائل في مصر وفي كل دول الجوار السوداني ايضا.

وأكد رسلان أن الخلاف بين مصر والسودان كان قائم ولم يكن يمثل عائق في العلاقات في السابق، وأن السبب في التصعيد الحالي وتوجه الخرطوم للأمم المتحدة للاعتراض على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية نابع من أن نظام الرئيس السوداني، عمر البشير، يحمل الفكر الاخواني ويشن حملة كراهية ضد مصر ويحمل ضغينة ضد الدولة المصرية ويحاول تصديره للشعب السوداني عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها لتشويه صورة مصر بشكل يسئ للشعب السوداني

وأشار رسلان إلى أنه لا توجد أهمية لـ«حلايب وشلاتين»، وأن استخدامها يأتي في اطار التوظيف السياسي من قبل الخرطوم، موضحا أن أثيوبيا استولت على منطقة الشفق السودانية التي تتجاوز مساحتها 2 مليون فدان ولم تتحرك الخرطوم باعتبار أن لها علاقات استراتيجية مع اثيوبيا وهذه الخلافات لا تعكر صفو العلاقات، مشددا على أن استخدام قضية «حلايب وشلاتين» يأتي كغطاء لموقف السودان ضد مصر في قضية «سد النهضة».

وتابع رسلان أن التحريض الناتج من السودان ينبع من التنسيق مع المثلث القطري التركي والتنطيم الدولي للإخوان المسليمن، مؤكدا أن هناك اتفاق الوفاق الموقع بين البلدين في عام 1899 وينص ان حلايب وشلاتين مصرية، متابعا أن مواقف النظام السوداني الحالي من القضية شهد صعودا وهبوطا منذ توليها في عام 1989 وهو ما يؤكد الانتهازية والبراجماتية وتوظيفها سياسياً.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.