دورية فورين بوليسي الامريكية تكشف تفاصيل إدانة مجلس الامن ابادات مجرم الحرب موسى هلال الجماعية لزرقة دارفور ؟

دورية فورين بوليسي الامريكية تكشف تفاصيل إدانة مجلس الامن ابادات مجرم الحرب موسى هلال الجماعية لزرقة دارفور ؟
Tharwat20042004@gmail.com

1- سقوط نجم موسى هلال ؟

في يوم الاحد 6 اغسطس 2017 طالب نظام الانقاذ الميليشيات القبلية ، وبالأخص ميليشيات موسى هلال في مجلس الصحوة الثوري ، التي تملك أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة ، بتسليمها فورا إلى أقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة ، او الإندماج في ميليشيات حميتي . إستهجن موسى هلال فكرة الاندماج في ميليشيات حميتي ، وأصر على الإحتفاظ باسلحته واسلحة قواته .

غضب حميتي من رفض موسى هلال الاندماج في مليشياته

وتحت قيادته ، فإجتاحت ميليشاته ، بغتة وبدون تنسيق مع الخرطوم ، في مساء الاحد 26 نوفمبر ، مساكن موسى هلال في مستريحة ، والقت القبض على موسى هلال وبعض اهله ومساعديه . ثم بدأت ميليشيات حميتي تقصف مستريحة ، لتقتل عشوائياً حتى الاطفال والنساء والشيوخ في مجزرة تحاكي مجازر موسى هلال وحميتي لزرقة دارفور .

اراد حميتي الانتقام من موسى هلال لحزازات عائلية ، ومشاحنات شخصية ، ولكي يقدم راس موسى هلال للرئيس البشير على طبق من قنقليس توكيداً للولاء والطاعة ، وبالتالي الإستئثار بالسلطة بعد تصفير خصمه موسى هلال .

لم يجرؤ حميتي على إغتيال موسى هلال خوفاً من ثار المحاميد الذي سوف يلاحقه وعائلته إلى القبر .

تم نقل موسى هلال بطريقة مُذلة إلى الخرطوم . تبجح حميتي بان غريمه موسى هلال يقبع في زنزانة من زنازين جهاز الامن والاستخبارات رهن الاستجواب ، قبل تقديمه لمحكمة عسكرية .

في عام 2003 ، أطلق الرئيس البشير سراح السجين موسى هلال ، والمتهم في جرائم قتل نظاميين في القوات المسلحة في عام 2002 ، في إطار صفقة ، يتعهد بموجبها موسى هلال بقيادة ميليشيات ما يُسمى بحرس الحدود القبلية بهدف تصفية حركات دارفور المسلحة .

في ديسمبر 2017 ، وموسى هلال في قبضة الرئيس البشير ، والحركات المسلحة ملتزمة بوقف كامل للعدائيات في دارفور والمنطقتين حتى 31 يناير 2018 … فماذا الرئيس البشير فاعل بموسى هلال ؟

في يوم الجمعة فاتحة ديسمبر 2017 ، سافر الرئيس البشير إلى إنجمينا لمناقشة مصير موسى هلال مع الرئيس ادريس دبي ، ومناقشة إقتراح نائب وزير الخارجية الامريكي جون سيلفيان بإعطاء إقليم دارفور الكبرى الحكم الذاتي ، الإقتراح الذي يرفضه الرئيس البشير بقوة .

إنتظروا لمعرفة ما يخبئه الرئيس البشير لموسى هلال …

إنا معكم منتظرون .

2- مدونة فورين بوليسي الامريكية ؟

Photo showing tribal leader Musa Hilal arriving in the village of Kala in the West Darfur region of Sudan on Monday, July 12, 2004. Hilal is accused by U.S. officials of being the leader of the Janjaweed which is accused of atrocities in Sudan.

Images intégrées 1

في يوم الاثنين 4 ابريل 2016 ، نشرت صحيفة فورين بوليسى الأمريكية ملخصاً لتقرير خبراء لمجلس الأمن الدولى عن علاقة تجارة الذهب في جبل عامر بانتهاكات حقوق الانسان فى دارفور
.
تجد كامل التقرير على الروابط ادناه
:
https://twitter.com/columlynch/status/717318367984672768

Russia Blocks U.N. Report Linking Alleged Sudanese War Criminal to Gold Profiteering

Russia Blocks U.N. Report Linking Alleged Sudanese War Criminal to Gold Profiteering

نختزل ادناه مقتطفات من التقرير
:
اولاً :
وصف تقرير مجلس الامن موسى هلال بانه قائد مفتاحي ومؤوسس لمليشيات الجنجويد ، و مجرم حرب ، و ابادات جماعية خلال عامي 2003 و2004 في دارفور ، بالإضافة لكونه مليونير من تجارة الذهب في دارفور .

خلال عامي 2003 و2004 ، شاركت ميليشيات موسى هلال الجنجودية في إغتيال اكثر من 300 الف من زرقة دارفور ، وتشريد اكثر من 2 مليون و500 من زرقة دارفور في معسكرات النزوح واللجؤ .

في عام 2006 ، اصدر مجلس الامن قراراً بمنع موسى هلا ل من السفر خارج السودان ، وتجميد ممتلكاته المالية ، لجرائمه ضد المدنيين في دارفور . وكان موسى هلال ضمن قائمة ال 52 سوداني التي حولها مجلس الامن في عام 2005 لمحكمة الجنايات الدولية للتحري معهم بخصوص اتهامات بابادات جماعية وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ضد زرقة دارفور خلال عامي 2003 و2004 .

ثانياً :

في يناير 2013 ، استولى موسى هلال على جميع مناجم الذهب في منطقة جبل عامر ، وعددها حوالي 400 منجم ذهب ، بعد أإنسحاب القوات المسلحة السودانية من المنطقة ، لتجنب الإشتباك مع حليفهم موسى هلال .

ذكر تقرير خبراء مجلس الامن ان موسى هلال يفرض اتاوات على كل المستفيدين المتواجدين في منطقة جبل عامر كما يلي :

+ 164 دولار في الشهر على كل منقب للذهب في المنطقة .

+ 197 دولار في الشهر لكل صاحب كشك يقدم خدمات للمنقبين .

+ 3 دولار و28 سنت على كل خروف يتم ذبحه في المنطقة لإطعام المنقبين .

اكد التقرير ان موسى هلال صار دولة داخل الدولة السودانية ، ويجني صافي ارباح اكثر من 54 مليون دولار في السنة من التحكم في التنقيب عن الذهب في جبل عامر .

ثالثاً :

في عام 2003 ، افرج الرئيس البشير عن السجين موسى هلال لاتهامه بإغتيال جنود من القوات المسلحة السودانية ، في حادثتين منفصلتين خلال عام 2002 . تم الافراج عنه في اطار صفقة ، ومقابل مشاركته في الحرب ضد حركات دارفور المسلحة .

ابلى موسى هلال بلاءً حسناً في مجازر دارفور ، فتمت ترقيته في عام 2008 ليكون مستشاراً خاصاً للرئيس البشير ، في القصر الجمهوري .

في يناير 2014 ، استقال موسى هلال من حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وكون ميليشيات مجلس الصحوة الثوري .

في 6 اغسطس 2017 طالب نظام الانقاذ المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة، بتسليمها فورا إلى أقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة. رفض موسى هلال تسليم اسلحته واسلحة قواته لنظام الانقاذ .
في يوم الاحد 26 نوفمبر 2017 ، إعتقل النظام موسى هلال من منزله في مستريحة ، وتم ترحيله للخرطوم بغرض التحقيق معه ، ومحاكمته امام محكمة عسكرية .

لم تتم كتابة السطر الاخير في ملحمة موسى هلال.

إرتقبوا … إنا معكم مرتقبون .

رابعاً :

حسب التقرير الاممي المذكور اعلاه ، فى الفترة ما بين 2010 الى 2014 هربت مليشيات موسى هلال الجنجويدية ، ومليشيات جنجويدية أخرى منها مليشيات حميتي الجنجويدية … ذهباً بـما قيمته اكثر من 4 مليار و500 مليون دولار الى ابوظبي .

خامساً ً :
حسب التقرير اعلاه ، في ديسمبر 2015 ، وبإيعاز من حكومة السودان ( ، رفضت روسيا ، التى تملك حق الفيتو في مجلس الأمن ، نشر تقرير خبراء مجلس الامن ، إلا اذا حذفت الامم المتحدة أو عدلت الفقرات ذات الصلة بتجارة الذهب في جبل عامر
.
نواصل مع الجنجويدي موسى هلال …

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.