بيان بمناسبة ذكري شهداء الثورة السودانية

حركة العدل و المساواة السودانية
(Justice & Equality Movement Sudan (JEM
أمانة الشؤون الإجتماعية
بمناسبة ذكري شهداء الثورة السودانية

تمر علينا الذكري السنوية السادسة لإستشهاد المناضل الجسور الدكتور خليل ابراهيم محمد مؤسس حركة العدل والمساواة السودانية، الذي أصبح تاريخ إستشهاده، تخليد لذكرى شهداء الثورة السودانية قاطبة، أؤلئك الصادقين المخلصين الذين قدموا أرواحهم قرابين على مذابح الحرية المقدسة، ليجسدوا صورة عظيمة للتضحية والفداء بالغالي والنفيس في سبيل نيل الشعب السوداني لحقوقه الوطنية والإنسانية المشروعة، ورفع الظلم والاضطهاد عنه، وإقامة ميزان العدل والمساواة فيما بينه.

في هذا اليوم نتذكر شهدائ

نا، ونتألم لفقدهم، وقطعا هم أحياء في ذاكرتنا وقلوبنا، وهذه الذكري تجعلنا نستلهم العبر من مبادئهم ومآثرهم ومواقفهم ونضالاتهم وبطولاتهم، علي مدي خمسة عشر عاماً من عمر الكفاح الثوري، صنعوا الأنتصارات العسكرية الباهرة التي هزت عرش النظام، ولقنوه ومليشياته المأجورة دروساً قاسية في الشجاعة ، الإرادة ، الثبات ، الوطنية ، وبرهنوا أنهم أصحاب مبادئ وقضية عادلة يموتون من أجلها، لكنهم لايستسلمون مهما كانت الفوارق وتوازنات القوة، ولاتزال المسيرة نابضة والمقاومة ماضية ومستمرة، وبالأمس القريب وتزامناً مع هذه الذكري العظيمة رحلوا عنا كوكبة من الشهداء الأبطال أثناء أداء وأجبهم الثوري، يتصدر القائمة الرفيق القائد صهيب إبراهيم أبكر هاشم ورفاقه الأشاوس، وقبل أشهر رحل كذلك أفذاذ وقيادات تاريخية من صفوف حركة تحرير السوان”مناوي” والمجلس الإنتقالي، وما ذلك إلا تأكيد، وتعبير علي البقاء والصمود، والأصرار والعزيمة في إنتزاع الحقوق المسلوبة.

وإكراماً لشهدائنا الأبرار وأسرهم الصابرة، يجب علينا كقوي سياسية وطنية “مسلحة /مدنية” أن نحافظ علي دماء شهدائنا ولا نترك فرصة أن تذهب هذه الدماء هدراً دونما تحقيق لأهدافهم، التي ضحوا بحياتهم من أجلها، ويتحقق ذلك دونما شك بوحدة الصف الوطني، والإلتفاف حول رؤية موّحدة، والوقوف على قلب رجل واحد، حتما ذلك سيمكننا من إنجاز مشروعهم النبيل، وهو تحقيق الحرية والسلام العادل المستدام.

ختاماً
نتوجه بالتحية لجميع شهداء الثورة السودانية في الخرطوم، دارفور، جبال النوبة ، النيل الأزرق، بورتسودان، كجبار، وفي اي مكان من أرض السودان، ونسأل الله أن يدخلهم الفردوس الأعلي، وتمنياتنا بعاجل الشفاء للجرحي والمصابين، والحرية للأسري والمعتقلين الذين وهبوا أعمارهم سجناء من أجل الحرية والسلام، وتحية إجلال للرفاق القابضين علي الذناد دون كلل أوملل.

وكما ندعو قوي المقاومة وأهلنا في معسكرات النزوح واللجوء وكل القوي الراغبة في التغيير بمشاركة فعاليات الحركة، إحياءاً لهذه الذكرى المجيدة، وأن نجعلها فرصة للتدارس وإستخلاص العبر والمراجعات وتجديد الأمل بوحدة الصف والكلمة بغية تحقيق النصر المؤذر.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
شهداء الحرية والسلام

بابكر حمدين
أمين أمانة الشؤون الإجتماعية
السبت ٢٣/ ديسمبر ٢٠١٧م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.