المهدي ينتقد كلام أردوغان عن العثمانيين والإخوانية ويؤكد التوافق المبدئي مع قوى الإجماع

انتقد رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أن العثمانيين لم يرتكبوا أخطاء، وشدد على أن العثمانيين ارتكبوا أخطاء كثيرة ، كما أكد على الانجازات المهمة التي قام بها الرئيس أردوغان.

وقال المهدي إن زيارة أردوغان للبلاد تجد منا الترحيب، ولكن دفاعه عن العثمانية، وعن الإخوانية من دون أن تحدث المواجهة يعتبر خطأ ، وأضاف قائلاً : هو للأسف يتبنى الموقف الإخواني ويرفع شعارات رابعة، وهذا غير صحيح ، كما أنه يبشر بمحور، ونحن نرغب بتجاوز المحور، ونريد من تركيا والعرب وإيران القيام بعمل عهد أمني.

وكشف المهدي في حفل تدشين موقعه الإلكتروني ال

ذي تزامن مع احتفالات عيد مولده الثاني والثمانين، عن ترتيبات تجري خلال الشهر القادم لعقد اجتماع جامع لكل فصائل “نداء السودان” مؤكداً تذليلهم لكل موانع ذلك الأمر، وقال إنهم قطعوا شوطاً في التوافق المبدئي مع “قوى الإجماع” وإنهم يمدون أياديهم لكل القوى المطلبية والشبابية بهدف جمع الصف الوطني حول مطلب اقامة نظام جديد.

وأشار إلى أن تراكم اخفاقات النظام وخلو جعبته من أية برامج واعدة يساعدان على جمع صف طلاب النظام الجديد، وأن كل الاستعدادات ينبغي أن تعمل في العام 2018 وأن نجعل من هذا العام عام فرقين بين إرادة شعبية حقة وحالة احتضار تستمر. ورأى من العيوب التي شهدها العام الماضي انشقاق الحركة الشعبية الشمالية، وأكد أنه مؤسف لكنه لايمنع أن تكون الجماعتان في نداء السودان وأن يسري مبدأ اللا فتن حتى وإن اختلفا تنظيمياً، لأن المهم أن يلتزم الطرفان بثلاثة مبادئ، وحددها في “الالتزام بنداء السودان ، وتجنب أية أعمال عدائية عسكرية لحسم الخلافات السياسية ، بالإضافة إلى تجنب أن يستغل النظام أوالقوى الخارجية الخلافات لصالحها”.

وقال الإمام إن النظام يواجه حصاراً مالياً واقتصادياً بسبب السياسات الخاطئة ، منوها إلى العجز المالي الكبير الذي تعانيه موازنة 2018 و قال إنها شهدت أكبر عجز في تاريخها، مبيناً أن العجز المالي هذا يقابله النظام بطبع النقود بلا مقابل، فضلا عن أن الميزانية الخارجية معجزة، وأكد أن النظام لأسباب سياسية لن يستطيع القضاء على ميزانيته المعجزة لأن ذلك سيأتي بردود فعل سياسية، وقال إنه ( النظام) سيعلن حالة الطوارئ من أجل إحتواء ومواجهة ردود الفعل، وهو لأسباب سياسية لن يستطيع القضاء على موزاناته المعجزة و خوفاً من انفجارات سياسية يتجنب اتخاذ الإجراءات التقشفية، بالإضافة إلى أنه لا يستطيع جذب استثمار حقيقي خلاف بيع الأراضي.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.