مبعوثون دوليون يجرون محادثات مع وزير الخارجية السوداني حول السلام في السودان

أجرى مبعوثون دوليون محادثات في الخرطوم، الأربعاء مع وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور حول قضايا السلام الداخلي،والمساعي التي يبذلها السودان لإعادة الاستقرار الى دولة الجنوب.

وضم اجتماع نادر وزير الخارجية إبراهيم غندور، بكل من المبعوث النرويجي للسلام في السودان وجنوب السودان، ايرلنج سوكسنبيرج، والمبعوث البريطاني كريستوفر تروت بجانب باول سيتفن من مكتب المبعوث الأميركي، كما حضر بمعيّة المبعوثين سفيري بريطانيا والنرويج والقائم بالأعمال الأميركي لدى السودان.

وحسب (سودان تربيون)قال المتحدث باسم وزارة الخارجية قريب الله

خضر، في تصريح صحفي إن الوزير عبر عن الشكر والتقدير لجهود المبعوثين ودعمهم المقدر لرفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، ودعا لمضاعفة الدعم خلال المرحلة القادمة لاستكمال ما تبقى.

وأفاد المتحدث إن غندور “قدم بناء على طلب المبعوثين تنويرا حول جهود وتحركات السودان من اجل تحقيق السلام والاستقرار بدولة جنوب السودان في إطار جهود هيئة ايقاد”.

وتابع ” استعرض كذلك جهود حكومة السودان الرامية لتعزيز السلام والاستقرار في البلاد، بما في ذلك دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق”.

ونوه الوزير في ذات الإطار الى المرسوم الذي اصدره الرئيس عمر البشير بتمديد وقف إطلاق النار من طرف واحد حتى نهاية العام “من اجل تهيئة المناخ لإلحاق الجميع بالسلام”.

وطبقا لتصريح قريب الله فإن المبعوثين والسفراء أكدوا عزمهم الاستمرار في دعم السودان خلال المرحلة القادمة وأعربوا عن تقديرهم للدور المحوري الذي يضطلع من اجل تحقيق الأمن والسلام في جنوب السودان، وكذلك لدوره وإسهاماته في المجال الإنساني وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية لدولة جنوب السودان.

وكان مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، التقى بدوره الثلاثاء، المبعوثين النرويجي والبريطاني وبحث معهما تطورات الأوضاع بالبلاد والمحيط الإفريقي وجهود المجتمع الدولي لتحقيق السلام في دولة جنوب السودان ودور السودان في ذات الخصوص.

وقال المبعوث البريطاني كريستوفر تروت في تصريحات صحفية عقب الاجتماع انهم بحثوا “عملية السلام في السودان والدعم الذي يمكن أن تقدمه بريطانيا بصفتها عضوا في المجتمع الدولي لعملية السلام التي ترعاها الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة أمبيكي”.

وتابع “نؤكد دعمنا لجهود حكومة السودان لإيجاد حلول للقضايا العالقة ونشجع كافة الأطراف للمشاركة في بناء الديمقراطية والسلام بالبلاد”.

وأوضح أن اللقاء تناول قضية أبيي وأهمية وجود بعثة أممية هناك لتقديم الدعم للمواطنين بالمنطقة وإمكانية خلق تعايش بناء وطبيعي بين كافة المكونات المجتمعية.

ولفت تروث إلى أهمية اتفاقية السلام التي تتبناها (ايقاد) من أجل تحقيق السلام في دولة الجنوب.

وابدى ترحيب بلاده بدور السودان في تحقيق السلام هناك واستضافته للاجئين، مؤكدا حرص بريطانيا على العمل مع السودان والحكومات الإقليمية لإيجاد سلام لمواطني دولة الجنوب.

من جهته أوضح المبعوث النرويجي ايرلنج سوكسنبيرج أنه ونظيره البريطاني هدفا خلال اللقاء إلى إيجاد سبل لتنفيذ اتفاقية السلام الخاصة بدولة جنوب السودان التي ترعاها (ايقاد) لتحقيق السلام وإيجاد حل للنزاع الذي يؤثر على محيطه الإقليمي.

وتابع ” اللقاء تطرق للقضايا الإقليمية والسلام في المنطقتين ودارفور وما تتطلبه المرحلة القادمة في ظل رفع العقوبات الاقتصادية التي تمهد الطريق أمام التطور الاقتصادي للسودان وشعبه والاستقرار في الإقليم”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.