فريق أممي يصف أوضاع الاطفال في مناطق النزاعات بالسودان بالمغلقلة للغاية

أعلن فريق من مجلس الأمن الدولي، ان الجيش السوداني تعهد بحماية الاطفال في مناطق النزاعات ومكافحة تجنيدهم. وشدد الفريق الأممي على أهمية التزام القوات الحكومية بحماية الاطفال اثناء عملية نزع السلاح الجارية في البلاد .

ويزور فريق من مجلس الامن الدولي السودان لرصد اوضاع الاطفال في مناطق النزاعات برئاسة السفير السويدي في مجلس الامن السفير ادلوف سكوغ .

ودعا المسؤول الاممي الحكومة السودانية والقوات المسلحة

بالالتزام بحماية الاطفال في عملية نزع السلاح الجارية في البلاد واضاف ” لايمكن ان أعطي تقييما عن عملية نزع السلاح لكن الوضع فيما يتعلق بالاطفال غير مناسب للنمو في مخيمات النازحين “.

وأوضح رئيس فريق مجلس الامن ادلوف سكوغ في مؤتمر صحفي بالخروم امس الاربعاء، ان النازحين والاطفال في مخيم سورتوني بشمال دارفور يشعرون بالخطر عندما يفكرون في العودة الى مناطقهم الاصلية من العنف الجنسي والاوضاع الامنية المضطربة ويعتقدون ان بعثة يوناميد تشكل لهم الحماية في المخيم .

وشدد سكوغ على ان مسؤولية حماية الاطفال تقع على عاتق الحكومة السودانية وطالبها بتطبيق القوانين على الأرض والتي استمدت من التشريعات مؤكدا ان فريق مجلس الامن لم يتمكن من الوصول الى المنطقتين بسبب الاوضاع الامنية .

وقال سكوغ، ان وزارة الدفاع السودانية وعسكريون سودانيون نقلوا له التزام السودان بمكافحة تجنيد الاطفال وحمايتهم في مناطق النزاعات لافتا الى انه عقد لقاء في شمال دارفور مع القائد العسكري للمنطقة وتعهد الاخير بالمعايير الدولية لحماية الاطفال وأردف ” قوات الدعم السريع والدفاع الشعبي اعلنا التزامهما بحماية الاطفال .

واكد سكوغ، ان المجموعات المسلحة في السودان بحاجة الى التدريب على التعامل مع الاطفال في مناطق النزاعات وحمايتهم من الاعتداءات الجنسية والجسدية واضاف ” نحن نشعر ان الحكومة السودانية جادة في ايقاف تجنيد الاطفال “.

وشدد المسؤول الاممي على ان الحل السياسي هو الافضل لإنهاء النزاع المسلح في السودان لافتا الى ان الاوضاع الاطفال في اقليم دارفور مقلقة للغاية وهي مشابهة لاوضاع الاطفال في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان.
واشار سكوغ الى ان حركة تحرير السودان بزعامة مني اركو مناوي لاتزال تجند الاطفال. واضاف ” انا واثق من هذه المعلومات حتى مايو الماضي واليوم تحدثت مع مناوي في هذا الصدد “.

واوضح سكوغ، انه سيدفع بتقريره حول اوضاع الاطفال في مناطق النزاعات في السودان الى مجلس الامن مشيرا الى ان البعثة مهمتها كتابة التقرير وتابع ” لسنا قضاة لنحكم في الوقت الراهن ولانملك احصائيات دقيقة عن عدد اطفال المجندين في المجموعات المسلحة لكنهم هذا الامر موجود على أية حال ولا استطيع انفي ان اقول انني لم أرى ذلك “.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.