جهود أمريكية ألمانية لاستئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة

كشفت مصادر دبلوماسية امس الثلاثاء عن جهود امريكية والمانية تجري الان لاعادة الفرقاء السةدانيين لطاولة المفاوضات لانهاء حالة الاحتراب القائمة في البلاد.

وحسب مصدر دبلوماسي غربي رفيع المستوى، فأن جهود (أمريكية/ ألمانية) مكثفة تجرى مع الحكومة السودانية و الحركات المسلحة بالمنطقتين و إقليم دارفور، لاستئناف مفاوضات السلام تحت رعاية الآلية الأفريقية رفعية المستوى برئاسة ثامبو امبيكي تمضي بنجاح.

وأضاف المصدر “استطيع القول ان هناك جهودا مكثفة لبدء المفاوضات في وقت قريب”

وذكر ” جميع الأطراف راغبة في المحادثات لكننا ن

عمل على بناء خطوات ايجابية” مضيفاً ” الجلوس و التفاوض فقط لا يحل المشكلة يجب ان تكون هناك خطوة على الطريق الى انهاء الحرب”.

و أكد رئيس حركة العدل و المساواة جبريل إبراهيم لـ (الجماهير) الإتصالات قائلاً: ” نعم هناك اتصالات و المسهلين الدوليين تحدثوا عن ضرورة بدء عملية التفاوض”لكنه عاد وأضاف” لازلنا نبحث في التفاصيل و لم يتحدد موعداً لإنطلاقها”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب الحكومة السودانية.

و أنهت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، و الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، والمبعوثين الدوليين، أمس الأثنين، اجتماعات إلتأمت بالعاصمة الأثيوبية أديس ابابا في الفترة ما بين 16 – 19 من نوفمبر الجاري لبحث ملف السلام بالمنطقتين واستئناف المفاوضات.

وفشلت العديد من جولات التفاوض بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال، لإنهاء الحرب في المنطقتين المشتعلة منذ يونيو 2011.

وأعلنت الحركة الشعبية في بيان أطلعت عليه (الجماهير) أنها طرحت على الوساطة الأفريقية و المبعوثيين الدوليين موقفها من المسودات الثلاثة خارطة الطريق ، وقف العدائيات ومسودة الاتفاق الاطاري.

و قال عطية عطرون الناطق باسم الوفد في البيان نفسه أن الوفد برأسة السكرتير العام عمار آمون دلدوم قدم تنويرا شاملا للآليةالأفريقية رفيعة المستوى و المبعوثيين الدوليين، عن مخرجات المؤتمر العام الاستثنائي للشعبية الذي انعقد في كاودا بجنوب كردفان أكتوبر الماضي وانعكاسات المخرجات على عملية السلام فى السودان.

وأوضح عطية عطرون إن اللقاءات شملت بجانب الآلية الأفريقية، المبعوث الخاص للامم المتحدة للسودان وجنوب السودان، مكتب المبعوث الامريكي، ممثل الاتحاد الاوروبي، وممثل ألمانيا. هذا بالإضافة للقاءات مع مجموعة محاميي المجموعة الدولية العامة العامة لسياسة القانون (PILPG) وممثل مركز كارتر.

و أضاف ان الوساطة الأفريقية قدمت التهنئه للحركة الشعبية بنجاح مؤتمرها الاستثنائي و تنوير عن مسار السلام ،وأعربت عن رغبتها فى استئناف المفاوضات.

وتعاني الحركة الشعبية التي تقود تمردا في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، منذ مارس الفائت من انقسام تفاقم أخيرا بإنتخاب المؤتمر العام الاستثنائي في أكتوبر الماضي ، عبد العزيز الحلو رئيسا وإقالة مالك عقار وياسر عرمان من الرئاسة والأمانة العامة للحركة.

ووقعت الحكومة السودانية على خارطة الطريق مع الوساطة الأفريقية في مارس من العام الماضي، فيما رفضت قوى نداء السودان وقتها التوقيع، لكنها عادت وقبلت بذلك في أغسطس 2016

ومطلع عام 2014، دعا البشير إلى حوار مع المعارضة، التي بدورها طالبته بتهيئة الأجوار لهذا الحوار عبر إطلاق سراح ما تعتبرهم “معتقلين”، وإطلاق الحريات العامة، غير أن الدعوة قوبلت بتشكيل تحالف “نداء السودان”، الذي خيّر الحزب الحاكم ما بين “القبول بحوار جاد أو مواجهة الانتفاضة الشعبية“.

ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في إقليم دارفور، الحكومة السودانية، وهي: “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”تحرير السودان” (جناح مني أركو مناوي)، و”تحرير السودان” التي يقودها عبد الواحد نور.

كما يقاتل متمردو “الحركة الشعبية-شمال” قوات الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتقول المعارض المسلحة إن مناطفها تعاني من التهميش السياسي والاقتصادي.

بينما يتوسط الاتحاد الأفريقي لإنهاء هذه الحرب، والوصول إلى سلام في مختلف مناطق السودان.

و”الآلية الأفريقية رفيعة المستوى” هي فريق وساطة مكلف من الاتحاد الأفريقي عام 2012، يعمل على تسوية النزاعات بين الخرطوم وجوبا، وكذلك بين الخرطوم ومتمردين لـ”الحركة الشعبية”، يقاتلون في مناطق متاخمة لجنوب السودان.

وفي ديسمبر الماضي، صادق البرلمان على تعديل دستوري استحدث منصب رئيس الوزراء لأول مرة منذ وصول البشير إلى السلطة في 1989.

وجاء التعديل الدستوري إنفاذًا لتوصيات الحوار الوطني الذي دعا له البشير، وقاطعته غالبية فصائل المعارضة المسلحة.

.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.